أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فاضل الخطيب - التخلف قتل ثورة الحرية...















المزيد.....

التخلف قتل ثورة الحرية...


فاضل الخطيب

الحوار المتمدن-العدد: 5315 - 2016 / 10 / 15 - 01:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مغامرة كبيرة بناء إنسانية الإنسان في هذا الفضاء الذي يفتقد إلى الحرية وإنسانية الإنسان!. الحضارة ليست ترفاً، بل هي مسألة حياة أو موت، إذا نظرنا إلى مأساة الإنسان كفرد وكمجموعة بشرية خلال كفاحه من أجل البقاء، فإننا قد نجدها أكثر سودادية بكثير مما قرأناه أو كتبه الأقدمون، أو يحب البعض أن يعتقده، كان عليهم خلق تلك الأساطير والرموز والمعتقدات، لأنها كانت "البنى التحتية" لسبل الحياة الآمنة والحرية على هذا الكوكب. خارج هذا العالم الذي خلقه الإنسان لا توجد حرية ولا أمان ولا معنى للحياة..
خلال سنتين من عمر الثورة قلّما أو نادراً تطرقت لقضية دينية انتقادية، حتى أنني دافعت حينها عن المجاهدين وشعاراتهم، وأذكر أنني مثل العديد دافعنا عن تلك الشعارات وحتى أسماء كتائبهم غير المريحة، وقلنا أنهم من خلفية إسلامية ولا يحركهم فكر "سارتر"، والمهم تسخير كل شيء من أجل الانعتاق والحرية وإقامة البديل الديمقراطي الحقيقي، ودافعنا بدون تحفظ عن خروج المظاهرات من الجوامع واستشهد بعضنا اليساري بأن ستالين نفسه أمر في بعض المدن السوفييتية خلال تصديها للوحش النازي أن يقرعوا أجراس الكنائس تحفيزاً للمؤمنين والمواطنين بشكل عام على الصمود والثبات!. باركنا ذلك "الخطاب الذي لا يُلبي ولا يعكس رؤيتنا ورغباتنا بشكل كامل" لأننا كنا نجد قواسم مشتركة حينها مع الإسلاميين، لأن خطابهم كان فيه الوطن والحرية وشعارات الثورة أكثر مما كان فيه ذلك الإنشاء الديني، لأن كان الله ونبيه ودينه وإيمانه يخدم الثورة وأهدافها، أو هكذا اعتقدنا، وقلنا نحن مع الشيطان إن كان يساعد على انتصار الثورة، وكنا نرى أن الحلقة الرئيسية من الصراع هي مع النظام، والباقي ثانوي، وكتبت على الفيس بوك في 13اوكتوبر2011 (رغم الاكتشاف المتأخر لبعض أعضاء المؤتمرات والمجالس والجمعيات والتنسيقيات و...إلخ. أن النظام فاسد قمعي ويجب إسقاطه، ورغم التأخر في تعليق وتجميد ثم تسخين معارضة البعض للنظام، إلا أن الثورة باعتقادي تتسع للجميع وبحاجة لكل الأصوات الداعية والعاملة لإسقاط النظام /كل النظام، وإقامة البديل الديمقراطي التعددي، وبحاجة قبل كل شيء للمزيد من الأخلاق. أعتقد أن الشعب السوري يريد بناء سوريا هنا ولكل السوريين وفي هذا العصر وعلى أساس العصر، وقبل انقضاء العصر).. كان هذا قبل قدوم جماعات القاعدة الداعشية وغيرها، أي بعد قرابة سنتين على انطلاقة الثورة بدأت "موازين" الحرية والثورة تنقلب لصالح شعارات تهدم الثورة وهدفها الأكبر، حينها ظهرت شعارات العرعور وصبيته من جماعات "الدم السني واحد"، وحينها كتب العرعور على العلم ذو النجمتين الله وأكبر، تقليداً بصدام حسين، وحينها بدأت تظهر أسماء الجمع البعيدة كثيراً عن روح العصر، وحينها ظهر أبو صقار ومن جهز غاز كمن غزا وما خرجنا إلا نصرة لهذا الدين، وحينها أطلق أردوغان آيته المقدسة الشهيرة "لن نسمح بحماه ثانية" وحينها أطلق أوباما "أيامه المعدودة" وحينها طغت شعارات المجوسية والنصيرية والنصارى والكفار والقرامطة والزنادقة وغيرها من المفردات السامة القاتلة داخلياً وعالمياً، وحينها بدأت الثورة تلفظ أنفاسها وبدأ الصعود للتيار الجهادي السني الذي اغتصب الثورة وقضى على غالبية كتائب الجيش الحر وقضى على كل الفصائل العسكرية غير السنية بشعاراتها وتركيبها البشري، وحينها تم قتل العشرات من دروز إدلب لأنهم دروز، وحينها حدثت اعتداءات على مدينة السلمية ذات الغالبية الاسماعيلية وعلى صدد وصيدنايا المسيحيتين وسقطت الرقة وغيرها من المدن وضواحي المدن بيد جماعات الإرهاب التكفيري، وصار العداء للنظام بسبب علويته وليس بسبب قمعه وفساده ولاوطنيته، وكان التيار الجهادي قد أجهز بالكامل على الثورة بمساعدات إقليمية وعربية وعالمية!. هناك بعض الناس لا تؤمن بحدوث الأشياء، إلا بعد حدوثها /حدّث ولا حرج. واليوم لا فرق بين رؤية الجماعات الجهادية والنظام الأسدي من مسألة الحرية ودولة القانون والديمقراطية، أي أن الحلقة الرئيسية للصراع صارت ضد الأسدية والجهادية. من لم يرفع صوته حتى الآن ضد جماعات الإسلام السياسي الجهادي من داعش والنصرة ومروراً بالزنكي والأقصى وحتى أصغر علوش، ستكون صحوته الوطنية غداً متأخرة. لا فرق بين أيّ جماعة جهادية سنية وبين حزب الله وذيول الخمينية العراقيين. كلهم أعداء الحرية وأعداء الغد الذي سيعيشه أحفادنا. كل من دافع أو صمت عن وجود أي جماعة جهادية في سورية، ساهم بتوسيع مقابر أهل السنة، وساهم بتعميق حفرة وأد الثورة، وأجهز على حلم الحرية إلى حين!. فضح الأسد وعصابته ما عادت تكفي للانتماء للحرية!..
لماذا؟!: لا يستطيع أحداً نكران حقيقة استهداف السنة والمناطق التي يسكنونها في الحرب السورية؟ لكنني لا أفهم لماذا بالذات السنة، رغم أنهم كانوا أكثر المساهمين في تثبيت حكم نظام الأسد ولمدة عقود من الزمن، وأن كل الدول السنية وشيوخها وأخوان مسلميها(باستثناء أخوان سوريا) كانت وكانوا أكثر حلفاء النظام وداعميه بكل شيء؟ هل لأنهم أكثر وطنية وثورية من غيرهم؟ أم لأنهم عقبة في مخططات إسرائيل وحلفائها؟ هل يُعتبرون أشد الأعداء لمصالح الغرب وشركاته واستثماراته؟ أم غيرة وحسد من العالم على إنجازات السنة دون غيرهم؟. بصراحة لا أفهم حقيقة الاستهداف السني بالذات، رغم أنه لم تستطع ولا عائلة عربية الحكم بدون دعم السنة وشيوخهم، ولا توجد ولا عائلة عربية حاكمة إلا وتوددت للسنة وعمرت الجوامع ونشرت الكتب الدينية وساهمت بفتح وترويج القنوات الإعلامية الدينية السنية ورفعت من مكانة شيوخ السنة!. بالمقابل أكثر الأقليات المذهبية والإثنية لم تحظ برعاية النظام أسوة بالسنة/باستثناء العلوية، بل أن قسماً كبيراً منها هاجر نهائياً من سوريا/لاحظ أنخفاض نسبة المسيحيين في عهد حافظ الأسد إلى الثلث تقريباً، وبقيت مدينة السويداء وهي أكبر المدن التي يقطنها الدروز بدون خدمات أو رعاية تذكر، حتى سُميت بأكبر قرية سورية!. لماذا؟!. لأن أخوان مسلميهم هم البدائل الأفضل التي تستطيع إعادة إنتاج أنظمة الاستبداد والتبعية. أخطر طاعون لحق بسورية، هو علونتها، ويبدو أنه مستمرٌ بأسلمتها سنيّاً. نفس الوباء، بدل قمع وفساد ببدلة فرنجية، ذبح وتخلف وهمجية تثير قرف العالم وتخلق "توازناً" إجرامياً بنظر العالم!. كما الأسدية أعطت "حسن سلوك" وتفهم عالمي لكل مجازر إسرائيل بحق الفلسطينيين، كذلك المجاهدين وسياساتهم يعطون العالم تفهماً لمجازر الأسد!. لو عند العرب مركبة أبولو الفضائية، كانوا عمروا جامع على سطح القمر!..
من خدم نظام الأسد أربعين عاماً متنقلاً بمختلف المراكز الحزبية والوزارية، وبلحظة صحوة ضميره وانشقاقه تعطيه "مؤسسات الثورة" شهادة حسن سلوك وبراءة، بينما آخر عارض نظام الأسد أربعين عاماً وذاق كل أنواع الاضطهاد، يبقى موضع شك وشبهة ثورية من قبل نفس "المؤسسات". الفرق بين الاثنين، أن الأول مسلم سني والثاني غير مسلم سني!. كما أن الأسد قام بتهميش أي دور لممثلي الأقليات في نظامه/باستثناء العلويين، وتقاسم مع طفيليي السنة الفساد والسلطة، كذلك قام سارقي الثورة بتهميش أكبر لممثلي الأقليات، بل عملوا للتخلص منهم بطريقة أشنع من وسائل الأسد/ الأمثلة عديدة عن محاربة جماعات المجاهدين لأي نشاط عسكري لا يخضع لإيديولوجيتهم الدينية!..
كنت أعتقد أن ما يربطني مع غالبية معارضي الأسد أكثر من معارضة الأسد، لكنه يبدو أنه قلائل ما يربطني بهم أكثر من العداء للأسد ومعارضة حكمه والرغبة في إسقاطه. لا تكفي خيمتنا لهدف واحد، هو إسقاط الأسد..
لماذا يكرهوننا؟ قالها جورج بوش في لحظة ما.. هل يمكن استعارتها؟..
إما نتعامل مع بعض كأفراد دون الأخذ بعين الاعتبار لمعتقداتنا الدينية أو اللادينية، أو ليتحمل كل واحد منا نفايات مزبلته التي لا يراها هو، لكنها موجودة ويراها الآخرون. يعني إما ترك الدين خارج المعادلة السياسية، أو إن حمله البعض معهم، عليهم تحمل فضائح ما يحملون..
والله لو أعلم أن الكثيرين لن يضعوني في درج الطائفية والدين الذي وُلدت عليه بدون اختياري، لن يضعوني في لحظة عدم انسجام سياسي، أو في لحظة تخبيصة أقوم بها، أو في لحظة تمرد على خزعبلات الغير، أو في لحظة صحوة دينية للجراد، أقول لو أعلم أنهم لن يعيدوني إلى فضاء أوكسيجين الطائفية، لكنت امتنعت نهائياً وللأبد عن تناول الطائفة بأي دفاع أو رد هجوم على فضح نفاياتها أو حقها بالعيش الكريم الحر بمعتقداته. وإذا فضحنا بعض شيوخنا ونفاياتهم، فإن هؤلاء "الأصدقاء" يُكيلون لك المديح على أنك لست طائفياً، لكن الويل الويل إن حاولت ملامسة نفايات شيوخهم، عندها تصبح طائفي بامتياز. سيبقى البعض الكثير ينظر إليك ويتعامل معك على أنك طائفي بالولادة وأن الله أراد الانتقام منك بهذا، ولهذا تستحق دائماً أن نحشرك بالزاوية ونسدد لك ما أمرنا به الله والسلف الصالح، ويا ويلك إذا بتتحسس!. أنها الفرصة الثمينة أمام مثقفي السنة لأخذ زمام المبادرة وفضح أسباب "لماذا يكرهوننا؟" والعمل على تحريك هذا الماء الراكد بهدف تجديد الخطاب الإسلامي. يقول غالبية المسلمين أن داعش تسيء للإسلام، وهكذا يردد مثقفيهم، وهذا صحيح، لكنهم لا يتابعون التحليل وطرح الأسئلة، بماذا تسيء داعش للإسلام؟ أين أساءت داعش للإسلام؟ رغم أن عدتها الفكرية والفقهية كاملة من الألف للياء هي إسلامية! يُعتبر الأزهر أكبر مدرسة إسلامية ومرجع إسلامي منذ أكثر من ألف عام، وهل يمكن له الإساءة لنفسه ورمزية تمثيله؟ كيف يقوم هذا الأزهر بتدريس طلابه في هذا العصر أنه مسموح للمسلم أكل لحم الأسير عنده، يعني الكافر بالمعنى الديني؟..
ليس محبة بالمسلمين والإسلام وليس فقط محاباة ونفاقاً بنى حافظ الأسد جوامع في سورية خلال فترة حكمه أكثر مما بُني منذ الفتح/الغزو الإسلامي! أعتقد أنه كان يعرف أنه في دور العبادة يتم تلاقح الخرافات والأسطورة مع الواقع، وأنها مراكز تفريخ "علماء" التجهيل، وكذلك في هوائها يترعرع جيل يردد وراء كل ما يقوله الشيخ "آمين". لاحظ لباس المرأة خلال العقود القليلة الماضية، ولاحظه كيف كان قبل أربعين عاماً، أي قبل "الصحوة الإسلامية"؟ نعم دور المرأة ولباسها أيضاً يعكس شيئاً من التقدم الاجتماعي والحضاري!. لماذا لا نسمع عن صرعات بهيمية عند شيوخ أديان ومذاهب أخرى إلا عند شيوخ المسلمين؟ لماذا لا نقرأ عن بزقة حورية مسيحية بتخلي البحر يصير حلو؟ لماذا لا يوجد عندهم عريفي مسيحي يخبرنا عن القراءة من الإنجيل على الماء بيصير أجمل(يمكن بيصير الأوكسيجين والهيدروجين مكحل ومتغندر ولابس عالموضة)؟ لماذا لا يوجد عند الكنديين المسيحيين واحد هبيلي يقوم بحملة لمنع تدريس البنات كما يفعلها أخونا المسلم الباكستاني؟ لماذا لا يوجد ولا قرية مسيحية أو زنديقة تلحق شيوخها الذين أفتوا بتحريم مشاهدة التلفزيون وحرقه وتكسيره؟ لماذا لا يوجد عندهم ولا صاحب حس موسيقي يقوم بحفلة تكسير الآلات الموسيقية في ساحة عامة لأنها حرام؟ الأمثلة كثيرة، وطبعاً وراء كل هذا اليهود والنصارى والرافضة والقرامطة، بس يا جماعة إذا واحد كافر قام بفضح تلك السلوكيات الما تحت بهيمية، ليش بتعتبروه عدو الإسلام؟ طيب يا أخي تفضلوا ونضفوا الإسلام من تلك النفايات التي تبدأ بالشيخ العريفي ولا تقف عند صبي يدافع عن جمالية الماء بعد قراءة القرآن عليه/ورائحتها تصل أنوفنا كلنا وتسمم هواءنا كلنا..
لو لم تكن الجماعات الجهادية موجودة من البغدادي ومروراً بالجولاني وصولاً للعلاليش المعتدلين، أي حجة كان على روسيا وأصدقاء النظام الإرهابي والمتواطئين على الثورة من العرب والفرنجة أن يقوموا بتسويقها؟ لماذا لم يجد الغرب والشرق إلا فقه التكفير والإرهاب ليبني عليه سياساته؟. من يقوم بفضح فكر وفقه هؤلاء البهائم فهو عدو للإسلام، أما الصامتين أو المباركين لخطاب ومدرسة علماء التجهيل فهو الأمين على مستقبل الإسلام والمسلمين!..
لا تكفي حجم المقابر لتحديد الانتماء للثورة، فهل نعتبر غالبية الضحايا من الأطفال والنساء والشيوخ أنهم سقطوا لأنهم كانوا يقاتلون الأسد ونظامه؟! لا تتساوى "الثورية" مع حجم مقابرها! وهل أصحاب المقابر الصغيرة والصغيرة جداً يتحملون مسؤولية توسيع المقابر الكبيرة؟! يا جماعة ليس منطق أخلاقي ولا إنساني ولا وطني "إن ماتت بقرتنا، يا ريت لو تموت بقرة الجيران"!...
ما الفرق بين الجماعات التي تعادي الحرية والديمقراطية؟ هل يملك الشجاعة بعض الكثيرين الذين باركوا ورحبوا بداعش حين نزول دعوتها في أرض العراق وسورية لتذكيرنا بمواقفهم تلك؟ هل تقوم بعض الفضائيات الثورية و"فضائييها" بالبحبشة بين أوراقهم وحبال حناجرهم الصوتية قبل سنوات قليلة ويُعيدوا دروسهم في تثقيفنا الثوري؟ في الموقف من الحرية ودولة القانون، ما الفرق بين "جبهة النصرة التي تمثلني" صراحة وعلانية، وبين داعش التي تسيء للإسلام؟ في الموقف من الحرية ودولة القانون، ما الفرق بين جبهة النصرة القاعدية وجيش علوش الذي استعرض أسيراته العلويات في أقفاص حديدية بعد أن أقام مهرجاناً خطابياً وعرضاً عسكرياً علانية مقابل ثغور الأسد في الغوطة؟. انطلقت الثورة ضد حكم عائلة الأسد المجرمة لانتزاع الحرية والانعتاق وإقامة دولة القانون، وإن انتفى أهم هدف من أهداف الثورة، ماذا ينفع عندها المجاهدين؟ يقاتل المجاهدون نظام الأسد بسبب علويته وكفره، وليس بسبب مشروع الحرية..
ينتقد الكثيرون وبحق عن تقصير غالبية الأقليات الدينية والعرقية من الالتحاق بالثورة، ويبدو أن بعض هؤلاء الكثيرين مسرورين لهذا التقصير، بل ساهم مجاهديهم في منع، بل في إنهاء من التحق بالثورة وتصفيته أو اعتقاله أو إجباره على الخروج من الثورة من الأقليات كما فعلوا مع غالبية فصائل الجيش الحر، ومن بقي مناصراً ومؤيداً للثورة بلسانه وقلمه وسلوكه، فإن الشكوك تبقى حول مصداقية مواقفه، ولهذا نرى أحياناً مسيحي معارض وكأنه أخونجي، أو درزي أو علوي معارض "تمثله جبهة النصرة"، يعني المعارض "الأقلوي" منبوذ وملاحق من النظام، ومشكوك في ثوريته من قبل غالبية الثوار وكافة المجاهدين وشيوخهم حتى يموت تحت التعذيب!. مطلوب منا أن نكون طائفيين، ليكون هناك مبرر لطائفية التكفيريين!. لو كنت أنتمي لأقلية تشكل أقل من واحد بالألف من السكان، أرفض أن تكون حقوقي الدستورية أقل/حتى لو كانت بقيمة واحد بالألف، من حقوق أغلبية تشكل أكثر من مائة بالمائة في المجتمع!...
التخلف قتل ثورة الحرية، ولن تزهر الحرية في بلادنا إلا بعد تعليق ذلك التخلف في المتاحف وتنظيف التعليم ومؤسسات الدولة منه...
فاضل الخطيب، شيكاغو، 14 اكتوبر 2016..






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في العتمة كل اللحى مثل بعضها؟!..
- تلك الصلوات لا يكفيها هذا الوضوء من أجل بقايا الثورة السورية ...
- في ظلال الطائفية!...
- حول الفراغ الدرزي:..
- يوسف زعين، أحد القلائل الشرفاء من بعثيي سورية:..
- حول -الهوية الدرزية-...
- محاولة إعادة إنتاج أو -تدوير- منظمة القاعدة وتسويق جبهة النص ...
- تنقيرات كافر يدفع ثمن خطيئة الله:...
- كلما نسيت أنني درزي، جاء من يُذكّرني بها..
- دائرة مُفرَغة، أم ممتلئة؟!...
- ردّي على ردّهم.. ومازالت مستمرة -خيانة الدخيل، وسقوط غالبية ...
- مازالت صحيحة، أو مازلت هكذا أعتقدها...
- في خيانة الدخيل، وسقوط الجبل....
- لماذا يجب قتل السوريين للسوريين؟ ولماذا يحاول بعضنا خلط الحا ...
- بين -عزيزة- حمزة الخطيب ومقص العرعور، ثورة...
- شبيحة الأسد يصعدون إلى الجبل، ليُنزلوه إلى عندهم....
- انتفاخ وتوّرم الأعراض الجانبية للربيع السوري...
- بين المازوت والجلّي في عصر ثيران و-ثورات التصحيح-...
- المجد لا يُعطي سعادة للذي يسرقه، بل للذي يخدمه...
- نجاح -البعبع- ليس نهاية التاريخ...


المزيد.....




- مقتل إسرائيليين اثنين بقصف على اللد و-سرايا القدس- تعلن إطلا ...
- وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد بأن الضربات الإسرائيلية على قطا ...
- شاهد: حلاق يصفف شعر زبائنه بالساطور والمطرقة والنار في باكست ...
- شاهد: سّكان قازان الروسية يضعون الورد أمام مدرسة تعرضت لاعتد ...
- غارات إسرائيلية جديدة على غزة تُـدمر المراكز الرئيسية لشرطة ...
- غارات إسرائيلية جديدة على غزة تُـدمر المراكز الرئيسية لشرطة ...
- وزارة الداخلية في غزة: طائرات الاحتلال دمرت جميع مباني مقر ...
- عمة مهاجم مدرسة قازان تفصح عن هوايته المفضلة
- العثور على جمجمة لثور قديم عمره 10 آلاف عام جنوب سيبيريا
- الحجاب: نقاش لا ينتهي في فرنسا


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فاضل الخطيب - التخلف قتل ثورة الحرية...