أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عساسي عبدالحميد - البعير السعودي السائب .














المزيد.....

البعير السعودي السائب .


عساسي عبدالحميد

الحوار المتمدن-العدد: 5314 - 2016 / 10 / 14 - 00:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


البعير السعودي السائب .
أمريكا اليوم تشحذ سكاكينها وتجهز مسلخها لذبح البعير الوهابي السائب الذي عاث فسادا وبدأ يكثر من الرفس والدهس؛ ولم يعد يصلح بتاتا للحرث ولا لحمل الهودج أو الانضباط بين الإبل في قوافل رحلة الشتاء والصيف؛ وعلى الجانب الأخر من الخليج الفارسي تتهيأ إيران هي الأخرى وبحماس لمساعدة الجزار؛ فإيران تحمل آنية الماء والمنشفة؛ وتمسك بالحبل الذي سيقيد القوائم الخلفية للبعير السائب ليسحل نحو مسلخ العم سام...
.
وهذا بالضبط ما فعلته إيران عندما أمسكت بالحبل وقدمت مساعدتها لأمريكا لدك مواقع الطالبان بأفغانستان ستة 2001 بفتح أجوائها السيادية وملفات استخباراتها؛ و نفس الشيء فعلته مع العراق سنة 2003 عندما شرٌعت الجنوب العراقي لأمريكا للدخول إلى بغداد والقبض على صدام حسين ليشنق ليلة عيد الأضحى الذي تزامن مع أعياد رأس سنة 2006 ؛ وهكذا انتقمت ايران لنفسها من الطالبان ومن صدام ...
.
إيران تريد التخلص من العائلة الحاكمة بالسعودية التي وصفها المرشد الروحي علي خامنائي بالشجرة الملعونة؛ قد يختلف المرء في أمور كثير مع قادة ونظام ايران في أنه نظام حكم عمائم و تضييق للحريات ونشر التشيع؛ لكن الوصف الذي أعطاه مرشد الثورة الإيرانية للعائلة السعودية وصفا في منتهى الدقة؛ عندما وصف آل سعود بالشجرة الملعونة...
.
إيران؛ تدرك تمام الإدراك بأن النظام السعودي لم يعد يجلب المنفعة للأمن القومي الأمريكي؛ بل أصبح يشكل ضررا عليه ؛ وتدرك أيضا بأن واشنطن ترى في إيران الحليف المستقبلي والاستراتيجي في المنطقة؛ وهذا صحيح لأن واشنطن أصبحت لديها قناعة بأن إيران أكثر تعقلا من السعودية وتركيا...وتدرك أيضا بأن اقتصاد أمريكا بحاجة لسندات واستثمارات السعودية المودعة بالمصارف الأمريكية والمقدرة ب 750 مليار دولار ؛ وبحاجة إلى تعويضات ضحايا هجمات 11 سبتمبر التي قدرتها جهات إعلامية وحقوقية في حدود 3 تريليون دولار؛ وهذا لن يكفي ما لم تضع يدها على آبار النفط السعودية وتقسيم مملكة آل سعود بما يخدم مصالحها الإستراتيجية وأمنها القومي بالمنطقة.
.
ايران؛ تملك مقومات دولة المركز النافعة للاقتصاد الليبرالي الحر؛ وهذا ما تريده واشنطن؛ بموقع استراتيجي في غاية الأهمية وساكنة تفوق 80 مليون نسمة متعددة الاثنيات والمنابت؛ وثروات هائلة؛ وبعد حضاري متجدر لآلاف السنين عكس السعودية ؛ وعنصر بشري ذكي له قابلية كبيرة للتعامل مع مستجدات التكنولوجيا عكس الوطاويط الصهدانة بمدعشات الخليج التي أدمنت الاستمناء على فيديوهات العراء ....
.
الإيرانيون اليوم يمتلكون التكنولوجيا النووية التي سينتجون بها الكهرباء وسيسيرون بها منظومات القطارات الميترو وتشغيل الوحدات الإنتاجية الكبرى؛ في حين ستعمل على تصدير نفطها الحلو العالي الجودة لجارتها الهند وللصين بأقل تكلفة من نفط بلدان مجلس التعاون الخليجي ؛ كما أن لايران أكاديميون وباحثون وعلماء في المستوى العالي عكس السعودية ؛ فلا غرابة ان دعا الرئيس الأمريكي بمناسبة عيد النيروز الإيراني سنة 2015 أسابيع قليلة على ابرام اتفاقية فيينا 5+1 المعاهد والجامعات الإيرانية لتوقيع شراكات تعاون مع نظيراتها الأمريكية ..
.
أمريكا بحاجة للعقل الإيراني الذي اخترع لعبة الشطرنج؛ بحاجة الى مهارة تاجر البازار الذي يزن صفقاته ببيض النمل؛ وليس بحاجة للعقل السعودي المهووس بالجنس ورحلات الاستنكاح والعمليات الانتحارية التي تشجع عليها العقيدة الوهابية التي يرتكز عليها النظام السعودي لإضفاء الشرعية على حكمه ..
.
السعودية اليوم أصابها السعار بعد أن رأى حكامها ببؤبؤ عينهم سكاكين أمريكا الحادة وهي تلمع خاصة بعد مصادقة الكونجرس الأمريكي على قانون جاستا القاضي بحق أهالي ضحايا 11 سبتمبر بمقاضاة السعودية ؛ ولهذا أصبحت السعودية تغضب على كل شقيق لا يمشي في ركبها ولا يؤيدها على جرائمها التي ترتكبها في اليمن وسوريا والعراق وليبيا؛ وكانت آخر غضبتها على دولة مصر التي صوتت لصالح المشروع الروسي بخصوص مدينة حلب السورية فتنصلت شركتها أرامكو من التزاماتها السابقة لتزويد مصر من احتياجاتها الطاقية؛ ووجهت فوهات مدفعيات اعلامها لتنعت مصر بأقدح الأوصاف؛ وتقول فيها وفي رئيسها السيسي ما لم يقله مالك في الخمر ....
.
السعودية تُستنزف اليوم في العراق وسوريا وفي اليمن حيث وضع لها الايرانيون شراكا معتبرا؛ وهي غير قادرة على الخروج منه؛ أما بالمنطقة الشرقية للسعودية حيث الشيعة يوجد حقل ألغام مميت قد ينفجر و يتشظى في أية لحظة....
.
حبل مشنقة أل سعود اليوم هو بيد الإيرانيين؛ والعائلة الحاكمة التي سماها المرشد الروحي بالشجرة الملعونة تدرك أن حبل الموت يمسك به أبو لؤلؤة المجوسي؛ كما أمسك به بالأمس في أفغانستان والعراق...



#عساسي_عبدالحميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشنقة آل سعود اليوم بيد الايرانيين ..
- أحجار السعودية السوداء هي المسؤولة عن 11 سبتمبر ...
- السعودية؛ ثور هائج في حلبة مصارعة..
- السيسي: زفوني يا أقباط ...
- حرب السعودية على المجوس والمخلوع في اليمن .
- الأقباط المتوغلون ...
- السيسي؛ الجنرال التائه
- يوروشلايم....نتسرات.... بئير شيفع....
- اشمل يا قبطي .
- الأقباط؛ وسوق النخاسة الجديد
- لماذا خذل السيسي الأقباط؟؟
- النيل الازرق وزبيبة السيسي.
- ناذر بكار؛ زينة الشباب المسلم ...
- نتانياهو ببلاد منليك الأول يستحم بمياه النيل الأزرق ...
- نتانياهو ببلاد منليك الأول يستحم بمياه النيل الأزرق ..
- السيسي بين السلفية و ارهاب العقيدة ....
- سيسي، رئيس للبيع.
- تمثيلية تيران وصنافير ..
- الأردن ؛ عرش بني هاشم الآيل للسقوط.
- العهدة العمرية بقرية العامرية..


المزيد.....




- ألمانيا تطالب محكمة العدل الدولية بإسقاط دعوى تتهمها بـ-تسهي ...
- بعد استهداف منشآتها.. كيف تقيّم إسرائيل قدرات إيران النووية؟ ...
- ملادينوف يحذّر: تعثّر خطة غزة وتصاعد العنف في الضفة قد يجعل ...
- الدفاع اليمنية تعلن حسم قرار تحرير صنعاء من الحوثيين وتشير إ ...
- -سترانا-: استقالة المدعي العام الأوكراني بعد فضيحة فساد
- وكالة: العثور على منصات إطلاق قذائف قرب خطوط الطاقة غربي ألم ...
- هل تتغير خريطة التحالفات الأوروبية؟.. تداعيات فوز -البديل من ...
- لقطات درامية من شمال السامرة لشاحنة تقتحم سياجا وتسقط من الح ...
- اعتبرته تهديدا لمحادثات الاستقرار النووي.. روسيا تنتقد إرسال ...
- ماذا يحدث لطفلك عندما يمسك الهاتف؟


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عساسي عبدالحميد - البعير السعودي السائب .