أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم الجندى - الحقيقة الغائبة














المزيد.....

الحقيقة الغائبة


ابراهيم الجندى

الحوار المتمدن-العدد: 1414 - 2005 / 12 / 29 - 08:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم أجد عنوانا معبرا عن الوضع السياسى على المستوى الدولى والمحلى سوى هذا العنوان الذى ابدعه استاذنا المرحوم فرج فودة
فالحقيقة الغائبة..ان أمريكا هى التى صنعت بن لادن وصدام حسين و كل الديكتاتوريات فى العالم
الحقيقة الغائبة .. ان الادارة الامريكية اخطأت الحساب (عمدا ) فى الحرب على العراق وتبحث منذ فترة طويلة عن وسيلة للخروج مع حفظ ماء وجه الامبراطورية !!ا
الحقيقة الغائبة .. ان أمريكا هى التى تنتهك حقوق الانسان وتعذبه عن طريق وكلائها بالمنطقة فى مصر والاردن والسعودية ثم تعود لتتهم هذه البلدان بممارسة التعذيب !!ا
الحقيقة الغائبة .. أن أمريكا غير جادة فى دعواتها الى الاصلاح الديمقراطى فى منطقة الشرق الاوسط بدليل دعمها المستمر لكل الانظمة الديكتاتورية فى البلدان العربية وعلى رأسها نظام الرئيس مبارك فى مصر!!ا
الحقيقة الغائبة .. ان أمريكا تمارس انتقائية عجيبة حينما تشترط على السلطة الفلسطينية منع حماس من المشاركة فى الانتخابات التشريعية والا منعت عنها المساعدات فى حين تشجع وصول الاخوان المسلمين الى البرلمان فى مصر مع انهما تيار واحد !!ا
الحقيقة الغائبة .. هى انه لا يوجد سر فى عالم السياسة .. فقد اعترف بوش باعتماده على معلومات استخبارية خاطئة لشن الحرب على العراق واعترفت وزيرة خارجيته كونداليزا رايس بنقل متهمين لتعذيبهم خارج امريكا كما كشفت التحقيقات عن فضائح رشاوى برنامج النفط مقابل الغذاء لكبار المسئولين فى العالم

الحقيقة الغائبة .. ان العالم لا يعرف سوى لغة القوة ، فاسرائيل كانت تتهم من يمس شعره من رأسها بمعاداة السامية وتطالب بمحاكمته فى حين طالب الرئيس الايرانى بمحوها من على الخريطة ولم يتراجع عن تصريحاته وهدد بتدميرها اذا ما اعتدت على ايران .. ولم يحرك العالم ساكنا لأنه أجبن من أن يتحرك ضد الاقوياء الذين قرروا المواجهة عكس القذافى الذى خلع سرواله وسلم
اسلحته بدون طلب !!ا
الحقيقة الغائبة .. ان النظام فى مصر انتهى ولم يبق سوى تشييعه الى مثواه الاخير خصوصا بعد السقوط المخزى لأعمدته ابراهيم نافع وعبد الرحمن حافظ وابراهيم سعده وسمير رجب
الحقيقة الغائبة .. أن ايمن نور هو الابن الشرعى للنظام والنظام يؤدبه فقط كى يكون عبرة لمن يخرج على الخط المرسوم المتفق عليه سلفا .. الخاسر هو القضاء المصرى الذى قرر أن يكون آداة فى يد النظام .. الا يوجد سوى عادل عبد السلام جمعة للحكم فى القضية .. هذا القاضى عار فى جبين القضاء المصرى وسبة فى جبين البشرية فهو الذى حكم ضدالدكتور سعد الدين ابراهيم والزميلين مجدى حسين وصلاح بديوى وأخيرا قرر قضاء النقض تبرئتهم وانشد شعرا فى وطنيتهم بعد حبسهم على يد ذات القاضى
الحقيقة الغائبة .. هى أن العالم الاسلامى لا يعرف الطريق المتحضر للتصدى لمن يعتدى على مقدساته فى دول الغرب كما حدث مؤخرا فى الدنمارك التى نشرت بعض صحفها اساءات لنبى المسلمين ، فما كان منهم الا ان رفعوا اصواتهم بالسباب واتهام الغرب بكراهية الاسلام .. الطريق السليم ياسادة هو رفع قضايا امام محاكم نفس البلد التى حدث فيه المساس بمقدساتكم ، فهو قضاء محترم ونزيه ومستقل ، ولا يوجد به عادل عبد السلام جمعة
الحقيقة الغائبة ..هى ان الفتاتين المسيحيتان اللتين تزوجتا من شابين مسلمين وانجبتا منهما لهما كامل الحرية فى قرارهما ولكن اقول لهما .. تدثرا بالصمت ولا تقولا ان الدين الاسلامى هو الصحيح والمسيحية خطأ لأننى على يقين انكما لا تفهمان شيئا فى الاسلام وستعودان الى المسيحية ان آجلا او عاجلا ، وكان يجب عليكما أن تحسنا اختيار الازواج من حيث مستوى التعليم والوسط الاجتماعى ، ورسالتى اليكما انكما لن تعمرا طويلا فمن تترك دينها من اجل الحب والزواج لن يصدقها زوجها ( خصوصا لو كان سائقا ) وسوف يلفظها مهما طال الزمن ، المهم ان تبقى قلوب اهليكما مفتوحة لكما الى الابد .. والايام بيننا وسوف نرى
الحقيقة الحاضرة .. هى ان الشعوب العربية امامها مشوار طويل جدا حتى يطلق عليها لفظ شعوب من أصله
سؤال .. هل يمكن أن يتهمنا أحد بأننا ننافق الادارة الامريكية بعد كل هذا النقد .. أم أن هذا النقد مجرد تمثيلية حتى لا يشك فينا العربان ؟
كل عام وانتم بخير بمناسبة عيد الميلاد المجيد



#ابراهيم_الجندى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محرقة اليهود
- الى المعارضة المصرية .. انسحبوا فورا من الانتخابات
- الوحى .. من الارض الى السماء( 1 )!ا
- العفن العربى
- محاكمة شنودة وطنطاوى
- أسئلة موجهة الى الله ؟
- جامعة الازهر المسيحية
- العقاب
- م الاخر المعجزات.. بين الانبياء والبشر
- م الآخر .. لا اسلام ولا مسلمين
- دنيا .. وآخرة
- م الآخر !ا
- مصرى يحكم أمريكا !ا
- الانسان .. أصله جحش !ا
- معبد لله يا يهود !ا
- نقد الانبياء..واجب شرعى!ا
- البلاهة الامريكية
- تفكيك الانسان !ا
- اللامعقول!!ا
- ضد مجهول !ا


المزيد.....




- مساحة مخفية أسفل نصب لينكولن التذكاري في أمريكا تتحول إلى مت ...
- إيران تكشف عن حصيلة ضحايا موجة الضربات الأمريكية الأخيرة
- -المخاطر ستزول بتدميره-.. لابيد يدعو لإسقاط النظام الإيراني ...
- مسؤول إيراني: طهران رفضت مطالب أمريكية خلال المفاوضات لهذا ا ...
- الجيش الأردني يعلن إسقاط طائرة مسيّرة اخترقت المجال الجوي لل ...
- لقاء قد يرسم ملامح المرحلة المقبلة.. ماذا يحمل نتنياهو إلى ت ...
- إيران تتصدر لقاء ترامب ونتنياهو.. والرئيس الأميركي يتحدث عن ...
- -احكيلي يا جنوب-.. معرضٌ يروي حكايات الجنوب اللبناني بأصوات ...
- حرب إيران: نتنياهو في واشنطن للقاء ترامب
- الدفاعات الجوية الروسية تتصدى لواحدة من أكبر الهجمات الأوكرا ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم الجندى - الحقيقة الغائبة