أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - صرح شامخ














المزيد.....

صرح شامخ


كمال تاجا

الحوار المتمدن-العدد: 5391 - 2017 / 1 / 3 - 23:02
المحور: الادب والفن
    


صرح شامخ

أليس غريباً أن يكون
بناء هذا الصرح الشامخ
خاوياً على أشده
فارغاً منك
-
وأن تكون أنت الغائب
الحاضر
كقشة في حقل أشواك
هذه الهشاشة الماكرة
في حراجة موقفك
-
وأن تحاول الطيران
كذيل يتدحرج
خلف دوامة زوبعة
يثير غبار
عدم استقرار
وضعك المقلقل
-
أم أنت الواقف في مهب الريح
كوخزعنيف
لجلود متلبدة
زادها الانكماش
صلابة
وشدة احتمال
حتى لم يعد تساورها
الرهبة من الطعن الصامت
لأحاسيس منكمشة
مع مشاعر تتلوى
-
عبثاً
وأنت تتبدد
من الوهن
كقلة حيلة
دون أن تستعيد نشاطك
وتعجز عن إثبات
ما يطويه مداك
من فراغ هائل
-
غافله أيه العدم
الماضي بلا حساب
في عتمة الأبدية

أطويه يا زمان
كبرهة منتهية
في حصاد الترهات

ادحره
مع حراجة موقف
أسيرة بسقطات السحيق
و في مدق كل هاوية
وأجعل من العنف
رهن بنانه

أطلق سراح عدوه
الخالي الوفاض
مع نبضات قلب
متشنج بالاختناق
الذي لم يعد يستطيع
أن يفرد يباس
ولا أن يلهب حماس

ولا تترك له مجال
للتثبت في عناق من أحب
وهم به

ذلك لأنه لم يجد ضلعاً خارجاً
من قلب
ليستند عليه

الأفئدة ضعيفة
وعاجزة
لم تعد تلبي
هذا الوصال الحاشد
لأعضائه المنفلتة
إلى ما لا نهاية
-
وهو يتبادل العناق
الفاغر الفاه
مع عواطف هاربة
بين منحنيات
قبل متيمة
تاهت عن الأفواه اللاثمة
-
ويتابع مشوار
كل حالات هذا الوصال الغريب
مع كل القبل اللائذة بالفرار
-
بين صرير أشجار
تأكل حشرجتها
على موائد
الانجراف إلى كل جانب
اندثار

كمال تاجا



#كمال_تاجا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شهادة على الشعر
- مفكرة مجند
- معترضة - أو بين قوسين
- حقيبة سفر
- الوطن للجميع
- الحرية
- وخشت
- مثل كل العصافير
- جواب مفحم
- العيش كما في مقبرة
- لقاء بالمنفى
- حرب بالوكالة
- أثر زائل
- دون مناسبة تذكر
- أطيافي الخرقاء
- الفجر الناهض
- ارتكاب جنح تحريض على العيش
- مثلك لا يأبه
- برعم بظر
- جدول الوقت


المزيد.....




- الممثل الروسي يورا بوريسوف يشارك في بطولة -أرينا-.. أول تجرب ...
- على عتبة دمشق.. أصالة تلم شمل السوريين في ألبوم من 14 أغنية. ...
- عصر الترجمة الذكية.. مطالب في الصين بتقليص تدريس الإنجليزية ...
- اللغة العربية وتحدّيات التكنولوجيا
- أثر الثقافة في التربية: بين الحزم والعقاب.. كيف ندير الصف؟
- الثقافة بين أجيال القدس: هل ما زالت تجمعنا؟
- في رحاب بغداد وفوق مياه النيل!
- بـ14 جائزة.. مسلسل -ويدوز باي- يحطم الرقم القياسي في جوائز إ ...
- -حبوب السعادة- التي تحولت إلى لعنة.. تقرير جديد يكشف سبب وفا ...
- فيلم -نازا- الإسرائيلي يفضح -أسطورة الجيش الأخلاقي- و-هآرتس- ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - صرح شامخ