أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم الجندى - العفن العربى














المزيد.....

العفن العربى


ابراهيم الجندى

الحوار المتمدن-العدد: 1319 - 2005 / 9 / 16 - 11:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا يمكن أن يواجه الانسان حالة فى التاريخ كالحالة العربية ، كل يوم ينزاح فيه أحد الرمم عن سلطته تفوح منه رائحة من العفن لا يمكن أن تطيقها ، ففى العراق انزاح صدام وانكشفت المقابر الجماعية وفى لبنان انزاحت سوريا وانكشف جنرالات الاسد الاربعة الذين قتلوا رفيق الحريرى ، وفى افغانستان انزاحت طالبان وانقشع الجهل والتطرف والسلاح ، فى موريتانيا انزاح معاوية ولد الطايع وانكشف الستار عن الالاف من المعتقلين السياسيين ، فى فلسطين انزاح عرفات وانكشف الستارعن عشرة ملايين دولار حولها لأم الفلسطينيين سهى عرفات فى باريس ، فى مصر رحل انور السادات واكتشفنا اكبر سرقة لثروات البلاد فى التاريخ ، فى الاردن رحل الملك حسين واكتشفنا انه كان يتقاضى مليون دولار سنويا من المخابرات الاميريكية مقابل عمله كعميل سوبر فى المنطقة بالاضافة لاعدامه مائة وعشرون ألف فلسطينى فى مذبحة ايلول الاسود ...........الخ من تلك المهازل والخيانات والسرقات التى لو افردنا لها مجلدا لتوثقيها لما احتواها ، العسير فى الامر أن الصبيان يتبعون نفس نهج الكبار ، فالفضائح التى تكشفت فى مصر مؤخرا بعد ان ترك يوسف والى وابراهيم نافع منصبيهما تؤكد ذلك فى الحقيقة ، فقد انشكف الستار عن أن والى كان يستورد مبيدات قاتلة للمصريين ، وانكشف الستار ايضا عن فضيحة من العيار الثقيل فى مؤسسة الاهرام ، فقد تبين أن نافع كان يتقاضى ثلاثة ملايين كل شهر وانه يمتلك قصورا وفيلات فى الداخل وبيوت فى لندن وغيرها وبلغت ثروته المليارات ، هل يمكن ان يتقاضى صبى كابراهيم نافع مرتبا ثلاث ملايين جنيه شهريا بخلاف العمولات لمدة ربع قرن ، ثم ماذا عن باقى الأولاد سمير رجب وابراهيم سعدة ؟
السؤال المطروح الان .. ماذا لو انزاح حسنى مبارك عن السلطة ؟
ماهو حجم العفن المتوقع ان تفوح رائحته علينا ؟
هل التشبث بتوريث السلطة محاولة لطمر واخفاء معالم هذا العفن ؟
ماذا لو انقشع معمر القذافى وعلى عبدالله صالح وبشار الاسد وحكام الخليج وجميع الصبيان والخدم السائرين فى ركابهم ؟
ان أقصى ما وجدوه خلف الرئيس الفرنسى ميتران هو ابنة غير شرعية ، وخلف الرئيس كلينتون علاقة غير لائقة مع مونيكا لوينسكى ، فهى تصرفات لا تمس مستقبل الشعوب فى النهاية لأنهم لا يعتبرون مرؤسيهم رعايا مثلنا !ا
ان الفساد منظومة كاملة بدليل ان هناك أوامر من النيابة العامة بالتحقيق مع يوسف والى ولم يجرؤ القضاء على استدعاؤه حتى الان ، فى حين رفع مجلس الشعب الحصانة عن ايمن نور ( بغض النظر عن رأينا فيه ) وأمرت النيابة بحبسه خلال ساعة ، فهناك قضائين أولهما نائم وثانيهما ناجز ، فهؤلاء هم القضاة الذين نعتبرهم الحصن الاخير ، هؤلاء الذين يبدأ معظمهم حياته بدفع رشوة ليلتحق بسلك النيابة ثم القضاء !ا
ان الفساد عبارة عن تحالف بين المال والسلطة متسلحا برجال الدين ومرتزقة الاعلام ، ولفتح ثغرة فى هذا الحلف غير المقدس لابد من وجود شرفاء يفضحون بلا خوف ممارسات هؤلاء وبالاسم والصورة فى عصر اعلامى مفتوح وسريع ومجانى
خير الكلام : بدأ الكلام عن انسحاب القوات الاميريكية من العراق وهناك حالة غليان فى سوريا وضبابية كثيفة للوضع فى لبنان ، بالاضافة الى فوضى فى غزة ونشاط ارهابى محموم فى السعودية ، و ترقب لانفجار قادم فى مصر لا محالة ، فهل هى بداية النهاية ؟



#ابراهيم_الجندى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محاكمة شنودة وطنطاوى
- أسئلة موجهة الى الله ؟
- جامعة الازهر المسيحية
- العقاب
- م الاخر المعجزات.. بين الانبياء والبشر
- م الآخر .. لا اسلام ولا مسلمين
- دنيا .. وآخرة
- م الآخر !ا
- مصرى يحكم أمريكا !ا
- الانسان .. أصله جحش !ا
- معبد لله يا يهود !ا
- نقد الانبياء..واجب شرعى!ا
- البلاهة الامريكية
- تفكيك الانسان !ا
- اللامعقول!!ا
- ضد مجهول !ا
- الله فى المزاد !ا
- اسرائيل .. قبلة العرب !ا
- الخونة
- السقوط العظيم


المزيد.....




- يوم رفض محمد علي حرب فيتنام وجُرد من لقبه العالمي
- ترامب يشكك في المقترح الإيراني لإنهاء الحرب
- منظمة العمل الدولية: 840 ألف وفاة سنويا بسبب مخاطر العمل الن ...
- لغز قاتل واشنطن.. لماذا استثنى مدير الـFBI؟
- روسيا بين طهران وواشنطن.. ما هي استراتيجية موسكو؟
- نمو مقلق للجماعات الإرهابية بإفريقيا.. هجوم دموي يهز نيجيريا ...
- فخ الثقة.. كيف أعاد استدراج سفاح التضامن أحداث مسلسل أميركي؟ ...
- علي الزيدي لرئاسة الحكومة العراقية.. اختبار الداخل والخارج
- الملك تشارلز الثالث يبدأ زيارة دولة للولايات المتحدة
- عراقجي يشيد بمتانة الشراكة الإستراتيجية بين إيران وروسيا


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم الجندى - العفن العربى