يعقوب زامل الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 5349 - 2016 / 11 / 22 - 22:30
المحور:
الادب والفن
مركون كما الشمس الصافنة،
البسمة تتسع
تترامى دفئاً،
وعليه أن يتوغل أكثر.
..
..
قريباً من سفينة التجوال
يعانق رقبة متصاعدة
يتلمس مجموعها الهلع
ونهاية آخر دمعة.
..
..
بحنو،
وعلى محيا بلا تحديد
يتمثل ألواناً
تحمله بين اصابعها الناحلة.
..
..
بعد تحليق ونيف
وبكل ما أوتي من جهات
وجد كسرة وقت
راسماً صوت وجهه.
..
..
المفعم بالتجاعيد وبالسماء
بالأذرع المحلقة
لحظة أستل نجمة من قلبه
أجهش بالغناء.
#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟