أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - -إن الله يحب ان تقاتلوا صفا- توحيد المواقف في سبيل الوطن














المزيد.....

-إن الله يحب ان تقاتلوا صفا- توحيد المواقف في سبيل الوطن


القاضي منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 5319 - 2016 / 10 / 20 - 04:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"إن الله يحب ان تقاتلوا صفا"
توحيد المواقف في سبيل الوطن

• تشرذم الخطى والاراء وتقاطع السيوف وخفق الرماح وتشظي النار ربما يصد بعضه عن العدو طاعنا الصديق

القاضي منير حداد
وردت في التوراة قصة السيدتين اللتن إختلفتا في طفل، كل منهما تدعيه لنفسها، فجاءتا سليمان (ع) الذي قضى بقطعه نصفين بينهما.
الغريمة الدعية وافقت، بينما أمه الحقيقية، المتكور في حشاشة رحمها، تخلت كي تضمن سلامته، ولو عند سواها.. المهم أن يبقى حيا "بالعربان ولا بالتربان".
أجد هذه القصة تنطبق على التهدئة التي ذهب إليها كل من السيد مقتدى الصدر وقيس الخزعلي، بحضور فصائل المجاهدين.. هادي العامري وابو مهدي المهندس وقادة المقاتلين، في هذا التوقيت الحرج، من تاريخ العراق، وهو يواجه الرفسة الاخيرة.. إن شاء الله.. في جثة الإرهاب، مقرونة بهزيمة "داعش" في الموصل، أمام قواتنا البطلة.

قمائط
فالعراق الآن، تحدق به تحديات جسام، تجعله أوهى من جسد طفل في القمائط، أما أن نعتني به ريثما يقوى عوده ويشتد بدنه.. متماسكا إزاء المحن، قادرا على حماية ذاته، أو تمزقه إربا بين تفاوت الآراء وتباين وجهات النظر، بين أطراف وطنية، لكن كل له وجهة نظره، التي تفاقمت الى حافة الاحتقان.. إحترابا وئيدا...
ما يجعل التهدئة وتوحيد المواقف وتصفية الخلافات، في هذه المحلة.. وكل مرحلة، سبيلا أمثل لضمان سلامة الوطن، إزاء المواجهات الخطيرة التي يتقحمها العراق.. من الداخل والخارج، والتي تتطلب ممن يحب بلده، الا يبقي ضغينة عالقة، بينه والوطنيين من حوله؛ لتفاوت وجهات نظر، ربما أساسية وربما عابرة، لكنها بالنتيجة تشتت الجهود وتوزعها بين تحرزات تبدد الارادة الوطنية، وتحد من تأثيرها على العدو.

المالكي
نجح الصدر والخزعلي بكسب ود الشارع الديني والمدني، بما أقدما عليه من صلح أثلج قلوب العراقيين، الذين يودون لو إكتملت سلسلة المصالحات الوطنية المتفهمة، ممتدة لتشمل العلاقة بين الصدر وأمين عام حزب الدعوة نوري المالكي، والمكونات الاخرى.. ثنائيا وجماعيا؛ بغية التهدئة وتقليل التوترات؛ كي نحقق إرادة الرب الذي يحب ان نقاتل ونصلي صفا، بدلا من تشرذم الخطى والاراء وتقاطع السيوف وخفق الرماح وتشظي النار، التي ربما يصد بعضها البعض عن العدو طاعنا الصديق.
نختلف من الداخل.. في ما بيننا.. ونستتر بالمحبة دون الآخرين؛ كي لا يجد فينا الغريب والعدو مطعنا ينفذ منه الى الإرادة الوطنية، التي لا تنقسم على إثنين، لكن لها وجوه عدة، كل يراها من ناحيته، لتصب بمجموعها في الولاء الوطني لله.
بوركت النوايا الحسنة، متمنيا تعزيزها بخطوات لاحقة، تصفي الخلافات وتمحو أثرها عن وجه العراق ليعود مزهوا.. ناصع البياض، إستعدادا للبناء النزيه، بعد زوال غمة "داعش" بحمد الله.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرف في ابجدية الصحافة الذكرى السادسة لرحيل الكاتب ستار جبار
- عاصفة أيلول تبقر بطن الشيطان مقاضاة نظام الارهاب السعودي
- 176 دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السادسة والسبعون ...
- الفساد تهمة لا انفيها.. لكنها لا تخص فئة محددة.. بل تشمل شرك ...
- لا نختلف لأسباب شخصية انما نتصالح لأجل الوطن
- المحاصصة ستر الفساد الإصلاح شجرة معمرة بطيئة النمو
- ورد ذابل للميلاد المدن المحررة تحفة حضارية
- و... للإقتصاد شجون ثنائية في سياسة العراق
- اردوغان مهووس بإلغاء تاريخ الاخرين بأي آلاء تركيا تطرح نفسها ...
- إستجواب العبيدي.. خدم داعش وأضر بالنواب
- الجيش الحر يهددني أتشرف بإعدام الشيطان الراعي لجرائمهم من قب ...
- والله لن تمحوا ذكرنا
- -قل موتوا بغيظكم-.. الحشد في قلب المعركة
- أفلحت الاهوار.. عالميا الدبلوماسية العراقية تحيي إرث الاسلاف
- ليس حبا بأردوغان.. الاتراك يلتزمون الديمقراطية ضد طغيان العس ...
- لا تمسحوا الدموع بالاحذية فتشمتوا العدو
- إنموذج مثالي للوحدة الوطنية ثورة العشرين أسست دولة حطمها الع ...
- محامي القضاة يبتهج بالفلوجة مصطفى العذاري نبوأة تحققت
- تأملات عراقية في باكو.. خمسة أيام أذرية تتوج حياتي
- سيف يمزق غمده 15 (15) بارق الحاج حنطة


المزيد.....




- بلدة -لبنان- في أمريكا.. كيف تبدو الحياة في مركزالولايات الم ...
- تحاكي أحداثًا شهدناها.. لعبة -أركيد- مستوحاة من الحرب الإيرا ...
- صور معدلة ودعوات للملاحقة القضائية: ترامب يشعل -تروث سوشيال- ...
- عشية المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.. غارات وإنذارات وتفجيرات ...
- -طلقة واحدة إصابة واحدة-: الجيش الأمريكي يتزود بأنظمة ذكاء ا ...
- كنزُ أم ممتلكات مسروقة؟ طفل يعثر على ثروة كبيرة في روضة بألم ...
- كيف مات جيفري إبستين.. انتحر أم قُتِل؟ تفاصيل جديدة
- استراتيجية الصمت التكتيكي .. هكذا غيّر الألماني فليك وجه برش ...
- بريطانيا: عاصفة سياسية تطالب ستارمر بالتنحي بعد النتائج الكا ...
- العوا يتحدث للجزيرة نت حول: وهم الحماية الأمريكية والردع الإ ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - -إن الله يحب ان تقاتلوا صفا- توحيد المواقف في سبيل الوطن