يعقوب زامل الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 5325 - 2016 / 10 / 27 - 13:55
المحور:
الادب والفن
فقط...
عن الفرح، وعن الحزن..
عما يحس بهما البعيد مثلي
حين يسمع أغنية بائسة.
عما يخبئُ تحت الثياب الطازجة
ومفاتيح الأصابع الثورية
من أبواب سرية،
دائماً ، ما يثير مسام جسدي،
ليس البارود والاضطهاد
ولا العوسج التقليدي، وحده،
ولا حين أجوس الطرقات بحذاء مهترئ،
إنما ذلك المصب الزهري
من نجوم ليلية في عينيكِ
كما وعاء مداد نباتي
وورق طري.
#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟