يعقوب زامل الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 5343 - 2016 / 11 / 14 - 14:41
المحور:
الادب والفن
عن اشياء كثيرة
عن ما يحفظ قلبي من نسخ فريدة
عن هؤلاء الحميميون
وعن النزوح الأشد فرادة،
في جانب الأيمن من هذا الملجأ السري
كيف جعلني استنشق رائحة جسدي:
هو الذي لم يطق أصفاده
جاء كما راية مدماة
وكما مصير حميم
يا للمخلوق الحاني
كيف بهرنا بغزارته
ومثل قرار لعين،
وعلى مدى الروعة
خصص له في ضاحية منعزلة
فسحة عميقة من الأرض
لم أرَ مثلها.
#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟