أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاشم القريشي - مأسات قرية شفته














المزيد.....

مأسات قرية شفته


هاشم القريشي

الحوار المتمدن-العدد: 5163 - 2016 / 5 / 15 - 01:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مأساة قرية شفته

في كل مناسبه تقع هذه القريه الوديعه والمرتخيه سواعدها على تصريحات ووعود حكومات النهب والسرقه الملتحف تحالفها بعباءة الشيعه والذي ابى أن يكرم هذه القريه ويحميها من سلسله المفخخات والعبوات الناسفه ويوقف نزيف الدم المستمر والفواجع الكارثيه بحيث قدمت هذه القريه الحالمه قرباناًللوطن الذي تجثم على صدره حثالة من البرلمانيين السراق لقوت كل العراقين وبالتشارك مع صقور تلكم الحكومات المتعاقبه خلال 13 سنه المنصرمه فقط لعلم حكوماتنا المتعاقبه ولكل العراقين الشرفاء أن نفوس هذه القريه كانت قبل الأحتلال الأمريكي تعد تقربيا ب1500 الى 2000 نسمه . لكن شجاعة أهالي هذه القريه رفضت كل المحاصصات الطائفيه وقرروا حماية انفسهم بأنفسهم وتماسك نسيج هذه القريه ضـد كل الأرهاب بكل اشكاله وحموا انفسهم داخل القريه بينما كان شعار العصابات الفالته من كل القوانين الأنسانيه والخلقيه والدينيه ضرورة الاقتصاص من هذه القريه الخرجه عن ارادتهم , راح لها مايقارب الخمسين شهيداً معظمهم أغتيلو وسقطوا شهداء خارج القريه , كان شعار عصابات الأرهاب ا الويل لأهالي شفته كتب هذا الشعارعلى حيطان بعقوبه عندما كانت سيطره الأرهاب على مركز بعقوبه مركز محافظة ديالى .. لكن عندما تعاونت القوات الأمريكيه مع قائد شرطة المحافظه اللواء غانم فقد فصم ظهر الأرهاب , وأنتهت سيطرة الأرهاب على مركز مدينة بعقوبه وفتحت كل الطرقات التي تربط قصباتها بمركز مدينة بعقوبه بما فيها طريق بغداد بعقوبه . أنتهت فترة الحرب
الطائفيه وحل نوع من السلم الأجتماعي, حلت مرحله قاسيه على أهالي هذه القريه وبدء أنتقام العصابات الأرهابيه من أهالي القريه التي تمسكت بعراقيتها ونبذت كل مفهوم للطائفيه والأرهاب , مع الأسف الشديد لم تبادر حكومات الجهله واللصوص من تمجيد هذه القريه التي حمت سكان المحافظه من المهجرين سنة وشيعه عادوا الى هذه القريه خائفين من العوده الى مدنهم وقرروا السكن في هذه القريه وليصبح تعداد هذه القريه الى مايقارب ال35000خمسة وثلاثون الف نسمه , أحتضنتهم شفته , لكن سعيرة ووتيرة الأرهاب اشتدت بشراسه مستهدفه مجالس التعزيه وتجمعات المواطنين من مقاهي والساحه الوحيده في القريه وأخرها كان يوم 9 حزيران عام 2016, حيث سقط لآكثر من 15 طفل وأمرأه ومايقارب الخمسين جريحا بسياره يقودها أنتحاري, وقد كشف نوايا هذا الأرهابي , لكنه فلت بسرعه ليفجر نفسه بسيارته عند فرن للصمون يقابله مطعم للفلافل , توجد أصابات خطيره لبعض الجرحى ويعني أحتما ل زيادة عدد الشهداء . وبهذا التفجير الأرهابي , أرتفع عدد شهداء القريه الى أكثر من 500شهيداً والحكومه المحليه و حكومة بغداد , التي لايهمها شهداء القريه ولا شهداء العراق لأن حوارات المسؤولين بالكواتم والمفخخات والسيارات الملغومه
مبغين أيقاع أكثر عدد من الشهداء للحصول على أكبر حصه من النهب لأموال العام



#هاشم_القريشي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جيتك بجيش
- جيش الجياع
- حرب الثلاث أيام وحلف بغداد الجديد
- هل أفاق الدب القطبي من سباته
- ماذا في جعبة سليم الجبوري كرئيس للبرلمان العراقي في جولته ال ...
- رثاء الى أم ميلاد من صديق العائله
- الأسلام السياسي زاد على فشل السابقين
- رساله الى متضاهري الوطن الجريح
- بداء يسيل لعاب الشركات الأورأمريكيه
- بيان يدين داعش وأرهابها
- بيان يدين العنف
- هل دقت ساعة الخطر فاليقضه والحذر
- لبست ثوب الصمت يا آل سعود أياكم وأحفاد الطرماح
- جهنم فتحت ابوابها على العرب
- عندما يتكلم القيصر تشتد و تفرج
- السعوديه تصالح القاعده وعندما ينهزم العزم
- النصر يا دمشق
- جهنم تفتح ابوابها على العرب
- داعش وأرهابه +البعث الصدامي = حفر خندق الى بغداد
- الى متى يبقى العراق مأزوما ً


المزيد.....




- مشهد غريب.. ضباب قرمزي مثير للقلق يلف جزيرة كريت
- ملايين الأمريكيين أصبحوا مؤهلين للحصول على الجنسية الكندية.. ...
- -كان جسرا للتقارب-.. قرقاش: النظام الإيراني حول ساحل الخليج ...
- ما اللغز الجيني وراء إصابة البعض بالتوحّد؟
- خمسة أسئلة عن الحرب في لبنان وتداعياتها بعد شهر على اندلاعها ...
- زلزال قوي بقوة 7 فاصل 4 يضرب بحر مالوكا في إندونيسيا ورفع تح ...
- هل أصبحت -أسواق التنبؤ- لاعبًا خفيًا في تحديد أسعار النفط؟
- زيلينسكي يتحدث عن -مباحثات إيجابية- مع ويتكوف وكوشنر.. وهجما ...
- ثروات غير خاضعة للضريبة لأغنى 0.1% تتجاوز أصول نصف سكان العا ...
- القلق من هرمز يدفع الخليج لخطط أنابيب جديدة.. وطريق نفطي قد ...


المزيد.....

- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاشم القريشي - مأسات قرية شفته