أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وعد جرجس - أشياؤكَ المنسيّة ...














المزيد.....

أشياؤكَ المنسيّة ...


وعد جرجس

الحوار المتمدن-العدد: 4392 - 2014 / 3 / 13 - 00:50
المحور: الادب والفن
    


أشياؤكَ المنسيّة ...
1

قلتُ لكَ أنا لكَ
فملكتني
وضغطتَ أصابعكَ
على خصري ..
وقبّلتني
ولممتَ خصلات شعري
التي هرّت على الأرضِ
وشممتها وقلتَ لي
خصلات شعرك التي هرّت
شعرتها سنينَ عمري
أرجوكِ لا ترميها
لا ترمي سنينَ عمري
وعيونكِ البحريّةُ
لا تحزنيها ...
فكلُّ دمعةٍ
تلمُّ أحزانَ دهري
ويداكِ تحفتي المفضّلة
لفّيها بالحريرِ لأجلي
إن تدوسي بكعبِ قدمك
على الأرضِ
كأنّكِ دستِ على كفني !
دوسي على كفّي
أنتِ التي لا أملُّ حملها
في نبضي .. بدمّي
أقبّلُ الله الذي صنعكِ
يا أجمل التّحف العاجيّةِ
التي رأتها أعينُ البشر ...

2

أرجوكِ :
خافي على مشاعركِ لأنّها
كياني
خافي على أناملكِ لأنّها
حريري ومخملي
خافي على غصنكِ البانِ
لأنه ياقوتي ومرجاني ..
خافي عليَّ
لأنّكِ منّي وأنتِ لي ...
قلتَ هذا الكلام ونسيتني
بعد أن قلتُ لكَ
أنا لك نسيتني
رسائلكَ التي أحرقتَ قلبي
في نار الحبِّ بها
هل احترقت في قلبكَ
بعد أن أرسلتها ؟
هل كانت نزوة متوحّشة
رميتَ نيرانها على قلبي
وفي داخلكَ أأخمدتها ؟

كلماتكَ الغزليّةُ المنمّقة
أشعاركَ المتبعثرة
في غرفتي الباردة
كانت مدفأتي ...
نظراتكَ المرميّة في ذاكرتي
وورودكَ الملوّنة !
ورودك الحمراء الملوّنة
التي بهارششتني
وبعطرها حمّمتني
كانت ملاذي ونشوتي
3
أشعرتني بأنّكَ أحببتني
فملكتني
وعند خمودِ ناركَ رميتني
ورميتَ أحلامي ...
أتلفتَ تلك الوردة المتألقة
نعم لقد أذبلتني !
والأن هاقد أتيتني ترجوني
تقولُ عودي لي ...
بعد أن أصبحت أشياؤكَ
منسيّة في ذاكرتي ..
وبعدَ أن قتلتني
لا تطلب منّي إحياؤكَ
لأنّكَ الآن يا حبيبي
لأنّك الآن يا أيُّها الذي
لم تعد حبيبي
لأنّكَ الآن قد خسرتني
إلى الأبد خسرتني
اِذهب عنّي وخلّلني

04/07/2008
وعد جرجس



#وعد_جرجس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا ماشية فوق الغيوم ! (قصيدة باللهجة المحكيّة)
- معنى الحياة!
- لم أقل إنّي أحبُّكَ!
- مسافرون ...
- حلُم صباحُ الخير
- الموسيقى وتأثيرها في أنفسنا
- الوردة البيضاء
- الكاتب
- الواعظ
- قبلة الموت والحياة !
- بلا هدف ؟!
- الباحثون عن اللاشيء !
- هذه الثَّكلى . . .
- سلامٌ على ديارِ الأحبّة
- غبارٌ نُفضَ من روحي
- عمتم مساءً
- ! أنفاسُكَ تُسكرني
- رسالة إلى صوت الضمير الصارخ في أعماقي. ستبقى.....(تعالَ ندوا ...
- بدرٌ فيْ أرجائيّ
- مقتطفات من سردات ضمير


المزيد.....




- موسكو تستضيف ملتقى سينمائيا دوليا بمشاركة شباب من 8 دول
- فيلم -أرض الخرسانة- الوثائقي الأردني يفوز بجائزة مهرجان لندن ...
- الوطن الذي نحمله معنا.. الهجرة والمنفى في أفلام الأنيميشن
- بشار المصري يبحث مع اتحاد الكتاب والأدباء تعزيز الهوية الثقا ...
- السنن الكونية في النظام القرآني
- مجلة “سينماتيك” في عندها 6.. من ذاكرة الأرشيف إلى رهانات الر ...
- مصرع مقاتل في الفنون القتالية المختلطة في هجوم تراب الإرهابي ...
- كوميديا سوداء أرجنتينية تستعيد أجواء هتشكوك في فيلم العلاج ع ...
- مهرجان لوميير بمدينة ليون يستحضر روائع السينما العالمية في د ...
- فيلم «خروج آمن» يحصد النجمة الذهبية في ختام مهرجان الجونة ال ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وعد جرجس - أشياؤكَ المنسيّة ...