أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاشم القريشي - فشل وأنهيار كل المخططات الأمريكي - سعوديه














المزيد.....

فشل وأنهيار كل المخططات الأمريكي - سعوديه


هاشم القريشي

الحوار المتمدن-العدد: 5370 - 2016 / 12 / 13 - 12:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الفشل الأمريكي في خططه الجهنميه، بات واضحاً للعيان وسوف يتبعها فشل خطة الشرق الأوسط الجديد. ففي العراق كانت التصريحات للمسؤولين الأمريكيين تدعي بأن تحرير الموصل يحتاج الى سنتين، والفلوجه الى أعوام. ذابت كل هذه الفرضيات والنظريات كذوبان الثلج في الربيع عند هطول الأمطار
وقد بدأ يتضح هذا الفشل أكثر فأكثر في التقديرات الأمريكيه وتابعها بعض الأوربيين عندما استعادة القوات العراقيه وفرضت سيطرتها على صلاح الدين ومن ثم الأنبار ومركز وقلعة الأرهاب في الفلوجه، فسقطت كل تلكم الأوهام خلال أسابيع قليله، عندما كان تنظيم داعش الأرهابي قوة تحير العقول وعندها أختلفت التقارير عن قوة وأمكانيات هذه التنظيم الذي نمى بسرعه هائله كالسرطان خلال ظهوره لبضعة سنين. لا ننكر توفر لدعم اللوجستي التركي والمالي المنقطع النظير- السعودي القطري والغربي والأمريكي، وتبين كذب القياده الأمريكيه، عندما تم تحرير الأنبار والفلوجه وراحت تجتاز خنادقهم وتهدمها وتعبر الخطوط الداعشيه الأولى خلال ساعات.
على مايبدو أن الأمريكان لايقدرون شجاعة العراقيين، أضف الى ذلك فتوى السيد علي السيستاني كبير مرجعيات النجف الأشرف، والتي ألهبت هذه الفتوى المشاعر والروح الوطنيه لعواطف كل العراقيين سنة وشيعه بالفتوى التاريخيه والكبيره .. الجهاد الكفائي ... هذه التي أنقذت بغداد وكربلاء من السقوط في أيدي البعث الصدامي وداعش الأرهابيه عندها كانت القوات الداعشيه على مرمى حجر من بغداد.
واليوم يحوم غراب الشؤم حول بغداد ويهبط وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر وهو يجر أذيال الهزيمه مع سيده الرئيس أوباما، يحل هذا الغراب المشؤوم في بغداد محاولاً أقناع بغداد أو أجبارها بممارسة الضغوط والتهديدات لأرغامها للموافقه على المطلب الأمريكي السعودي بأنسحاب عصابات داعش من الموصل وأنقاذهم من الموت وليفتحوا الطريق لهم الى سوريا، وأنا على ثقه بأن جواب القياده العراقيه هو الرفض والأصرار على دحر الأرهابيين في الموصل وعدم السماح بخروجهم أحياء من الموصل ومن كل العراق، لاسيما وأن النصر قد بات قاب قوسين أو أدني، ولم يفصل هذا النصر ألا أسابيع قليله، ولربما ستتجه بعض هذه القوات وخاصة الحشد الشعبي بأتجاه الرقه والحسكه، لتهشيم أركان ما يدعى الدوله الاّ اسلاميه في العراق والشام .. ( دولة الخرافــه ).
وقبل هذا بأيام كان الرئيس الأمريكي قد أعلن عن فتح مستودعات سلاح أمريكا الى المعارضه الأرهابيه في سوريا، حيث توجد أكثر من ألف منظمه أرهابيه أسلاميه متطرفه. وقد لعب ألامريكان لعبتهم بأعلانهم وجود منظمات أرهابيه معتدله لخداع العالم وروسيا والتي لم يستطع أوباما التعريف والفصل بين الخنزير الأبيض من الخنزير الأســود.
خلال عام 2016، فشلت كل محاولاتهم اليائسـه من اللف والدوران في حلقتهم الفارغه من أحتلال حلب ثاني أكبر المدن السوريه والقريبه من الحدود التركيه، لجعلها بنغازي الشرق أوسط للتقدم بأتجاه دمشق وبيروت لأطفاء شعلة المقاومه في لبنان، وبائت بالفشل هذه المحاوله ألأخيره كذلك بفضل الموقف الروسي الشجاع الذي لعب اللاعب القوي في الساحه ... هناك الفرق الشاسع بين الموقف الروسي والأمريكي بشأن الأرهابيين، يتلخص الموقف الروسي بعدم خروج الأرهابيين أحياء ونحرهم جميعاً في سوريا والعراق بأعتبارهم قوة ارهاب ضاربه في سوريا والعراق، وخوف روسيا وهاجسها الكبير هو الخوف من نقلهم الى جمهوريات روسيا المسلمه، اتو الى أماكن أخرى لزعزعة السلم العالمي بينما الموقف الأمريكي الرامي بكل الوسائل الى أخراج المجموعات الأرهابيه أحياء لنقلهم الى مهام جديده وفي أماكن جديده - عربيه - أسلاميه – أخرى لأستغلالهم في زعزعة العالم وأثلام السلم العالمي، وأعتقد المكان الملائم للسياسه الأمريكيه هو روسيا وجمهوريات شرق أس ,والمكان الأمثل والمستودع الآمن هو أفريقيا، بأعتبارهم قوة أحتياط عند الحاجه لزجهم بأي معركه تحتاجها المصالح الأمريكيه، وهم البعبع الذي يرهب الحلفاء قبل الأعداء.



#هاشم_القريشي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صراع المجانين .. الصراع العراقي التركي
- في سوريا هدنه دائمه ...أم مهله لقوى الأرهاب
- مخططات أمريكيه معيقه للحل السياسي السوري
- أردوغان واللعبه المفضوحه
- الأنقلاب الأردوغاني
- من يقرع طبول الحرب النوويه
- رساله الى الأمين العام للأمم المتحده وأعظاء مجلس الأمن الدول ...
- مأساة الكراده الجريمه العاريه
- تفجيرات الكراده بداية نهاية السلطه في بغداد
- تصريح لمسؤول سياسي
- التغير المنتظر في العراق
- الخطط الأمريكيه المبهمه
- العبادي في مزبلة التاريخ
- مأسات قرية شفته
- جيتك بجيش
- جيش الجياع
- حرب الثلاث أيام وحلف بغداد الجديد
- هل أفاق الدب القطبي من سباته
- ماذا في جعبة سليم الجبوري كرئيس للبرلمان العراقي في جولته ال ...
- رثاء الى أم ميلاد من صديق العائله


المزيد.....




- صورة وداع مؤثرة بين فرس بحر وصغيريه تفوز بمسابقة تصوير مرموق ...
- فستان أسود بياقة ضخمة.. سلمى حايك بإطلالة لافتة في نيويورك
- هكذا تركز شركة -أمازون- على ازدهار مراكز البيانات في دول الخ ...
- نتنياهو ينشر فيديو لـ-تدمير أكبر موقع إيراني خارج الجمهورية- ...
- تمزيق إعلانات حفل أصالة نصري في دمشق (فيديو)
- -اتفاق الإطار طار-.. بري يحذر: الوضع خطير وإسرائيل قادرة على ...
- إسرائيل تعلن تدمير -نفقين لحزب الله- في جنوب لبنان باستخدام ...
- كواليس الخطوط الجوية القطرية: نظرة على أعداد الركاب والطائرا ...
- ترامب يتحدث عن قدرات إيران الصاروخية.. وتفجيرات إسرائيلية مه ...
- مسار لجنة -4+4- في خطة لتوحيد المؤسسات والسلطة في ليبيا


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاشم القريشي - فشل وأنهيار كل المخططات الأمريكي - سعوديه