أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وعد جرجس - سأبقى سرابك














المزيد.....

سأبقى سرابك


وعد جرجس

الحوار المتمدن-العدد: 4848 - 2015 / 6 / 25 - 00:35
المحور: الادب والفن
    


سأبقى سرابك !

أتدري لماذا هذا الشقاء ؟
لأنك ملك عرش الممالك
وليس على مملكة واحدة
وكل مملكة تزينها ملكة
فكيف يكون صديقي التوحد
وكيف ياترى يكون اللقاء ..
إنني ياملكُ لستُ بملكة
ولستُ أميرة ,,ولست.... ولا....
أنا فقط ساندريلا الكلمة
أتيه بأحلامي الوردية
مع فارسي الأشقر في بهاء
برعشة قلبٍ تنتظرُ انتفاضها
حين يأتيني ذات مساء
ويسكنني صفحات دمه
إلى أبد الكلمة والنقاء !
فقد مللتُ حياة التشتت بين هنا الأسود
وهناك المطلي بألوان قوس قزح ...

>>>>>>>>

ستبقى سرابي !
لأن هذه الأخرى العنيدة المتسلطة المتملكة التي في داخلي
ترفض أن تكون رقماً منقوشاً على صفحة من كتاب بألف صفحة .
أو قصيدةً مع رفيقاتها يطويها الزمن دون أن تكتمل !

>>>>>>>>

أنا أريد ولكن تلك التي تؤرق داخلي لا تريد !
لا تقل شيئاً فأنا أعلم
مدينة التناقضات أنا ...
وفية ..صادقة..حقودة..حنونة..ثائرة..بورجوازية ..متمردة
حالمةٌ حد السرمدية!

فلا تنتظرني!
لأنني امرأة تهرولُ بين عالمين وفضاء
لليأس في مقلتيَّ لونٌ كلونِ العزاء
ولم يتبقى لي سوى نصف ورقة بلون التراب
ونكهة الدم!
وتنهيدة قلمٍ أعرجٍ بعدما انتشى بالبكاء ...
لم يتبقى لي سوى توالي شمعة
أشعلتها في الخفاء ...
لربما قاومت في حضرة الخفاءِ
رعشة الانطفاء .
فاتركني لقدري ألاعبُ به الزّمن مابين
حكمةٍ وغباء!
وأنت قدركَ منقوشٌ على جبينكَ وكفي
قبل أن نخلق
حريق العشق أنت ..
في مقلتيكَ وطنٌ ينازع ُ دمعةً ثائرة
قيدَ السقوط
وفي أوردتكَ كرياتٌ بيضاءُ من القصائد
وحمراءُ من النساء ..
وللعشق أبجدية صعبة !
سطرتها أنت بقطرات دمك
من الألف إلى الياء
أما أنا فلزّمن ألقيني ......
أخط له أبجديةً أخرى من الألف حتّى
اللا..... انتهاء....!

.............................
وعد جرجس
23/06/2015



#وعد_جرجس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رصاصةٌ في عنقِ الياسمينْ ..
- ويسأل الوطن
- معنى كلمة القداسة في الدين المسيحي وحياة من عاشوها
- حينَ بكىَ القلم ! من سردات ضمير
- أشياؤكَ المنسيّة ...
- يا ماشية فوق الغيوم ! (قصيدة باللهجة المحكيّة)
- معنى الحياة!
- لم أقل إنّي أحبُّكَ!
- مسافرون ...
- حلُم صباحُ الخير
- الموسيقى وتأثيرها في أنفسنا
- الوردة البيضاء
- الكاتب
- الواعظ
- قبلة الموت والحياة !
- بلا هدف ؟!
- الباحثون عن اللاشيء !
- هذه الثَّكلى . . .
- سلامٌ على ديارِ الأحبّة
- غبارٌ نُفضَ من روحي


المزيد.....




- عبلين تستضيف مختارات الشاعر الكبير سميح القاسم “تقدّموا” وأم ...
- عن -قصة حقيقية-.. تركي آل الشيخ يكشف المزيد عن فيلم - العيون ...
- فيلم -الخادمة-… كيف تحول الحلم الأميركي إلى مصيدة؟
- رواية -أيتها القُبّرة-.. كيف يواجه المهاجر العربي الشيخوخة و ...
- فيلم -كولونيا-.. بيت مغلق ومواجهة عائلية مفتوحة
- المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
- على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا ...
- الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت ...
- المخرجة التونسية وفاء طبوبي: الهاربات ليس عرضا نسويا
- كوميدي أمريكي من أصول إيرانية يشارك نصيحته لصناع المحتوى.. م ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وعد جرجس - سأبقى سرابك