أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وعد جرجس - يأس














المزيد.....

يأس


وعد جرجس

الحوار المتمدن-العدد: 5338 - 2016 / 11 / 9 - 02:19
المحور: الادب والفن
    



تقولُ لي نفسي

مستعبدة أنتِ!

كيف الجَفا يسرق

ينابيع ابتساماتي؟

أجاوبها ودمعُ الحبِّ

يخنقُ بي

كيف يطوفُ غريقٌ
في بحرٍ بأعماق

المسافاتِ؟

**********

لا جنٌّ ولا إنسٌ يواسيني

ولا أحدٌ يكفكفُ بعضاً من

جراحاتي

فكيف للعشقِ أن يتوارى

من قلبي؟

وسطوةُ اليأسِ قد بعثرت
بحياتي

أما من شمعةٍ تطغي على ليلٍ

ولو بجزءٍ زهيدٍ من عتاماتي

كم ارتبتُ ليالٍ كانت تعصفُ

بي

وتدنيني لحدِّ الموتً أنّاتي

ماعدتً أعرف

إن مرضي سيقتلني

أ كلُّ المغرمين لهم

نفسالعلاماتِ؟

أ كلُّ المغرمين ستدفنهم

مواجعهم؟

أم نظرةٌ بيضاء ستجلي كلَّ

مأساتي؟

***********

ِ يا من شعلتَ القلبَ

بنيران العذاب فلي

منكَ رجاء قتيلٍ عنَّ بآهاتي

إجعل ابتسامتك الورديّة دائمةً

كلون ربيعِ الحُبِّ وسطَ شتاءاتي

إصنع من النّظراتِ دفئاً يلفح بي

كنارِ مدفأة الخريفِ

الذي هرَّوريقاتي

حتّى إن أتى يومٌ

ورحلتَ فيه عن ذاتي

أحتمي من صقيعِ هجرك
َ بتلكَالنّظراتِ

وألثمُ من شفاه موتي
أدفأ القبُلاتِ

17/09/2008

وعد جرجس
___________
شاعرة وكاتبة سورية



#وعد_جرجس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا تقل لي !
- قصيدة غنائية باللهجة العربية السورية
- بحلف عم حبك (كلمات باللهجة المحكية )
- فيروز وأنا والأغنيات
- ستعتذر !
- تنهيدةُ صباحٍ
- سأبقى سرابك
- رصاصةٌ في عنقِ الياسمينْ ..
- ويسأل الوطن
- معنى كلمة القداسة في الدين المسيحي وحياة من عاشوها
- حينَ بكىَ القلم ! من سردات ضمير
- أشياؤكَ المنسيّة ...
- يا ماشية فوق الغيوم ! (قصيدة باللهجة المحكيّة)
- معنى الحياة!
- لم أقل إنّي أحبُّكَ!
- مسافرون ...
- حلُم صباحُ الخير
- الموسيقى وتأثيرها في أنفسنا
- الوردة البيضاء
- الكاتب


المزيد.....




- فيلم «خروج آمن» يحصد النجمة الذهبية في ختام مهرجان الجونة ال ...
- ذكرى iPod الـ25 تتحول إلى مشغل موسيقى رقمي على Apple Music
- فيلم -البارح العين ما نامت-.. جمال المكان وقسوة الأعراف
- ريمون شويتي يوثق مسيرته الفنية وذاكرة بيروت في سيرة ذاتية جد ...
- تُوفي عقب السقوط على المسرح.. زوجة لاعب كمال أجسام تحذر من ح ...
- فنانة تركية ترسم لوحة لمحمد صلاح وتحلم بتقديمها له بنفسها (ف ...
- الأمير وليام يكشف عن شغفه بالسينما والموسيقى وطموحاته القديم ...
- فضل شاكر يصالح المسرح مجدداً بعد 14 سنة من الغياب، كيف تفاعل ...
- “الخدمات البيطرية” تبحث تعزيز التعاون المشترك مع روسيا في ال ...
- جلسة تناقش الحقوق الثقافية وحقوق الإنسان في معرض أربيل الدول ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وعد جرجس - يأس