أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - شذرات مشعة في رماد البوهيما الغاربة















المزيد.....

شذرات مشعة في رماد البوهيما الغاربة


اتريس سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 5289 - 2016 / 9 / 19 - 00:39
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


1- الحرية افهمها على اساس فردي محض.انها الاختيار الذاتي بامتيازللرؤى والمواقف في اطار الذاتية البحثة الخالية من قيود الممارسة التي تلزم على الذات مخاتلة اوهام الاخرين
2- اذا ارتبطت العبودية بالقيم فهذا معناه ظهور جديد للخنوع المقدس الذي يصطلح على تسميته بالدين
3- الحرية اختيار يتم اختبار مدى نجاعته من خلال درجة صموده وقوة مجابهته للحياة
4- لا يمكن ان يرتبط الخير بالعبودية بنفس الدرجة التي لايمكن للدين ان يرتبط بالحرية
5- الحرية تؤسس العقل.انها بمثابة الرحم الفطري للانتاج اليوطوبيا.لان الافكار لا تاتي من عدم السبات الذي يلف الذوات المغيبة المحنطة في اكفان الوهم المادي بل انها تتصدرعن الذوات الموجودة بالفعل والتي تستشعر وجودها الغير المكتمل عن طريق العقل الحر الذي يرشدها الى ممارسة الفعل الانساني النبيل لتحقيق الذات خارج نطاق الاعراف البائدة والقوانين الجائرة هذا ما اسميه الحرية.
6- هناك نوعان من المعارك التحريرية وهي ضرورية للانتزاع الحرية الانسانية من قبضة المستعبدين.اولهما معركة تحرير الوعي عن طريق الفلسفة المادية وثانيهما تحرير الذات المجتمعية عن طريق الكفاح المسلح.
7- اساس الحرية يقاس بمدى قدرة العقل على تصور الافضل الممكن لحياة الانسان.
8- لايمكن تصور الحرية في ظل سيادة الجهل.كما لايمكن تصور وجود العبودية في لحظة ظهورالعقل.اذن التصورات الحرة تبقى وثيقة الصلة بالمشاعر الانسانية الطليقة الراغبة في العبور والتجاوزحيث اللاحدود.
9- حينما نستطيع التفكير نكون نصف احرار.وحينما نستطيع ان نحقق الفعل الثوري نكون احرار تماما.
10-لا الحرية تنتصر ولا العبودية تنتهي.- الحرية تكون بقدر ما نتصورها ونسعى للانتزاعها.
11- حينما يعجز العقل على تفسير احدى الظواهر المادية حينها يستوجب عليه الرجوع الى ذاته لتشييد انماط جديدة من المسلمات الاولية التي تتناسب مع طبيعة الظاهرة التي تركن تحت مجهر الدراسة والبحث.
12- تصبح كل النتائج والقوانين العلمية بمثابة مسلمات.لكن فجاة تتحول هذه المسلمات الى عوائق ابستمولوجية امام التطور العلمي الذي يتجاوز ذاته بذاته في اتجاه التطور اللامتناهي
13- الفوضى العلمية دائما اعتبرها عنصر ضروري في احداث النظام.انها الحالة التي يتجرد فيها العقل من كل القوانين العلمية السابقة التي تقيده على المضي قدما الى الامام.
14- المسلمة الثابتة والمطلقة في عالم المعارف الانسانية المتغيرة والنسبية هي الفوضى.بمعنى ترك كل شيء من المبادىء المعرفية والنظريات والقوانين بعد استيعاب كل شيء.لتبدا من اسس جديدة قائمة على التجربة الذاتية المحضة والتفكير العقلي المضني الى حين بلوغ الاكتشاف.
15- الفوضى هنا ليست الا الرجوع الى الواقع الفيزيائي وقوانينه الرياضية الكامنة فيه.لكن برؤية جديدة غير مرتبطة بالتصورات الدغمائية المغلقة للعقل العلمي السائد داخل الوسط الاكاديمي.
16- لايحق لاحد على الاطلاق ان يعتبر نفسه حارسا للمعرفة او وصي على النبوغ.
17- اكبر قدر ممكن من المعرفة في متناول الجميع.
18- المعرفة هي القوة العظيمة.لاننا حينما نقدس العقل نكون قادرين بالفعل على ادراك الحقيقة في حدودها النسبية الضيقة تماشيا مع التطورالعلمي في سياق الممكن والمتاح.الامر الذي يجعل سبل القوة ومفاتحيها في متناول اليد.نكون عندها قادرين على الاستمرار في المضي قدما الى الامام عبر درب المعرفة دون انزعاج يذكر.
19- العلماء الحقيقين ليسو سوى لبنات صخرية اساسية متراسة داخل الفسيفساء المعماري لهرم الحقيقة والذي لم نكتمل بعد من تشييد قاعدته الى حدود الان.
20- نعم تستطيع قنبلة اندري زاخاروف تدمير الهرم تماما ........
هذا اقصى ما يمكن ان يفكر فيه المعتوهين والبلداء المصابين برجس الكوارث والمهوسين بالتدمير الى درجة الجنون .لكن القليل من العلماء من يعلم ان القنبلة الهيدروجينية العرناء ليست سوى حفيدة الهرم الحصيف.كون الهندسة الفضائية السوفياتية التي تحتكرها روسيا ليست الا مبادىء الهندسة الهرمية المقدسة التي راجت في العصور الفرعونية القديمة.ومن المفارقة ان تصل روسيا الى اقصى درجات التدمير المضاعف الى حدود 5 مرات تقريبا للكوكب في الوقت الذي لا تزال الحضارة المعاصرة محيرة الى درجة الذهول حينما تنظر الى شموخ هرم خوفو العظيم الذي يعتبر ام المعجزات امام القنبلة الهيدروجينية التي تعتبر ام القنابل التدميرية.فشتان بين التشييد الخالد والتدمير العابر الذي ماله حتما الى الزوال.
21- الفوضى تفكك الانماط البنيوية لكل تصورات العقل الذي يحاول نحث المفاهيم والمقولات الفكرية لقراءة الواقع المتغير.فحينما نشعر بالعجز امام تفسير احدى الظواهر الطبيعية او الانسانية التي تتناقض مع العقل يجب علينا لزاما الرجوع الى الفوضى متخلين عن الوهم في مقابل وهم اخر اكثر رحابة.
22- النظام صورة انسجت من خيوط الوهم العقلي اما الفوضى فهي العماء الظاهراتي للاشياء المتناقضة في الكون.
23- الحقيقة هي ذاك الجسرالذي يربط عالم العقل بعالم الفوضى.
24- الرياضيات ليست الا تلك اللمحة الروحانية القادمة من عالم القانون المطلق الى عقل يعج بالصفاء الذهني .انها اشراقة الروح في سماء العرفان الذي اذا استثنينا منه العلوم الدقيقة فاننا نكون مخطئين بالكاد.
25- جسمان يتجاهان بنفس السرعة وفي نفس الاتجاه قد ينحرف احداهما (في مساره الذاتي) ويستمر الاخر في اتجاهه المستقيم .لكن يلتقيان الجسمان بعد ذالك لان انحراف الاول ليس الا تحقيقا لاتجاهه الذاتي البحث كما الثاني.ان الالتقاء بينها اذا حدث يعبر عن امكانية محدودية الكون بغض النظر عن طبيعته الشكلية.
26- الضرورة لا تستثني نفسها
تكون الحرية مطلبا ملحا بقدر الظروف التي انجبت معطيات القهر.
27- كل انتصار تحققه الذات يجب ان لا يلتفت الى الاخفاقات السابقة الا على مستوى العبرة فقط .يجب تجاوز كل شيء كان يشكل حجرة العثرة امام طموحنا الشخصي اذا كنا بالفعل نريد ان نحقق ما نريد تحقيقه.
28- ليس للطموح وطن او هوية او كيان كونه لا يمثل نظاما او ايدلوجية او عقيدة.انه اثر البصمة الانسانية النادرة في سجل التاريخ الخالد الى حد ما .
29- اقرر الفعل على ماهو قائم للادرك نتيجة تتوافق مع الغاية.لان الالتزام بمعطيات الواقع يكون بمثابة مسلمات لتحقيق الطموح الشخصي وفق مقاربات رياضية بحثة بباسطة ارى الامور كما هي لاحقق ما اريد اذا كان ذاك ممكنا.
30- القيم المتعفنة التي راكمها العقل المريض داخل بوتقة القهر وتحت سوط الترويض على التسليم بالسخافات اللاموسية (lemming effectç) باعين عمياء لا اجد لها اي علاقة او ارتباط بالعلم.لان هذا الاخير هو بمثابة حقل لا تستنبت فيه حشائش الخرافة المسمومة وطفيليات الاوهام الذاتية المحضة.اننا نتحرر بقدر ما نصبح قادرين على تفكيك المادة والخوض في معرفة حيثيات وتفاصيل مركباتها الدقيقة عن طريق لغة الرياضيات الدقيقة.
31- ان النزعة المحافظة السائدة داخل المجمعات الكهنوتية المغلقة والتي تحتكر سلطة القرار العليا لتحديد طبيعة النظام المقرر على مستوى الممارسة العملية المحددة للاهداف المخططات السرية الموضوعة بشكل مسبق وفق رؤى شوفينية ضيقة بالنسبة لهم تستوجب تقديم مصلحة الذات على حساب المصلحة العامة.ان طبقة الاكليروس موجودة داخل الوسط العلمي الاكاديمي اضافة الى دائرة صنع القرار السياسي ثم تحكمها المطرد في النشاط الاقتصادي العابر للقارات.ان اكتشاف الحقيقة في لحظة الاستيقاظ تدفع المرء الى مواجهة القوى العظمى المدمرة والتي تصنع كل شيءعلى رقعة الواقع الاشبه بالارضية التربيعية (the chechered) او رقعة الشطرنج ان جاز المجاز.
32- الانتقال بين العوالم ممكن على المستوى الروحاني فقط حينما نتخلص من الكثافة المادية للاجسامنا.الامر اشبه بحلم داخل حلم اي الابتداء في الانتقال من حلم الى اخر ونحن نشعر ان الحلم السابق وهم حينما نستبدله بحلم لاحق ننتقل اليه من خلاله.
33- اذا كنت تحلم واستيقظت توا لتكتشف انك كنت تحلم فقط بعدها وقد عدت للنوم لترى بعد ذالك حلم اخر يكمل حلمك الاول (اي ان هناك متوالية حلم واحد متسلسل تفصل بين حلقاته بعض لحظات اليقظة) اين انت الان من الواقع واليقظة ؟ الا يمكن اعتبار الحلم حقيقة واليقظة حلم ليس الا ؟ لكن انظر معي فاذا استمر الحال على ما عليه بمعنى انك شاهدت حلما ثالثا كامتداد لسلسلة الاحلام السابقة على مستوى الموضوع والمشاهد والمشاعر فانك حينها تكون قد امضيت وقتا اطول في عالم اخر اكثر من المدة الزمنية التي تعبر عن وجودنا المادي في هذا الواقع الاشبه بالجمود.
34- المادة هي الحواس اي اننا ندرك العالم بحسب الامكان الذاتي للادراك.فكل شيء نراه ونتفاعل معه هو في مستوى الشعوروقابل للتناول الحسي. فالوجود يكون قابل للرؤيا بعين الخيال الذي نتفاعل معه بمقدار معين من الوهم الخشن.المادة غير موجودة بالقطع لانها تعكس اوهامنا الذاتية والتي هي محض الفراغ والعدم.فنحن ندرك الحقيقة المجردة بمقدار درجة تحرر الوعي العلمي.
35- النظام في الطبيعة لا يرتبط بوجود قوى خارقة ميتافيزيقية خارجة عن الادراك كما ان الفوضى المادية لا تعني عدم وجود كائنات متعالية تتدخل بين الفنية والاخرى في حياة البشر على الارض.
36- الجهل والعجزوالخوف هم المرادفات الحقيقية للقداسة.بانتهاءهما تنتهي النظرة المتعالية للاخر المفارق الذي يعني وجوده مجازا اننا وضعاء نسلم بالقصور العقلي وما لنا الا الابتهال الاعمى والتسبيح بحمد الكائنات الرمادية والزواحف الارضية التي خضعتنا لعهود طويلة ولا تزال.
37- المفتاح الكوني للادراك حقيقة الاسرار التي تم تغييبها عن البشر للالاف من السنين هي الصفقة السرية القائمة بين الطبقة الكهنوتية والكائنات الرمادية الفضيعة التي تتلاعب بمستويات طاقة الوعي والشعور لدى الانسان.
38- الحب هو الصفة الجنونية التي تحظى برضى الجميع.
39- العنصر العاطفي جوهريا بالنسبة للعلم كونه يساعد في تحقيق النبوع العلمي الذي يقود الى اكتشاف جزر جديدة في محيطات العلم التي لا حد لها ولا ساحل.انها ظاهرة تنهصر فيها المشاعر العاطفية الخلاقة مع المعرفة العلمية الزاخرة.ولنا في نمودج إيميلي دو شاتليه وفولتير ثم لافوازييه وزوجته ماري اني وكذالك انشتاين وعقيلته ميليفا ماريتش تلك العبقرية المغمورة التي تعود الى جذور صربية كانت سببا وجيها قاد البرت الى اكتشافه العلمي المذهل للنسبية.
40- السرعة لها دلالات فلسفية وعلمية لا يعرفها الا الاشخاص الذين يجمعون بين التفوق في رياضة المسافات القصيرة وسرعة العقل القياسية للايجاد الحلول السريعة للمشاكل العالقة.انني مارست الشعور بنشوة اختراق جدران الرياح في ثواني وجيزة يتبخر فيها الجسد المادي والاثيري فقدت فيها الوعي المادي بشكل مطلق لاعود بعدها الى الوعي .هذا نمودج جعلني اتمكن من تحليل الجزيئات المادية السريعة من خلال الاستشعار والتجريب الذاتي وليس عن طريق الجلوس على الطاولة او المشيء بجانب البحيرة لتخيل معادلة نظرية تفسر لنا طبيعة الضوء الفيزيائية من اجل اضافتها الى تصور الكتلة والطاقة التقليدي فيزيائيا.العالم الحقيقي يخضع نفسه للتجربة ولا يقف موقف تاملي ازاءها.انها روح التضحية اتجاه العلم التي تملكنا رؤية الحقائق من داخل الذات كموضوع للتجربة وليس تناول الظواهر المادية الخارجية عن طريق العقل فقط .
41- ان كان لديك حلما بالفعل فالضرورة تستوجب عليك الكفاح من اجل تحقيقه بكل السبل الممكنة.
42- الطموح الحقيقي يتنافى مع العجزكما انه لايعرف شيء اسمه المستحيل.
43- القوة هي مشروعية الوجود.نكون فقط حينما نكون اقوياء.
44- ان معركة تحقيق الذات لا تتنافى مع معركة الدفاع عن الوجود التاريخي والعرقي والدوكتريني للامة.ان الوقت والجهد الذي ابذله في تحصيل كسرة الخبزمن اجل العيش يعادل فقط نسبة واحد على مائة اما المتبقي من الجهد فهو مسخر لخدمة الاهداف العليا للامة العظيمة التي لازالت تنتظر من ابناءها الكثير.
45- هناك العديد من القارات والمحيطات العلمية التي تستحق التوقف بجانبها لحظة من الوقت.انها اللحظة الزمنية المناسبة التي نستدعي فيها ملكة الاكتشاف لنبدا في ادراك القوانين التسلسلية للظاهرة.حيث ان الامر يقودنا نحو معرفة حقائق جديدة عن طريق الصدفة التي لم نكن نتوقعها ابدا.
46- الواقع ليس هو ذاك المكان المثالي للاحلام واليوطوبيا.انه المزبلة التي تتحول فيها الى قطعة خرذة داخل الفوضى العشوائية التي تتراكم فيها الازبال حيث تختفي النظرة العقلانية التي تتعقب القوانين داخل الانساق والعلاقات التي تربط الاشياء والاشخاص في ابعاد زمكانية معينة.
47-رصاص العبودية النتن رغم ثقله الذي يجعل الرؤوس تنحني الى الاسفل وسيادته التي تهيمن على الرقاب وتكبل الاطراف فانه لا يعادل ذرة واحدة من معدن التشرد الاسطوري الذي يعرفنا حقيقة باقي المعادن البشرية الفاسدة.
48- ان عدم احترام الذات هو صورة مصغرة من صور الشعور بالمهانة والاحتقار الداخلي الذي يدفع البشر الى البحث عن العرابين والاسياد ثم اتخاذهم كقدوات يتم اقتفاء خطاهم عن طريق التقليد والطاعة والولاء والانسياق الاعمى المدمر في كل الاحوال.
49- الانسانية الكاملة تجعل المرء يحتكم الى كيانه الذاتي وبشكل مطلق بعيد عن اي تاثير الخارجي وان طرا يكون عبارة عن حالة عرضية عابرة
50- ينتهي كل شيء داخل الكيان الشخصي للانسان الا الروح التي تشعر وتتخطى وتتحسس كل شيء.اننا نشعر بطرق وبكيفيات مختلفة تتارجح بين نسب السمو الروحاني الذي ليس في متناول العديد من البشر.



الماستر الاكبر اتريس سعيد






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في هذا الجحيم سطعت شمس الجمجمة على العصر
- مدخل إلى مبادئ الإزدهار أو فلسفة الرخاء الكوني
- بعض التصورات الوجودية لمذهب الراستافارية
- مواعظ الحكمة من أقوال الجمجمة
- القمة العربية السابعة والعشرون مؤشر ينذر بتخلي العملاء العرب ...
- (مقاطعة الانتخابات التشريعية المخزنية الفاسدة ليوم السابع من ...
- المشهد الراهن للازمة التركية .... سيناريو الفوضى الخلاقة وبو ...
- ما يحدث في تركيا انقلاب عسكري للعناصر الاسلامية التابعة لكول ...
- قراءة هادئة في عملية نيس النوعية (رولاند ابتلع الطعم والفرحة ...
- (الحملة الدولية للتشهير بفضائع القمع والاضطهاد الديكتاتوري ا ...
- خواطر من وجدان الحكمة
- تأملات على هامش الواقع المتعفن
- نصوص في الفلسفة
- كنه الكينونة المتوحشة
- البصيرة
- النبوءة
- لأَحرر وريقة روحي الطليق
- النار التي تلتهب في كياني تلهمني من أكون
- يوم شتوي طويل في يانشوبينغ
- صرخة الموناليزا


المزيد.....




- غزة وإسرائيل.. يوم جديد من القصف المتبادل والضفة الغربية تشه ...
- منع اثنين من السياح من زيارة سور الصين العظيم وإدراجهما ضمن ...
- السعودية.. تداول تسجيلات لتعرض فتاة للضرب من جانب والدها ومر ...
- غزة وإسرائيل.. يوم جديد من القصف المتبادل والضفة الغربية تشه ...
- السعودية.. تداول تسجيلات لتعرض فتاة للضرب من جانب والدها ومر ...
- التشجير.. خطة بريطانية لمكافحة تغير المناخ
- ناشطون أردنيون يدعون للاعتصام أمام السفارة الإسرائيلية في عم ...
- وفاة 391 شخصا في روسيا جراء كورونا في الساعات الـ24 الماضية ...
- الجيش الإسرائيلي ينشر صورا لمسؤولين كبار في حماس تمت تصفيتهم ...
- الجيش الإسرائيلي يكشف عن مشروع -مترو- الأنفاق الداخلية لحركة ...


المزيد.....

- الماركسية كعلم 4 / طلال الربيعي
- (المثقف ضد المثقف(قراءات في أزمة المثقف العربي / ربيع العايب
- نحن والجان البرهان أن الشيطان لا يدخل جسد الإنسان / خالد محمد شويل
- الذات بين غرابة الآخرية وغربة الإنية / زهير الخويلدي
- مكامن الانحطاط / عبدالله محمد ابو شحاتة
- فردريك نيتشه (1844 - 1900) / غازي الصوراني
- الانسحار / السعيد عبدالغني
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- سيرورة التطور والنضج العقلي عند الأطفال - أسس الرعاية التربو ... / مصعب قاسم عزاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - شذرات مشعة في رماد البوهيما الغاربة