أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - لرسو الأنواء...














المزيد.....

لرسو الأنواء...


يعقوب زامل الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 5313 - 2016 / 10 / 13 - 14:45
المحور: الادب والفن
    


أدفع بالتي هي تأتي
وقل : أنتِ مدعوة لنبات الاجناس
وسترين ما فقدنا.
في حوزتنا بضع عمر
وأرجوحة مستعجلة
تدنيك لما شئتِ من رجحان
على شرفة لا تمنح شريك الإجابة
سوى معتقد الأسئلة.
فقط لا تنظرين أسفل المليء بالحشرجات
وكذا ما يتجمع من طقوس
لغير عشبك من نماء
وما على الارض من مخبأ للبحار
وللخطوات أعوامها الغامقة.
ليس التنوّع مقاطع أسماء
ولا حقلاً من صبار
إنما لو يتدفق فيكِ المعطاء
سيأتيكِ المنديل
بسموات مداد الألوان
أنتِ لطيب فاكهة غلتكِ
وما فيكِ من نصل الأبعاد
ستختارين سخي القرمز.
سلسلة من أحقاب
ادخنها تباعاً
في منتصف الليل
واسامر وحدي شطآن الاستهزاء
أكثر عالمية من غيري
أتفقدُ وحي اللذع
واترجم لحقيبة اسراب الهجرات
ما ينبض في قلبي
وما مسفوك من ميراث الرغم
وما مطمور تحت جناح الأسود
وبالليمون أخبئ أسمي.
عودني الأيلُ
فناء الحمى للموجة
وقطيع لفضاء السيقان
وخصومة لدفء الاثداء
وما يأخذني لشمل آخر.
وعودني،
أني أرعف بعضي نفحاً
لخبيء العمق،
وبلون الغاب خيالي.
هذا السحر إله الغيبوبة
يتملك قطعي،
موسيقا الاستمتاع
تُدني ..
تُدني،
ويبهرني أن عناقكِ يأخذني لرسو الأنواء.



#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أعرني مجاورتي !..
- البحيرة ...
- الرتيلا..
- الشفق...
- حقول الرغبة..
- ...وبمغبر ثيابي..
- صانع الفراشات الشمعية..
- سماء زرقاء ، وكوكبنا...
- المغزى .. بداية!
- آ آ آخ...
- بانتظار من سيأتي..
- قطرة على مجسات يدي..
- مساحة لحقول المتطلبات..
- لعري تنفسه، جُلدكَ...
- أنا وأنتِ بعضها..
- جوانب من شرفات الاجنحة..
- المتوالي المفقود..
- لو أنت وحدكَ تجيءُ
- رباعية ما بعد البداية...
- لا أبعد من تنوعِ موتكَ!..


المزيد.....




- التعليم العالي: كلية التجارة بجامعة المنوفية تحصل على الاعتم ...
- كلاكيت: السينما تكتشف بطولة الإنسان اليومي
- «التنمية الثقافية وصناعة الكتاب» في جلسة حوارية مشتركة
- الترجمة الأدبية .. المشكلات والتحديات في محاضرة للمترجم الدك ...
- المغرب يصدر أول ترجمة رسمية وعلمية لمعاني القرآن الكريم بالل ...
- عمل جماعي كسر تحفظ قرون.. أول ترجمة رسمية لمعاني القرآن الكر ...
- الحكم على المخرج الإيراني جعفر بناهي غيابيا بالسجن 5 سنوات و ...
- روايات الذكاء الاصطناعي تثير جدلاً واسعاً.. هل يفقد الأدب رو ...
- المخرج محمد حماد يتحدث عن كواليس «خروج آمن» بعد تتويجه بذهبي ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث مع سفير ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - لرسو الأنواء...