أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وعد جرجس - لم أقل إنّي أحبُّكَ!














المزيد.....

لم أقل إنّي أحبُّكَ!


وعد جرجس

الحوار المتمدن-العدد: 4347 - 2014 / 1 / 27 - 00:17
المحور: الادب والفن
    


لم أقل إنّي أحبُّكَ
لم أقُل هذا الهُراءْ
أنتَ فسّرتَ الحكاية
مثلما قلبكَ شاءْ
أنت حرّفتَ المعاني
أنتَ لوّثتَ النّقاء
حين موّهتَ احترامي
واستغلّيتَ الوفاءْ
رُحتَ تهذي يا ملاكي
عشقنا لحنُ اللقاءْ
وتناسيتَ بأنّي
كنتُ أوفى الأصدقاء..

فلماذا يا صديقي
تُحرقُ زهرَ المواسم ؟
ذاكَ عبقٌ فيهِ عطرٌ
يشذو من نَفَسِ السّماء
كان بينَ يديكَ نعمة
لا يطالُها من يشاءْ
نحنُ كنّا قد صنعنا
ألا تذكر يا صديقي؟
نحنُ كنّا قد صنعنا
فصلَ حبٍّ وإخاء
فلماذا تُبقي حبّاً
وتخونني بالإخاء؟!

أنتَ تقتلُ يا صديقي
أقدسَ فكرة احتوتنا
دفء حبٍّ واحترامٍ
ذوّبَ برد الشتاءْ
حين كان الشعر دفئاً
بالأحاسيسُ استقاء
حين كنّا نزيّنُ الأفلاكَ
ونضيء الفضاء
نجعلُ الحلمَ يقيناً
والأمنياتُ ارتواء...
والأحاسيسُ الرقيقة
قبلةُ على خدِّ ماءْ
والضحكات البريئة
والشجاراتُ الجريئة
والذكرياتُ الجميلة
كلّها باتت هباءْ
رحلت تلك الرفيقة
وبها لحنُ استياء
آآهٍ منكَ إهٍ منك
كنّا أوفى الأصدقاء

الحبُّ معنى للحياة
بأنواعه وارتقاء
ليس عنواناً رخيصاً
يطبع حينما شئنا
فوق مانحن نشاء !

بتُّ أكرهها أتدري ؟
هذه الكلمة.. رجاء
لم أكن أدريها لغمٌ
يتفجّرُ بغباء
يجعلُ القلب رهينة
لثوانيهِ.. افتراء..
يؤذي حتّى الأبرياء

هذه الكلمة اللقيطة
إفعل بها ماتشاء
أبقي منها ماتشاء
إحرق منها ماتشاء
كأنّها بذرة عقيمة
أيأست منها الدّواء
كأنّها ولدت و ميتة
فعاقبتني بابتلاء
كأنّه قدري الشقاء
افعل بها ماتشاء
فزفراتُ روحي
صعدت منكَ
وصعدت منها
إلى السماء..
افعل بها ماتشاء. . .
لم أقل إنّي أحبّكَ
لم أقل هذا الهراء!
................................





#وعد_جرجس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسافرون ...
- حلُم صباحُ الخير
- الموسيقى وتأثيرها في أنفسنا
- الوردة البيضاء
- الكاتب
- الواعظ
- قبلة الموت والحياة !
- بلا هدف ؟!
- الباحثون عن اللاشيء !
- هذه الثَّكلى . . .
- سلامٌ على ديارِ الأحبّة
- غبارٌ نُفضَ من روحي
- عمتم مساءً
- ! أنفاسُكَ تُسكرني
- رسالة إلى صوت الضمير الصارخ في أعماقي. ستبقى.....(تعالَ ندوا ...
- بدرٌ فيْ أرجائيّ
- مقتطفات من سردات ضمير
- اِغتيال حُلُمْ طفلة
- مقتطفات من كتابنا سردات ضمير
- ندوب الصلب ياسمين


المزيد.....




- من كان آخر سلاطين الدولة العثمانية؟
- الممثل الشهير كييفر ساذرلاند في قبضة شرطة لوس أنجلوس
- عبلين تستضيف مختارات الشاعر الكبير سميح القاسم “تقدّموا” وأم ...
- عن -قصة حقيقية-.. تركي آل الشيخ يكشف المزيد عن فيلم - العيون ...
- فيلم -الخادمة-… كيف تحول الحلم الأميركي إلى مصيدة؟
- رواية -أيتها القُبّرة-.. كيف يواجه المهاجر العربي الشيخوخة و ...
- فيلم -كولونيا-.. بيت مغلق ومواجهة عائلية مفتوحة
- المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
- على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا ...
- الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وعد جرجس - لم أقل إنّي أحبُّكَ!