أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عساسي عبدالحميد - السيسي: زفوني يا أقباط ...














المزيد.....

السيسي: زفوني يا أقباط ...


عساسي عبدالحميد

الحوار المتمدن-العدد: 5287 - 2016 / 9 / 17 - 03:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد أن تم فتح مصر على يد عمرو ابن العاص حارق مكتبة الإسكندرية وقاطع رؤوس الأقباط و تعليقها على أبواب المساجد بعد تمليحها؛ انتشرت على الألسن كلمة اشمل يا نصراني ؛ فإذا حدث مثلا أن التقى مسلم في طريقه بقبطي؛ يقول له الأول اشمل يا نصراني؛ هنا؛ على القبطي فسح المجال للمسلم لكي يمر ويروم الأخير الى جانب الطريق و يخفف من مشيته أو يقف؛ ويحني رأسه للمسلم امتثالا للذل والخنوع ...
.
واليوم بات أمن الدولة الذي أصبحت أذرعه الضاربة (( المؤسسة العسكرية – الأمن – القضاء – الأزهر- رئاسة الجمهورية ))تحمل بصمات وزبائب وهابية بدعم وإسناد من السعودية ؛ بدأ أمن الدولة هذا بمصر يري أن استتباب السلم الاجتماعي بمصر رهين بتفعيل هذا الشعار؛ أي اشمل يا نصراني؛ وتنزيل العهدة العمرية (( نسبة الى الخليفة المسلم عمر بن الخطاب )) التي تأمر أقباط مصر بجز الناصية والشد بالزنار ..
.
وما نراه اليوم من تعنت الأقباط وإظهارهم لبعض من الكبرياء والأنفة أمام المسلمين ومطالبتهم بدولة الحق والقانون هو ما يكون من وراء تصادمات و انفلاتات أمنية تتسبب في سقوط ضحايا و إتلاف ممتلكات وحرق كنائس ومتاجر وبيوت ؛
.
البارحة جاء على لسان أحد رجال الدين الأقباط وهو (( الأنبا بيمين )) ممن تم تكليفهم ضمن لجنة تحضيرية للسهر على تشكيل جوقة الزفة القبطية التي ستستقبل السيسي خلال زيارته الرسمية المقبلة لنيويورك لحضور الدورة ال 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة بأن الأقباط مسؤولون بنسبة 60 في المائة عما يحدث لهم..
.
فالأقباط هم السبب فيما يحدث لهم من مآسي لأنهم لا يلتزمون بشعار (( اشمل يا نصراني )) .. فلو كان كل قبطي يشمل و يخنع؛ لما تم تعرية قبطية أبو قرقاص سعاد ثابت عبدالله وسحلها وتطويفها عارية ملط على ايقاع الله أكبر؛ ولما تم تصويب رصاصة في قفا كاهن العريش روفائيل موسى وهو خارج من الكنيسة ؛ ولما تتم تبديل أوراق الامتحانات للتلميذتين المتفوقتين مريم ملاك وأميرة زكي؛ ولما تم الاعتداء على الأقباط ضربا وطعنا و ذبحا ... على الأقباط أن يشملوا لكي يأمنوا ...
.
نعم؛ على أقباط مصر استحضار صورة عمرو ابن العاص كلما وسوس لهم الشيطان؛ فهم لا يصلحون للسيادة والريادة في عقر ديار أجدادهم؛ وهذا ما عبرت عنه القيادات السلفية المتحالفة مع السيسي مرارا وتكرارا؛ أي لا نسمح للأقباط بالتوغل داخل أجهزة الدولة ....
.
الأقباط صالحون فقط للاصطفاف وضرب الدف ليهتفوا باسم الخليفة وهو مار في موكبه لأداء صلاة العيد ..وبعد مرور الموكب السلطاني يتم تفريقهم بعصي وسياط جنود وبصاصة الخليفة (( يالله غورو جاتكم نيلة ...كل واحد على عشتو ياأعباط..)) ...فيتفرق الأقباط في انتظار صلاة العيد المقبلة ليطبلوا ويزغردوا وينحنوا للخليفة الحاكم بأمر الله...الذي يحرص أن ينهض الأقباط مع خيوط الفجر الأولى والبقاء واقفين متسمرين ريثما يمر موكب الخليفة ....
.
وهذا ما يريده السيسي بأمر الله من أقباط المهجر وهو في زيارته لنيويورك يوم الاثنين المقبل بعد أن ضغط على الكنيسة لاجبار الجالية القبطية على الرقص والتزمير و التطبيل ترحيبا بالسيسي الذي يريد من خلال زفة الأقباط تلميع صورته وتجميل زبيبته المنطوعة أمام الرأي العام الدولي؛ وخير مناسبة هي زيارته لنيوورك لحضور فعاليات الدورة ال 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة ...



#عساسي_عبدالحميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرب السعودية على المجوس والمخلوع في اليمن .
- الأقباط المتوغلون ...
- السيسي؛ الجنرال التائه
- يوروشلايم....نتسرات.... بئير شيفع....
- اشمل يا قبطي .
- الأقباط؛ وسوق النخاسة الجديد
- لماذا خذل السيسي الأقباط؟؟
- النيل الازرق وزبيبة السيسي.
- ناذر بكار؛ زينة الشباب المسلم ...
- نتانياهو ببلاد منليك الأول يستحم بمياه النيل الأزرق ...
- نتانياهو ببلاد منليك الأول يستحم بمياه النيل الأزرق ..
- السيسي بين السلفية و ارهاب العقيدة ....
- سيسي، رئيس للبيع.
- تمثيلية تيران وصنافير ..
- الأردن ؛ عرش بني هاشم الآيل للسقوط.
- العهدة العمرية بقرية العامرية..
- الفصل الثاني من الربيع العربوماني.....
- أصفار لقبطيات متفوقات...
- أوروبا بحاجة الى من يخصبها....
- مشورة أخيتوفل؛ تجفيف النيل والفوضى الخلاقة .


المزيد.....




- بريطانيا تشارك في الغارات الأوكرانية على عمق الأراضي الروسية ...
- أردوغان يواجه حراكًا احتجاجيًا جديدًا
- طبيبة تحذر من مخاطر تناول اليود دون وصفة طبية
- وزارة الإسكان تنظم ورشة عمل حول «الشراكة بين القطاعين العام ...
- التعليم العالي: طلاب جامعة القاهرة يحصدون المركز الأول في مس ...
- إيران وأوكرانيا وغزة.. ملفات عالقة تلاحق ترامب قبل انتخابات ...
- فيران توريس ينقذ باريس سان جرمان من الخسارة أمام رين في افتت ...
- ?ماذا يحدث لهاتفك عندما تتجاهل زر -تحديث التطبيقات-؟
- وفاة فؤاد حجازي.. نهاية 5 عقود من الإبداع بدأت في بعلبك وانت ...
- حفيد عميل سوفياتي هاجر إلى فلسطين.. من غلوكسمان المرشح لرئاس ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عساسي عبدالحميد - السيسي: زفوني يا أقباط ...