أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - في البدأ كانت الولادة الثقافية مضمخة بعبق الشرق















المزيد.....

في البدأ كانت الولادة الثقافية مضمخة بعبق الشرق


اتريس سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 5361 - 2016 / 12 / 4 - 22:56
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


1- الم يخفق النجاح في عبورجسر الابدية حينما صحح الوهم خطا الجراح العابرة.
2- الم ينجح الاخفاق في مضي الى مقبرة النسيان ملتمسا القبر في الجانب اخر المظلم من الذاكرة.
3- لقد امنت بالكلمة قبل الالم والرحيل رفقة شمس ستبزغ على الزهر و الاغنيات في سماء القدس.
4- الحب لا يعني ما نريد.كونه يجعلنا نرى الجمال قد تخلل كل شيء على الاطلاق.
5- نحب العالم حينما نطل عليه من نافذة الجمال.
6- لا يمكن تشييع جنازة الوهم الذي مات الا في نعش وهم اخر استيقظ توا.
7- الالم نفسه يحررك من شرنقته.
8- لما اسف على الحق ان كان قائما وقدومه حادثا ولو بعد حين.
9- لا باس بالجنون ان كان يبذر الامل في رحم الشمس الحبلى باجنة الضياء.
10- كنت وميض اشراق تحدر من بطن العتمة التي كممت فاه الافول الى النهاية.
11- حينما تتحول العاهرة الى قديسة ثمة يمكن للثورة ان تحدث.
12- متى مرت الانثى من هنا(بلاد سكيزو).وكيف لهذا المسخ المتوحش ان يرتدي مسوح الرقة ليكون شاهدا على حقيقة الرجال.
13- جرت العادة ان يلطم المهرجون مؤخراتهم في مناحاتهم الجنائزية وهم يبكون ولو على سبيل المزاح.
14- ان الصراع الذي نخوضه على مستوى جبهة الوعي سيبقى راسخا بقوة لدى الجماهير وسيمضي الى الامام كلما اشتعلت الجبهة الاقتصادية والسياسية ليتحول صراع البروليتاريا مع الاوليجارشية الفاشية الى صراع مفتوح يحسم الى صالح الشعب مهما تلاعبت الاوليجارشية ومهما كانت التضحيات الجسيمة التي تفرضها عنا الظروف.
15- طالما كانت الواجهة الثقافية للانظمة الفاشية البغيضة مظهرا شكليا يخفي شحوب القهر والبؤس الاسود المنقطع النظيرالذي تعانيه الشرائح العريضة من الشعب.
16- المثقف المخزني يعتبر في حد ذاته احدى تجليات الحربائية المفعمة بالانتهازية القصوى والتكالب على مسح حذاء الطغيان مقابل الفتات الذي يحصل عليه من بيع الضمير وارتهانه للكذب السياسي الرخيص وخيانة الامانة الشعبية ومبادىء الحرية الانسانية على العموم.
17- الانوثة والشعر وجهان لعملة واحدة اسمها الشرق.
18- - نادرا ما اعثر على انسان طيب.لكنه يمضي او امضي انا او يتدخل الاله بقدره لينسف كل شيء.
19- اكره اله الديكتاتور واله المشعوذ واله الارهاب انها نفس النسخ التسلطية التي تقمع الخيال وتكبت النزوى وتكبل العقل لتصلب الجسد بعد سحله ان اقتضى الامر ذلك.
20- كانت بعض ثواني الحب كافية لتدخل المرح الى روحي المتعب الحزين.
21- ماهذا الصوت الانثوي المرهف الذي يعكس الكثير من اصالة الشرق الراقية.
22- الخجل الذي يلازمه الضحك النابع من البهجة يعتبر احدى دلالات الحب النظيف.
23- الحب حلم حقيقي يعيشه اثنين فقط وسط ادغال من الاوهام يصطلح على تسميتها واقعا.
24- حينما احب اكون قويا كما وقوفي امام الظلم لاشيء يهزمني.
25- لم يكن الكفاح سوى ذاك الدرب الذي وجدت نفسي تسلكه منذ ان فتحت اعيني.
26- اقسم بقداسة العصيان المنزه اني لم ولن اركع يوما للاي اله كان كما اني لم ولن العق المهانة على حذاء اي من القوادين كما اني لم ولن اتملق عاهرة او ثري هذا ما يجعلني اشعر بالفخر اتجاه النفسي التي منحتها كل الاحترام الذي تستحقه لتمنحني كل هذا الزخم من الفكر والشعورالنبيل.
27- سياسة الطحن وسحق العظام هي قضية الشعب خالصة.يجب التنبيه الراي العام وكذا النخبة اليسارية ان مرتزقة السياسة المتمركزون في الاحزاب المخزنية لا يجب السماح لهم بحشر انوفهم الكريهة في نضالات الكادحين.لان هذا خطر يعرض قضايانا المصيرية للتلاعب والمزايدات على حساب معانات الجماهير التي اضحت مستعدة لفعل الكثيران تم توجيهها وفق تاكتيكات سياسية جديدة تستند الى اشكال تنظيمية حديدية تشتغل بشكل مكثف من خلال تواجد الدائم لنخبة اليسارفي خندق المواجهة.
28- لقد بدا مؤشر الوعي النضالى والثقافة الاحتجاجية في استدارة عكس عقارب الساعة المخزنية التي تدور عكس عقارب التاريخ.كل ما يجب التركيز عليه هو العمل المكثف لنشر الثقافة الثورية بين الكادحين املا في الوصول الى مستوى التعبئة الشاملة للشعب حينها نستطيع الانتقال الى المرحلة الحسم حينما تكون الظروف الموضوعية تسمح بذالك.
29- نعم مسالة الديمقراطية جزء من النضال التحرري للطبقة الكادحة.انه الهامش السياسي الذي نستطيع من خلاله التقدم الى الامام على مستوى تجسيد الفعل الثوري حينما تنضج الظروف.عموما يجب التخلص من براثن الاقطاع المخزني حتى لو اقتضى الامر التحالف مع الشيطان ان كان موجود بالفعل.
30- اللغة حياة والصمت موت.
31- لا حاجة للبشر باعدام الاصفار ما دامو يريدون تضخيم اوهامهم اللانهائية.
32- لم يكن تاريخ الافكار سوى تمثلا للعقل الانساني في حقب زمنية مختلفة.
33- تختلف الافكار شكليا بحكم اختلاف الجغرافية اللغوية كما ارتباطها بروح العصر السائدة لكنها تتوحد على مستوى الذات الانسانية الخلاقة باعتبارها مصدرا لكل التصورات التي انتجها العقل منذ القدم السحيق كنوع من التعبيرعن الالم الانساني الناتج عن القلق الوجودي حيال الجهل والظلم والغياب.
34- وظيفة الشعراء تفجير اللغة.
35- الرحم مصدر شقاء ابدي للبشر.
36- الحياة زنزانة من اطرقها لا يخرج الا ميتا.
37- الموت حياة بائسة ومابعد الموت حياة تنتصر على العبودية لان كل شيء يبدا لينتهي هنا.
38- نحن بصدد مرحلة جديدة عنونها المزايدة على تنقيح الوهم
39- الضجيج حيث نضجر وما الصدى الا السمفونية التي تعزفها الروح في الطبيعة
40- المشاعر قيود تكبل الروح في زنزانة العبث. احذر ان تغتال انسانيتك وانت لا تشعر بالامر
41-- التاريخ الانساني تطبعه القوة المهيمنة ويسوده الصراع الابدي .انه تجسيد لضرورة الشر الفطرية التي يرفضها الضعفاء حيث تتمظهر الحياة المحكومة بالتطرف تحت دواعي البقاء ليتجلي النشاز في العقل الذي يعكس قيمة الحفاظ عن كينونة الذات من منطلق زاوية المنفعة والمصالح الضيقة المطبوعة بتصورات قيمية زائفة تنحث من اوهام الشعور.
42--ان الثابت الجوهري في اصل الاشكاليات الانطولوجية القائمة بين البشر هو الفجوة الكبيرة التي انتجتها الاختلالات اللامتناهية بينهم.
43- ان لحظات السعادة التي تتخلل المسافة الواقعة بين الولادة والموت تقاس تناسبا بكمية المال التي صنعت الغرور من الاوهام الزائفة
44- ان كنت تاسرالقلوب وتاخذ بزمام العقول وتمسك بتلابيب الارواح فكيف باحرى ان لا تجذب المال.
45- سيكون كل شيء في متناولك وستكون مستغنيا على كل شيء حينما ستكتشف ذروة كمالك الانساني.
46- الحب بمثابة الكينونة المقدسة التي توحد الارواح مع الاكوان بعد سلخها من لجة الاهواء والطين.
47- تدرك العروبة بالفطرة كيف تقهر اعدائها
48- التفكيرلا يعدو كونه تناول الوهم بالوهم.اوالتنقل عبر وثبة جدلية من الاوهام في سياق سيرورة ذهنية تمارس شكها باستمرار ازاء المتناقضات القائمة على مستوى الواقع الموضوعي القائم.
49- من توابع السيطرة النزوع نحو اشكال الاستعباد التي لا تخرج عن خيارات الاكراه المتاحة داخل دائرة التغييب حيث تتجسد مظاهر الاستلاب على الذات المغتربة
التي تزايد عن انشطارها الرهيب في صور الواقع.
50- اقول الى معشر اللوطيون اللذين يضاجعون صور اقعائهم في مرايا حظهم العثر.مهما ابدعتم من فنون التملق فان مؤخراتكم النتنة لا يمكن ان تحملكم الى خارج الحدود.


الماستر الاكبر اتريس سعيد






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مأثورات مترجمة عن اللغة الاسبانية رقم (9)
- مأثورات مترجمة عن اللغة الاسبانية رقم (8)
- مأثورات مترجمة عن اللغة الاسبانية رقم (7)
- ليالي القمر الدامية
- مأثورات مترجمة عن اللغة الاسبانية رقم (6)
- مأثورات مترجمة عن اللغة الاسبانية رقم (4)
- مأثورات مترجمة عن اللغة الاسبانية رقم (3)
- بيان الكرامة
- مأثورات مترجمة عن اللغة الاسبانية رقم (2)
- مأثورات مترجمة عن اللغة الاسبانية رقم (1)
- ظهيرة الشغف الشاغرة
- انا اقرع جدران الخزان اذن انا موجود
- شذرات مشعة في رماد البوهيما الغاربة
- في هذا الجحيم سطعت شمس الجمجمة على العصر
- مدخل إلى مبادئ الإزدهار أو فلسفة الرخاء الكوني
- بعض التصورات الوجودية لمذهب الراستافارية
- مواعظ الحكمة من أقوال الجمجمة
- القمة العربية السابعة والعشرون مؤشر ينذر بتخلي العملاء العرب ...
- (مقاطعة الانتخابات التشريعية المخزنية الفاسدة ليوم السابع من ...
- المشهد الراهن للازمة التركية .... سيناريو الفوضى الخلاقة وبو ...


المزيد.....




- -مع تفشي التضخم، يواجه لبنان خطر الانهيار- - الإندبندنت أونل ...
- إعلام: مصادر استخباراتية أمريكية حادث -نطنز- أعاد إيران للخل ...
- مشاكل اللقاحات.. أول اعتراف للصين بمحدودية فعالية لقاحها وإس ...
- عون: الفاسدون يخشون التدقيق الجنائي المالي أما الأبرياء فيفر ...
- طرح البرومو التشويقي لمسلسل -كوفيد-25-.. فيديو
- -أنصار الله-: 24 غارة جوية للتحالف على ثلاث محافظات
- فتى تركي يختم القرآن كاملا بقراءة واحدة
- العراق.. هزتان أرضيتان تضربان محافظة السليمانية شمال شرقي ال ...
- وكالة -فارس-: التحقق من رفع الحظر الأمريكي قد يستغرق 3 إلى 6 ...
- الأمير أندرو: وفاة الأمير فيليب خلفت فراغا هائلا في حياة الم ...


المزيد.....

- (المثقف ضد المثقف(قراءات في أزمة المثقف العربي / ربيع العايب
- نحن والجان البرهان أن الشيطان لا يدخل جسد الإنسان / خالد محمد شويل
- الذات بين غرابة الآخرية وغربة الإنية / زهير الخويلدي
- مكامن الانحطاط / عبدالله محمد ابو شحاتة
- فردريك نيتشه (1844 - 1900) / غازي الصوراني
- الانسحار / السعيد عبدالغني
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- سيرورة التطور والنضج العقلي عند الأطفال - أسس الرعاية التربو ... / مصعب قاسم عزاوي
- ازدياد التفاوت بين الطبقات الاجتماعية / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - في البدأ كانت الولادة الثقافية مضمخة بعبق الشرق