أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المظفر - حكاية الشرف الذي تغار علية صحيفة الشرق الأوسط ويدافع عنه منتهكوه














المزيد.....

حكاية الشرف الذي تغار علية صحيفة الشرق الأوسط ويدافع عنه منتهكوه


جعفر المظفر

الحوار المتمدن-العدد: 5348 - 2016 / 11 / 21 - 21:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



حسنا فعلت إدارة صحيفة الشرق الوسط بإزالتها للخبر الذي أساء للنساء العراقيات ثم تقديم إعتذارها عن تلك الإساءة, لكن سيبقى أفضل ما تفعله تلك الصحيفة هو الإعتراف بحجم الغباء الإعلامي الذي كان وراء نشر خبر من هذا النوع, وهو إعتراف سينال من هيئة تحريرها قبل ان ينال من دور المراسلين الذي بعثوا إليها بالخبر .
فالصحيفة السعودية التي شاءت أن يكون لها دورها الرائد في ساحة السجال الإقليمي بين السعودية وإيران من خلال مواقف هدفها الإساءة لهذه الأخيرة وعملائها من الطائفيين في العراق لم تدرك أنها من خلال خبر كهذا قد قدمت خدمة كبيرة لأولئك الخصوم مجتمعين. لقد أعطتهم فرصة أن يكونوا مدافعين عن شرف العراقيات وهم الذين لم يحافظوا أصلاعلى شرف العراق حينما ألحقوه تبعا ذليلا لدولة الفقيه الإيرانية متصورين ان التراب الوطني لا شرف له, وموفرين في نفس الوقت التربة الصالحة لنمو كل الإنحرافات الأخلاقية التي تنهش بشعبه في وقتنا الراهن, والتي كان من نتائجها أيضا جعل العراق صيدا سهلا لقوى الإرهاب الداعشية التي فتحت أسواقا علنية لبيع النساء العراقيات والمتاجرة بأجسادهن الشريفة.
ولقد كان على الصحيفة أن تتذكر أيضا كيف تحولت مخيمات اللاجئين السوريين إلى أماكن يتجول فيها قوادو شيوخ السعودية والخليج من أجل شراء النساء السوريات اللواتي تشردن بعد أن تمت سرقة الثورة السورية وتحويلها إلى حرب سجال بين دول إقليمية وعالمية لا تشتري مصلحة سوريا والسوريين ولو بعفطة عنز.
ولعلكم لم تنسوا حكاية شرف (الماجدات) تلك التي كان صدام قد تحدث بها مرارا وهو يحاول التأكيد على جرائمية النظام الكويتي, حيث أريد لتلك الحكاية أن تثير شهامة العراقيين لغرض الثأر من شيوخ الكويت وللتغطية على الكواارث التي حصلت بسبب الغزو.
إن خصوم صدام حسين يكررون الحكاية ذاتها. ونحن نتذكر كيف أن (الويلاد) وقتها كانوا قد جعلوا في كل مزرعة لهم (مايخانة) وأتعبوا مراقص بغداد بمعاركهم التي دارت حول تقاسم النساء الرخيصات التي تكاثرن لأسباب منها تلبية الطلب المتزايد عليهن من قبل (العيال اللي كبروا) مما إضطر صدام على إغلاقها دفعة واحدة لأنها تحولت إلى فضيحة للنظام ذاته, وإلى ساحات لمبارزات المراهقين العطشى للويسكي والجوعي لأجساد النساء. أما زين الشباب عدي فليس تجنيا عليه لو قلنا أنه كان يعيش أجواء ألف ليلة وليلة في قصره الذي اسماه بالإسم نفسه. وبدلا من الدفاع بلا هوادة عن (شرف الماجدات) الذي دخلنا من أجله الكويت لغرض معاقبة من حاول النيل منه وإذا ببغداد تتحول مع الحصار ومع الويلاد ومع الفقر الذي ارهق المجتمع العراقي إلى بانكوك مصغرة.
بالأمس القريب خرج علينا النائب فائق الشيخ علي لكي يفضح علنا قصة البارات والملاهي وعالم العهر والقوادة في مناطق مختلفة في بغداد, وفي التصنيف الوطني إحتلت الكرادة المقام الأول, وذكر لنا الرجل من خلال موقف بطولي شجاع كيف ان الأحزاب الإسلاموية والميليشيات التي تسبح بحمد دولة الفقيه قد تعهدت بحماية أماكن التحشيش والعهر مقابل (خاوات) بلغ وارد أحد الأحزاب منها أكثر من نصف مليون دولار يوميا.
هؤلاء وانصارهم الطائفيون ممنوع عليهم أبدا الحديث عن الشرف العراقي الذي إعتدت عليه الصحيفة. وإذا كان لا بد من شكوى لمعاقبتها فليرفعها قوم لم تتلوث أيديهم بعار إهانة شرف العراق بالجملة أرضا وسيادة ونساء.



#جعفر_المظفر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عدو صادق أفضل من صديق منافق
- مع ترامب .. تعالوا نتحدث عن الأسماك
- النفوذ الصهيوني والإنتخابات الأمريكية
- الحسين والمرجعية الدينية وقضية تحرير نينوى
- كيف تكون ملحدا في أسبوع
- ترامب وخطاب الكراهية ضد المسلمين
- طقوس الحزن الحسيني في إيران والعراق .. لماذا الإختلاف رغم ال ...
- وهل يرضى الحسين بهذه الكوميديا السوداء (2)
- وهل يرضى الحسين بهذه الكوميديا السوداء
- حتى جاء غاليليو
- العراق وتركيا .. البحث عن عبد ربَّه
- فساد ما فوق الطاولة .. فساد ما تحت الطاولة
- الموت عَضّا
- مفهوم الأغلبية السياسية في الوضع الطائفي الراهن
- في المسألة الهُزئقراطية والعراق الأمريكوراني
- الطائفة الشنية أو السيعية
- مرة أخرى .. خالد العبيدي رجل مع الملح لا مع السكر
- الإنتهازية والنفاق السياسي .. سليم الجبوري إنموذجا
- وهل ظلَّ لنا نفق لكي يبقى هناك نور في نهايته
- البرلمان العراقي لصاحبه سليم الجبوري


المزيد.....




- بوتين: قيمة غرينلاند تقترب من مليار دولار.. وما يدور بشأنها ...
- إصابة 5 فلسطينيين باعتداء لقوات الاحتلال في الخليل
- لماذا تصعّد إسرائيل في غزة وتنضم إلى -مجلس السلام-؟
- كيف يتم استثمار الغضب في إيران؟
- ما لا يقال عن -اللوبي الإسرائيلي- في أميركا
- 7 مشروبات طبيعية لتقوية الذاكرة وزيادة التركيز
- ترامب: توصلنا إلى إطار اتفاق بشأن غرينلاند والقطب الشمالي
- دمشق تحذر قسد وتعلن جاهزيتها لإدارة ملف داعش
- قائد -سنتكوم- والشرع يبحثان وقف إطلاق النار ونقل معتقلي داعش ...
- سوريا.. هذا هو الوضع داخل سجن الشدادي بالحسكة


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المظفر - حكاية الشرف الذي تغار علية صحيفة الشرق الأوسط ويدافع عنه منتهكوه