أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاشم القريشي - عندما يتكلم القيصر تشتد و تفرج














المزيد.....

عندما يتكلم القيصر تشتد و تفرج


هاشم القريشي

الحوار المتمدن-العدد: 4785 - 2015 / 4 / 23 - 01:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




الأزمه اليمنيه اوقل الماساة لشعب اليمن حيث تعرض لعدوان فوق طاقته وفوق كل أمكانياته المتواضعه
عندما أراد الحريــه والكرامــه والديمقراطيــه كما يفهما الــشعب اليمنــي القاعده و داعـش الأرهابي
.. والمهم أنه بعـد 27 يوماً من الحمم وغارات طائرات التحالف السعودي ، والتي دمرت كل البنى التحتيه
من مدارس ومستشفيات وطرق وجسور وفجاءةً توقفت حمم الطائرات وهدير المدفعيه، والتي راح
ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى وكان للأطفال للنساء والمسنين النصيب القوي ، .
وقبل ايقاب عاصفة الحزم صرح وكيل وزير الخارجيه الأيراني عن أمكله بتوقف الحرب
خلال الساعات القادمه ، وكان ما توقعه المسؤول الأيراني حيث أعلنت القياده العسكريه السعوديه
بأيقاف الغارات على الجاره اليمن وجاءت هذه الأراده بعد الأتصال الهاتفي الذي حصل بين العاهل
السعودي والرئيس الروسي بوتين والذيلم يرشح او يتسرب اي شئ سوى الدعوه التي وجهها الرئيس
الروسي لنظيره العاهل السعودي لزيارة روسيا والعاهل السعودي قبل هذه الدعوه لكن لم يحدد موعدها
والمنطقه تغلى على مرجل من الأزمات والحروب الأهليه من العراق وسوريا ولبنان واليمن ومصر
وليبيا اي معظم ارجاء الوطن العربي الجريح والمدمي بنيران( الربيع العربي )، لكن تسرب في الأوساط
الدبلوماســيه الغربيه ومن امريكا اللاتينيه با نذار شــديد اللهجه من الرئيـس الروســي والأيراني ،
ويقال بأن اللهجه القيصريه كانت حاضره مما جعل القياده السعوديه تفكر كثيراً وتأخذ قرارها التاريخي
والصحيح بأيقاف هذه الحرب ، ولكن لم يجف حبر هذا القرار وعلى مايبدو دخلت على خط الأزمه
بعض الدول الكبرى من فرنسا وواشنطن لآفشال هذا القرار لدوافع أقتصاديه
وبذلك فهي ستبيع السلاح للسعوديه أن استمرت الحرب فهنا صارت السوق المهمه لبيع للسلاح
والتي لم يكن أي مبررلوقوع هذه الحرب بين الأشقاء العرب سوى عرض عضلات القوه السعوديه امام القوه
الحاضره من جديد ايران ، بعد أن زالت ايران الشاه وحلت ايران الخميني والمرشد وراحت تفرض
علاقاتها مع روسيا والصين وراحت تساهم في المشروع القتصادي الجديد وربما يتطور لحلف عسكري
يوازي حلف الأطلسي او كبديل لحلف وارشو اضف الى برنامجها النووي والذي أرعب الكل واذهل
الغرب للسرعه والقوه ، وتطوير بعض الأسلحه مثل الطائره بدون طيار وحتى الطموح لغزو الفضاء
مستعينه وميتفيده من الخبرات الروسيه ، والروس كذلك هم بحاجه الى ابراز قوتهم امام واشنطن
والأتحاد الأوربي وراحت الجهود تبذل والمساومات والمؤومرات تحاك ،
وتطرح لتحجيم هذا البرنامج وخاصة من اسرائيل والمملكه العربيه السعوديه هتان الدولتان المعارضتان
الوحيديتان في العالم لهذا الأتفاق التاريخي



#هاشم_القريشي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السعوديه تصالح القاعده وعندما ينهزم العزم
- النصر يا دمشق
- جهنم تفتح ابوابها على العرب
- داعش وأرهابه +البعث الصدامي = حفر خندق الى بغداد
- الى متى يبقى العراق مأزوما ً
- كلمات تنهش بعضها
- مسار معركة درعا
- التطابق بين زيارة بوتين وهجوم الجيش العربي السوري
- متى يستفيق العرب من سباتهم العميق
- وأخيراًَ انتصر الجناح السعودي
- مثل عراقي هل كعك من هل العجين
- هل ستحل موسكو عقدة المعارضه السوريه
- صمت حزب الله ماذا يعني...؟
- نسيج لن تمزقه الأقدار (قصه حقيقيه)
- مشي في جنازة القتيل
- كوابيس قد تقفزالى الواقع..هل تصبح ¨داعش دولة رعب ..؟
- من يزرع الريح يجني العواصف
- من يزرع الريح يحصد عواصف
- البيت السعودي الى اين..!!!؟
- القرار الفلسطني الصعب


المزيد.....




- سويسرا: نتعامل مع حادثة المنتجع على أنه حريق وليس هجومًا إره ...
- أصبح كـ-علبة صفيح-.. شاهد لحظة اصطدام كاسحة ثلج بسيارة بكالي ...
- الرئيس التايواني يتعهد بالدفاع -بحزم- عن سيادة بلاده.. وبكين ...
- سباحون يتحدون البرد في غطسة رأس السنة التقليدية بشاطئ كاركاف ...
- استقبال العام الجديد بهدوء في ألمانيا وحملة تنظيف في عشرات ا ...
- سلال السنغال: حرفة أصيلة تواجه تحديات البقاء
- شهيد في نابلس والاحتلال يعتقل 50 فلسطينيا بالضفة
- سوريا تتهم تنظيم الدولة بتنفيذ التفجير الانتحاري بحلب ليلة ر ...
- أبرز توقعات فورين بوليسي لقارة أفريقيا هذا العام
- حماس تدين سحب صلاحيات إدارة الحرم الإبراهيمي من بلدية الخليل ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاشم القريشي - عندما يتكلم القيصر تشتد و تفرج