أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مارينا سوريال - ايام الكرمة29





ايام الكرمة29


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 5357 - 2016 / 11 / 30 - 09:26
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


لم يلتفت لصوتهم احدا ....اغلقت الاسواق والحانات والبيوت وحتى بوابات الهيكل اغلقت امام الغريب واهل المدينة ....
تمتم اه ياولدى ..كان عليهم ان يعيشوا وان كان لابد من ذلك فعلى احدهم ان يموت ...لا لم اخطىء اجدادى فعلوها ...كنت تقدمه حسنه ...كنت تقدمه المدينة ياولدى....عليها ان تبقى وانت ..انت من اختار الرحيل...او لو استمعت وبقيت لكنت الان بقربى ياولدى...تحذوا حذوى وتحيا .....كانت المدينة ستموت ...ام رائحتك ...تصلنى الى هنا..اعلم انها ستقبل فلقد طلبت ذلك .....اغمض عينيه على وجهها...
اغلقت العجوز ابوابها باحكام ..منذ ان تركوها وشانها وهى تحيا فى سلام ..بعض الدراهم التى تايتها بين الحين والاخر فى رقية صغيرة لبعض النساء الفقراء حتى يكره ازوجهن الاخريات ويبقى عليهن ....كان الفقر يزداد والزرع يقل...وما من معيل لهن وحكاية المراة التى طلقت من زوجها لانها اخطئت وحرقة الطعام له فاعطاه الكاهن الحق فى تطليقها تخيفهن ....كثرت الشحاذات على بوابات المدينة ...وكشفت الكثير منهن الوجوه على ذات الطرقات ....
اضائت ماريا قنديلها الضعيف ،وامسكت بمحبرتها ورقعتها ،قرات اخر سطرا خطته ،ثم اقتربت من الرقعه واخذت تكتب ..تمتم :نظرك يضعف ياماريا فالغد ستفقدين الضوء عليكى ان تنهى كلماتك من قبلها فهى من ستبقى ..وتبقى عليكى ...زفرت وهى تكتب ..تكتب عن امراة بعد ان سئمت كل كلمات الرجال .....تنحى على الاحرف لتزيدها قوة ....
كانت تكتب عن امراتين وحيدتين بعد رحيل ازواجهم يعودان الى بلدتهم ..ليحيوا فيها من جديد ويحيون لهم ذكرى فى الارض ويعاودون الزواج والانجاب من ابناء تلك المدينة ...بعد ان مات ازواجهم واولادهم الغرباء..ولكن فى تلك المرة يحيون .....
كتبت عن غريبة ولكنها احبت البقاء ...عاشت ووجدت لها حياة فى تلك المدينة ..كتبت انها لم تمت وعاشت بسلام وانجبت صبيا وزاد الزرع....
كان صوت الصراخ يأتيها منذ الصباح ولكنها اعتادت الصراخ من قبل ولم يعد هناك من وقت للتراجع ...اغلقت ابوابها حتى لا ياتيها لص او قريب يريد طعامها ..القليل..

سئمت من تلك القبيلة وقصصها التى لا تنتهى ...جلبوا علينا الموت والخراب...تركنا لهم تلك المدينة حملوا الينا خرابهم واتوا به الى داخل مساكنا ....
كان عابد يزمجر وهو واطفاله يقومون بقطف الكروم ووضعها فى مسلات سريعا ..كانوا يعلمون ان الحرس الرومى قادما الى داخل الجليل ....
والموت قادما فى اعقابهم لامحالة ..كان يصرخ بابناءه الاسراع ..كان عليهم العودة سريعا الى بيوتهم واحكام اغلاقها ...لا يعلم احدا كم من الوقت سيمكثون واى شىء سيتركون من خلفهم ..تاكد ان المسلات ستكفيهم الى بعد حين ...انزل اشوال القمح من العلية ....كان يعلم بالخطر القادم فزوجتة من تلك القبيلة ....هم يقتلون ونحن نقتل وماشاننا بهم ....نظرت اليه بخوف ....خوف من كتاب طلاق قد ياتيها بعد انتهاء كل هذا ...هذا ان بقوا احياء ..تمنت فى سرها الموت ان كان ثمن الحياة هو طلاقها وطردها الى حيث بيت ابيها ...ولكن لايوجد لها مكانا هناك فلقد احبت وهربت مع غريب من بطن اخر بعيدا عنهم ....قالوا انها تستوجب الموت ..قالت لا الموت هنا مع ابنائى اكرم لى كثيرا ......لن تعود لترجم كالزوانى ......
كانت تخشى ما تخشاه ان يعلم بامر من خبئتهم قسرا لديهم فى العليه لذا صعدت هى بنفسها وانزلت بعض الاشواله وتركت الباقين ليختبىء فيهما الهاربان ....ماذا ستقول له ..هدداها ..قالا ان تلك المدينة ستكون لهم قريبا هكذا اخبرهم قائدهم ....اخبروها ان قصص الاجداد التى قصوها عليها وهى صغيرة ستعود وهى عليها الخيار ام ان تخبئهما او ستهلك مع الهالكين ...طلبت منهما العهد والامان اذا حدث لهم ذلك ..الا يمسوا زوجها واولادها ....وعدوها بذلك ...الاخبار تتلاحق وصوت القتال لايزال من بعيد ...من استطاع الهرب من طرف المدينة قال الدماء تملىء الارض....قالت دماء من ؟....هوى قلبها ..واذا نجت من هؤلاء الهاربين وجند الرومان اذا لاحقاهم الى هنا لن تسلم من يد زوجها واولادها ......
كانت تسمع صدى صوت والدها ..اغرت الغريب وفسقت تستوجب الموت...كانت تعلم ان اخيها سيموت معها لانه ايضا هرب معها ..سيكون كالفاجر ويرجم ..تعلم ان ابيها سوف يفعلها ويسلمهما للرجم ....كما فعل من قبل .....
كان صوت الخراب قادم والقتلى يتزايدون ..كانت تعلم بهلاكها فجلست على باب بيتها ..كانت تشدوا بالمراثى ..المراثى التى سمعتها من اخيها الذى كان يرددها حتى حفظها عن ظهر قلب واكتشفت انها حفظتها معه برغم انها لم تذهب معه الى معلم ليعلمها الشريعة والاحكام مثله ولكنه هاهو ذا يركض بجوار زوجها يجمع ما يمكن من سلال القمح والكروم ..بعد الموت ياتى الجوع على من يحيون ...كان ترى النيران تلتهم الحقول ..تلك الحقول التى كدوا فى زراعتها لشهور وكانت لاجداد زوجها كافحوا فيها ..ستدمر تربتها ويذهب بذرها ادراج الريح ..كم سيسهرون لاجل ان تعود بذورها تسقى هنا مرة اخرى .....
ما كانت تسمعه من اخيها ينبىء بالخراب القادم ..الخراب الذى تعلم بقرب حلوله ..ولكنها ارادت ان تصدق الهاربان ..بان يعود الهدوء ويطردون الروم ايضا ..من لا يتمنى خروج اغراب ....هم حقا اغراب عليها ..لكنها تعلم ان زوجها لا .....
اة يال بؤسى ..لقد وضعت داخل الظلام وذهبت اليه بقدماى ...
من يمد لى يده ويعيدنى الى النهار
هشمتنى مرارتى والمشقة ،كانى ميتة احيا
اغلقوا عليه الابواب حتى لا يرونى ولا تغلقوا ابوابه فى وجهى
لاتحيط طرقى بالنحيب
وارفع عنى الخراب وابعده عن مسالكى .....
كانت تندب جوار بابها بانشودتها التى نطقتها بلكنة اهلها ....نطقتها حتى حسبوها تهذى بعد ان سمعت باصوات الموت قادمة تعبر اليهم الان ....سحبوها الى الداخل واغلقوا الابواب باحكام .....
على صوت الصراخ داخل المدينة دخل الحرس البيوت خلف الهاربين ...بين سطوحها واجرانها ..لم يتركوا بيتا على حاله ...حرق الزرع ...لكنهم تركوا الكروم فى الصباح كانت تجمع اخذوها عنوة ...وحملت باتجاة الميناء كان عليها الذهاب حيث العاصمة هناك حيث عيد الخمر ....
فى الصباح قيل للامم فى الجليل ..كل من سيبقى على هاربا من وجههم سيلقى جزاء عابد واهل بيته .....
كره رجال الخنجر قائدهم فلقد تحول العبد الذى اصبح زعيمهم الى طاغية خاطىء لا يقيم للحدود وزنا....هكذا قال الرجال مجتمعين خلف نيران مشاعلهم التى تدفئوا من حولها اعلى الجبال امام كهوفهم ...كانت اخبار ماحدث فى الجليل مع اهاليهم تكدرهم ولكن الزعيم لم يتفوه بكلمة قتلوا الالاف منهم ولم يحرك ساكنا....
جميعهم علموا انه سعد بمراى راس ابشالوم فى ايدى الروم وهى تطوف ارض المدينة وبجوار الهيكل....لم يغضب مثلهم ..بل خرج وقال لهم لقد علمتم الان من هو قائد ذلك الجبل فلو كان هو لكان السيد وقف معه ..لكنه دفع ثمن عبثه معه ...وانضمامه للكهنه المقدمين للامبراطور ...وهم ايضا سيدفعون ثمن خطئهم ولن يتجرأ احدا على رجال الخنجر من بعد اليوم ....
فى الصباح وقف فى وسطهم ،بامر بان يحضر امامه كل من تحدث بالامس ،جفلوا وصعدوا لينحنوا من امامه كل امرهم فهو قائدهم وملكهم ....قال انهم خائنون للسيد ذاته لانهم تأمروا على من وضعه على راسهم وكانهم رافضين لرغبيته ،كان يوحنان يقف من خلفه يراقبه ،كان يعلم ان الدور قادما عليه وان وقت الحركة قد قدم ولكن ليس الان بعد ان كسر الروم من كسروا حل خوفهم وسط الناس واذا فكروا بالخروج لهم سيكونوا فريسة لهم وسينتهى امر رجال الجبل الى الابد ...
كان يعلم ان حكاية عازر قاربة على الانتهاء ،كان ينظر لملامح الرجال وهم يشاهدوا العقاب ينزل برفقائهم ...كانوا يسمعون غضبهم ولحاهم تنتف ويسيل الدم على شفاهم ...والعصى الغليظة تهبط على ظهورهم ولا تتوقف الا وهى حاملة معها دمائهم وارواحهم ...
امر بالقائهم اسفل السفح وان يظلوا فريسة للطيور الجارحة ...تركهم بلا دفن ...
كان الظلام يلف الجبل ،ولا يحرك صوت السكون سوى اقدام عدد من الرجال ،تحاول ان تجد طريقها الى المدينة يتقدمهم يوحنان حاملا مشعله معه خوفا من ان يوقظ الضوء فردا من رجال عازر فيحدث قتال،كان يوحنان يعلم انه حينها سيكون من الهالكين لامحاله فلا قبل له الان بمواجهته بعد ان زاد خوفه فى قلوب رجاله ،ومن قبلوا الرحيل معه الى اورشليم سوى الهاربين من وجه قبل ان يلاقيهم الموت على يديه ....
قبل ان تشرق الشمس كانوا قدهبطوا وسط السوق الذى بالكاد بدء يتفتح ،ولا تزال اصوات الطيور تحلق صباحا،وبهو الصيارفة يبدء فى الامتلاء،دلفوا حيث بهو الكهنة ، حيث الكهنة يتحضرون لتقدمة الصباح...
امتلىء صحن الهيكل بالرجال ،رفعت البخور واستعدت المحرقة لعملها ..سمع صوت اجنحة الحمام تحاول الهروب للمرة الاخيرة لها قبل الذبح ،تقدمت العجول والثيران حيث بهو الاضاحى...
انفتح الباب خرج منه يوحنان ومن خلف رجاله ،اسرع الكهنة من خلفه محاولين اللحاق به لكنه كان قد وقف فى منتصف الساحة ....وتحلق رجاله من حوله لحمايته ونادى باعلى صوته "ايها الرجال الاخوة ....انتم تعلمون من نحن ...نحن من يثور لاجل السيد ولاجل كلمة السيد ....نحن من يموت لاجلكم حتى تعيشوا انتم احرار...
من نحن... اقولها للمرة الاخيرة نحن هم منفذى المشيئة وحفظة الشريعة من يمسها نخلص المدينة من نجاستة ....
اما الان ايها الاخوة فلتعلموا ان على كل صاحب مال وغنى ان يقدم لنا من قتدمتة وامواله ..هذا حقنا عليكم وسننتظر قدومه الينا فى كهوفنا هنا فى اورشليم ...

اتكىء على عصاه ..تنهد لطول الطريق..منذ ان دخل من بوابة المدينة وهو يراها هائجة لا يدرى لماذا ؟...ليست مثل اخر يوم شاهدها فيها ...زفر وعدل عصاته حتى تحمل قدماه التى كادت ان تسقط من فرط التعب....تمكن يوساف من مواصلة الطريق حتى باب البيت الذى هرب منه منذ سنوات ....سقط عندما راه مفتوح ولم يسمع له صوت الرحى ..كان مهجورا...كم استغرقت فى الطريق ليحدث كل هذا ؟..هل جننت يا يوساف وصرت اكثر مما ينبغى ؟كنت هناك بالامس ولكنى اعلم ان هنا بخير .....كان يسمع صوت صراخ قادما من الطرف الاخر ...كان رجالا يجذبون ماشية البيت ونساءها وهن يصرخن ...لمحهم من بعيد ..عرفهم ...لثم وجه حتى عبروه ولم يبالوا بشحاذ فقير يجلس على قارعة الطريق......
كان صوت الصراخ لاينقطع عن المدينة،كل بيت مقتحم كل بيت يدخر بعض المال يقدمه هناك حيث كهوف قائد الخناجر الجديد...سقطت دموع يوساف تذكرها ....تيبى ...ماذا لو رحل معها؟هناك حيث الاسكندرية ...ربما ما فقد ماله ولا عائلته ...ربما عاش حياة هادئة ..ربما طلب بركة ابية قبل ان يموت غاضبا منه....ربما تصالح مع اخوته ...ربما كان الان قدم تقدمته داخل الهيكل وطلب الصفح من المجمع...ربما كانوا سامحوه بعد ان يلقى جزاءه ويحيا هو وبنيه وبناته...رأهم مرأى العين يموتون...يحترقون مع من احترقوا ....مع كل شىء امتلكه ذهبوا.....
كان هذا عقابا له ..يعلم..كان المخطىء وهم من دفع الثمن...كان عليه ان يبقى ويتبع نصيحه والده ويخدم داخل الهيكل لكنه لم يسمع واتبع طمعه..نظر للبيت الخرب بحسره ..هناك حيث جزريم هو من اعطى الحق لهؤلاء الرجال باخذ اموال الاغنياء وكل ما يحتاجون ....لانهم المدافعون عن شريعة هذا الشعب والتى يسرقها الروم من ناحية والاغراب من حولهم من ناحية اخرى ....هو من نظم لهم صفوف الفتيه الراغبين فى الانضمام لهم ....هو من اوصل صوتهم للحاكم....وهو ايضا من اخبر العامة بان كهنتهم يسرقون الاموال ويضعونها تحت قدمى الحاكم ....زفر ...كان مسئولا عن قتل رئيس الكهنة عندما وقف هناك وسط الناس يخطب فيهم بعظم خطىء ذلك الرئيس وخروجه السافر عن كل كلمة جاءت فى الشرع الذى ورثوه عن ابائهم وينقلونه الى ابناءهم .....
كان يجلس جوار نافذة البيت ينتظر ان يسمع خبرا عن اهله...لكن بدلا عن ذلك سمع بما يفعله يوحنان ورجاله فى تلك اللحظة داخل الهيكل يقولون انه قتل رئيس الكهنة الذى عارضه وكل كاهن وقف معه وارسل من هناك من حيث قدم ليحضر رجلا ليصير رئيس لكهنته ....كان يسمع لطم النسوه القادم ....من استطاع من الاغنياء ترك ماله ورحل لانه علم ان الخراب هو ما ينتظر تلك المدينة ..فلم يبقى فيها سوى الفقراء..
ندبت النادبات لما يفعلها الروم فعلها قاطع الطريق...كل من ردد غنائهن قطع لسانه وكان عبره داخل المدينة ....
بينما هناك داخل ذلك البيت الفقير فى نهاية حارة اليهود كان بيتا موصدا جيدا على اهله ،وبينما الناس نيام كانت شعله ضعية هى كل ما استطاعوا تامينة حتى لا يلاحظهم احدا فى ذلك الظلام الدامس ....كان حنانى الكاهن جالس ومعه من الكهنة من استطاعوا الهرب من وجه يوحنان ورجاله ...
قال لهم لقد كثر الشر الذى يصنعونه هؤلاء اللصوص فينا ولا قبل لنا بمحادثة حاكم حتى لا يحضر ويدخل مزيدا من جنوده داخل مدينتنا .....فقال سمعان الادومى لا لن ننتظر علينا ان نخرج لهم نحن ونحاربهم اذا بقينا صامتين سيجدوننا ....سنهلك بعيون جواسيسهم ....
رد اخر كل فتيان المدينة سوف ينضمون الينا اذا خرجنا فى الغد ضدهم ،الكل يعلم عظم شرهم ..اطمئن يا سيدى
رد حنانى :لم ارد قتالا ان يصير فى المدينة الم يكن يكفى من قتلوا من قبل ..ولكن الان ليس امامنا خيار عينا قتالهم حتى الرجل الاخير منا ...اذا انتصروا علينا فقد انتصروا على المدينة وكل شىء لنا هنا .....
كان الوقت فجرا عندما امرهم باغلاق ابواب المدينة فى وجه الادوميين القادمين،وقف على حصن انطوليا يراقب الاعداد القادمة ...صرخ حنانى :لم جئتم الان؟ قالوا جئنا لاجل الهيكل هل لا يحق لنا التقدمة فيه الان ونحن على شريعته منذ وقت المكابى ....رد حنانى لقد جئتم لاجل لص وانا لاجل صاحب هذة الشريعة لم ارضى للرجالى ان يدخلوا من خلفه داخل الهيكل الذى اختبىء فيه حتى لا يسقط دما هناك ....والان لما جئتم ...الا اجل هذا اللص ...ابواب تلك المدينة لن تفتح لكم ....سنقاتل حتى لو اضطررنا الى الروم .....اسرع احد الكهنة واقترب من اذنه :لقد وصل متياس الى هناك حيث قصر الحاكم برسالتك ....تمتم حنانى :حسنا هذا افضل لن نقدر على الاشتباك معهم الان ولو علموا باغلاقنا لاابواب المدينة عدونا خرجنا عليهم وعلى حكمهم لنا الان وارسلوا لنا فيالقهم.....






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكسندرونا2
- ايام الكرمة28
- الكسندرونا 1
- ايام الكرمة26
- ايام الكرمة25
- ايام الكرمة24
- ايام الكرمة23
- هامشية المراة فى الدراما المصرية
- ايام الكرمة22
- ايام الكرمة21
- بانهمى الاخيرة
- بانهمى13
- بانهمى14
- بانهمى12
- بانهمى11
- بانهمى9
- بانهمى10
- ايام الكرمة20
- بانهمى7
- بانهمى8


المزيد.....




- في الفيمنست الإسلامي ...التعدد ،زواج القاصرات والعقل الطفولي ...
- -الأعلى للمرأة البحرينية -: برنامج جديد لنقل خبرات رائدات وس ...
- شيخ الأزهر: للمرأة حرية السفر دون محرم ونصيب من ثروة الزوج
- شيخ الأزهر: يجوز للمرأة الإفتاء والسفر دون محرم ولها أن تحدد ...
- شيخ الأزهر: يجوز للمرأة تولي الوظائف العليا والقضاء والإفتاء ...
- -الفتاة الكارثة- تحصد نصف مليون دولار من صورتها الاستثنائية ...
- وفاة الطفلة السورية “نهلة العثمان” ابنة الـ6 أعوام بعد تعرضه ...
- آية الله خامنئي: حقيقة ان الضعف والتفرقة في الامة الاسلامية ...
- سرق صور زميلته من هاتفها وابتزّها بمبلغ 500 دولار أميركي في ...
- فيديو: معركة حقوق المرأة ضد المجتمع الذكوري في كوسوفو


المزيد.....

- الهزيمة التاريخية لجنس النساء وأفق تجاوزها / محمد حسام
- الجندر والإسلام والحجاب في أعمال ليلى أحمد: القراءات والمناه ... / ريتا فرج
- سيكولوجيا المرأة..تاريخ من القمع والآلام / سامح عسكر
- بين حضور المرأة في انتفاضة اكتوبر في العراق( 2019) وغياب مطا ... / نادية محمود
- ختان الإناث بين الفقه الإسلامي والقانون قراءة مقارنة / جمعه عباس بندي
- دور المرأة في التنمية الإجتماعية-الإقتصادية ما بعد النزاعات ... / سناء عبد القادر مصطفى
- من مقالاتي عن المرأة / صلاح الدين محسن
- النسوية وثورات مناطقنا: كيف تحولت النسوية إلى وصم؟ / مها جويني
- منهجيات النسوية / أحلام الحربي
- الواقع الاقتصادي-الاجتماعي للمرأة في العراق / سناء عبد القادر مصطفى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مارينا سوريال - ايام الكرمة29