أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - تهديد (أخواني) لنا ب ( -حد الحرابة للمفسدين بالأرض- بالقتل أو الصلب أو قطع الأيدي والأرجل من خلاف ... أوالنفي من الأرض كمفسدين ... أو أن نكون مصلحين مثلهم !!!!.














المزيد.....

تهديد (أخواني) لنا ب ( -حد الحرابة للمفسدين بالأرض- بالقتل أو الصلب أو قطع الأيدي والأرجل من خلاف ... أوالنفي من الأرض كمفسدين ... أو أن نكون مصلحين مثلهم !!!!.


عبد الرزاق عيد

الحوار المتمدن-العدد: 5379 - 2016 / 12 / 22 - 10:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ بداية ربيع دمشق ونحن نحاور مثقفي الأخوان في الصحافة بل وعلى الفضائيات، بما فيها في فترة اعتقال ادارة منتدي الاأتاسي لقراءة كلمة المرشد العام للأخوان في المنتدى، حيث التقينا على إحدى الفضائيات العربية في لندن مع المرشد العام للأخوان ، في ذات فترة اعتقال إدارة النادي لسماحهم بقراءة كلمة علنية له في إحدى ندوات المنتدى ....

منذ تلك الفترة وحوارنا النقدي مع الأخوان كان قائما، مما أدى إلى بعض المخاشنة ومن ثم التباعد الإرادي بعد الجموح الأخواني للاستئثار والاقصاء ...لكن هذه الحوارات لم تبلغ يوما إلى حد التهديد بالقتل أو الصلب، وهو حد ( الحرابة :القتل أو الصلب ) للمفسدين بالأرض كما يقول أحد معلقي الأخوان على مقالنا السابق على إحدى صفحاتنا على الفيسبوك ، الذي لم نتجاوز فيه نقد الأخوان على موقفهم المدين للشاب الفدائي التركي الذي كسب محبة الشعب السوري ، بتضحيته بنفسه بقتل السفير الروسي تضامنا مع سوريا وحلب ..مما لا يشك بنزاهة دوافعه الطاهرة، حتى ولو وضعنا مئات التساؤلات المريبة حول الدوافع والوظائف السياسية لهذا الفعل ايرانيا وأمريكيا بل وأسديا ...

لكنا نحن كشعب سوري وقوى وطنية وثورية لا يمكن لنا إلا أن ننظر بعين الحب والتقدير لهذا التضامن الشعبي التركي العظيم ، بغض النظر عن موقف الحكومة التركية التي ما كان لها إلا أن تدينه... لكنا لا نظن أبدا أن الحكومة التركية ، كانت تريد من الأخوان المسلمين : حزبا وجماعات وأفرادا أن يتبنوا الموقف الرسمي التركي من قبل الثورة السورية! وأن الأخوان كان بامكانهم أن يكونوا مع شعبهم في النظر إلى هذا الفعل الاستشهادي على أنه نتاج طبيعي لسياسات بوتين الاجرامية نحو الشعب السوري في خدمة نظامه الأسدي الطائفي الاستيطاني العميل، حيث لا يزج الأخوان أنفسهم بمشكلة لا تخصهم كحزب وطني سوري وليس جهازا حكوميا تركيا، سوى إعطاء صورة سلبية وسيئة عن ما يقال عن تبعية الحركة السياسية الثورية السورية للحكومة التركية التي ننظر لها باحترام أكبر .......

ذكرنا أن الأخوان لم يكن مطلوبا منهم دوليا وديبلوماسيا أن يقفوا هذا الموقف الصادم لمشاعر الشعب السوري الذي نظر إلى فعل الشاب التركي (دلمتاش ) على أنه موقف تضامني يرتقي إلى مستىوى الشهادة ....وأن الموقف التركي والخارجية التركية موقف صحيح ومسؤول دوليا، أن ينظروا لفعلة مواطنهم التركي أنها تسيء لتحسين العلاقات بين روسيا وتركيا، حيث تتم على يد شرطي تركي وعلى الأراضي التركية، الأمر المرفوض بكل المعايير بمنطق الدول وفي علاقات الدول، حيث لا ينطبق ذلك أبدا على الأخوان الذين تصرفوا وكأنهم دولة !! وحتى لوكان الأخوان يتهوسون تخييليا على أنهم ( دولة الثورة ) فهي دولة بكل الأحوال، غير مسؤولة عن الحدث الذي لم يتم على أراضيها، ولا على يد ثورتها ومقاومتها ....

هذه أول مرة نتلقى ردا أخوانيا عنيفا (ملتزما أو متعاطفا مدافعا عن تاريخ الأخوان حسب نص الرد ) ، حيث يهددنا بحد (المفسدين في الأرض)، وهذا الحد حسب شيخ الاسلام لابن تيمية، يعني مباشرة الشرك ومن ثم الكفر، والتكفير وتطبيق حد (الحرابة القتل والصلب وتقطيع الأيدي والأرجل أو النفي بالأرض)، مما يدعي الأخوان أنهم تجاوزوه (أي تجاوزوا التكفير)، حيث لم يسبق أن أحدا قد هدنا بالقتل سوى النظام الأسدي، من خلال نسبة هذا التهديد إلى أبي القعقاع (القاعدي )، بعد أن قتلوه، معتبرين أن ثأر جماعته عندنا لأننا عاونا أمريكا على قتله بموافقتنا على مقابلة مع النيوزيك الأمريكية في مدينتنا حلب على حسب ما نشروا إعلاميا ...

لكن النظام الأسدي، خفف هذه العقوبة للاكتفاء بحد (النفي من الأرض) منذ عشر سنوات ....بعد أن كلفوا البي كيكي بالتهديد بقتلنا وذبحنا مع أهلنا حتى تدخلت الشرطة الفرنسية للجمهم ...لكن لم نكن متوقعين أن يأتينتا هذا التهديد من قبل أخواني أو مدافع عنهم وعن منظومتهم الفكرية والسياسية ، ونحن الذين جمعتنا في يوم ما مظلة إعلان دمشق في إطار ربيع دمشق !!!!



#عبد_الرزاق_عيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (البيرغماتية الاسلاموية)، والاعتدال الأخواني المبتذل !!!!َ! ...
- متى ستنتقل حرب الثورة السورية إلى حركة كفاح تحرري وطني شعبي ...
- حدث اليوم ماكان متوقعا خلال أيام، فرحل الصديق والأخ الكبير ص ...
- ست سنوات من الحرب العالمية على سوريا كافية للحصول على شهادة ...
- حذاري من الافراط بالصبر ...حتى لا يمل الصبر من صبرنا !!!! مت ...
- ما بين الفقيه الشعراوي والفيلسوف الأديب التوحيدي ........ ما ...
- قلوبنا تتابع أنفاس المعركة الأخيرة في حرب صادق العظم من أجل ...
- قناة الجزيرة تقود إعلاميا تطبيع كذبة ( الانتصار الأسدي –الرو ...
- المثقف السوري في الغرب هو خبير مهني بحت، ولذلك فهو عديم التأ ...
- *هل يمكن هزيمة تحالف جيوش دول، وبينها كبرى (كروسيا )، بجيش ش ...
- اختراق اسرائيلي (ثقافي وايديوبوجي ناعم ) بدون طائرات، على ال ...
- هل سيستعيد شباب مصر ثورتهم بعد أن تمت سرقتها من الشموليات ال ...
- ثلاثة مثقفين علمانيين في برنامج الاتجاه المعاكس يتحاورون انط ...
- ويسألوننا (في ادارة الفيسبوك ) عن سبب تباطؤ مشاركتنا اليومية ...
- هل الحرب الأهلية االطائفية تخدم الثورة السورية!!؟؟ أم تخدم ا ...
- ألم يحن الوقت بعد لإدراك العرب والمسلمين إلى أن استراتيجية ا ...
- الروس يتشاطرون بمبادرات وقف إطلاق النار المجانية، وكأن الشعب ...
- ( حافظ اسد الصغير) حفيد حافظ التنين الأكبر،ابن بشار يتوعد أب ...
- يبدو أنه قد آن الأوان لانتقال مركز الثقل العربي من المشرق ال ...
- هل تريد أمريكا أن تهزم داعش أو الأسد فعلا ..!! قبل تشكيل الب ...


المزيد.....




- درجات الحرارة تتجاوز مستويات خطيرة في واشنطن.. وتعطل احتفالا ...
- هكذا ردت إيران على إعلان فرنسا وبريطانيا الاستعداد لنشر قوات ...
- إيران تبدأ مراسم شعبية لتشييع خامنئي وسط دعوات للثأر، مع تصا ...
- توتر بين الرياض والحوثيين بسبب وصول طائرة إيرانية إلى صنعاء ...
- ألمانيا تمنع سحب مياه الأنهار وتفرض غرامات تصل لـ50 ألف يورو ...
- الوكالة الذرية تؤكد عدم مشاركتها بمفاوضات واشنطن وطهران واقت ...
- طهران تؤكد لبيروت ثبات سياستها في دعم سيادة لبنان ووحدة أراض ...
- أغذية تعزز صحة الأمعاء
- السعودية: طائرات -بوينغ- بيعت قبل 3 سنوات ولا علاقة لنا بالم ...
- بسبب الازدحام.. تركيا تلجأ لردم جزء من البحر الأسود لتوسعة م ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - تهديد (أخواني) لنا ب ( -حد الحرابة للمفسدين بالأرض- بالقتل أو الصلب أو قطع الأيدي والأرجل من خلاف ... أوالنفي من الأرض كمفسدين ... أو أن نكون مصلحين مثلهم !!!!.