أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منيرة نصيب - أنا و- قميصك الأزرق - نُحبكَ.!














المزيد.....

أنا و- قميصك الأزرق - نُحبكَ.!


منيرة نصيب

الحوار المتمدن-العدد: 5309 - 2016 / 10 / 9 - 04:48
المحور: الادب والفن
    


ليس قميصك فقط ,
حتى هذا الليل أزرق .!!
***
وكل ليلة بكَ أموت ..
وكل ليلة أكتفي به كفنٌ :
"قميصك الأزرق "..!
***
معاً تتلاعب بنا الريح الآن
بحبل غسيلك
قصائدي ..
أصابعي ..
شفتي السفلى ..
قلبي ..!
و"قميصك الأزرق" ..!!
***
لستُ وحدي ,
عطري بقبة
" قميصك الأزرق "
يفتقدك .!
***
خصر ,
" قميصك الأزرق "
يُعدل خطوتي المائلة ,
و اتزان القصيدة .!
***
على شماعة الثياب ,
حضني يزاحم
" قميصك الأزرق " .!
***
أُريد وطناً ,
أكتبُ فيه عن
" قميصك الأزرق "
ولا يغرق .!!
***
تعبت ,
ولم يتعب من الركض
بالغرفة المغلقة
" قميصك الأزرق " .!
***
أنام ,
فيوقظني هَسِيس
" قميصك الأزرق "
لأضلعي .!
***
بين حبر أصابعي
و " قميصك الأزرق "
قرابة لون و دم .!
***
وكلما مررت بك ,
ألتفت
" قميصك الأزرق " .!
***
وتعرفني أزراره ..
وتعرفها أصابعي ..
وتعرفها مطارح الوجع
بصدري ,
ومتى تستكين .!
***
شاهدها ,
حتى عروات
" قميصك الأزرق "
تكاد لعينيّ تلتفت.!
***
ولازلتُ بشبرٍ من
"قميصك الأزرق "
أغرق ..!!
***
ما يُزعجني في هذه
الحرب حقاً ,
أنيّ أحب
" قميصك الأزرق "
جدا .!
***
أنا ,
و" قميصك الأزرق "
نُحبكَ.!
***
النظر ,
لـ " قميصك الأزرق "
ارتواء ..!
***
ومن فتحة بـأعلى
"قميصك الأزرق "
هذا الصباح أيضاً ...
اشرقت على بلادي
الشمس .!!
***
كم سترة نجاة تكفي ,
لأحلم بالنوم
بأحضان ,
" قميصك الأزرق "
للصباح
ولا أغرق ..؟؟
***
أنا وعليَّ
"قميصك الأزرق "
في المرآة ..
أنا وأنتَ تحضنني ..!
***
إسألها ..
لمّا لا تخرج من رأسي قُبة ,
" قميصك الأزرق " .؟
***
البارحة ....
ارتمت فوقي السماء ..
تأوه ..
"قميصك الأزرق "..!
***
الآن :
انقطعت الكهرباء ..
فأشتعل ...
" قميصك الأزرق " ..!
***
الأغنية التي كُنت تردد ليّ
لأنام ..!
يتحايل الآن عليّ بها ..
" قميصك الأزرق " ..!!
***
لازلتُ أنام على حواف
"قميصك الأزرق "
خِشية الغرق ..
ونعم .. لازلتُ أغرق .!
***
أشتقتُ جداً لـلعبث بأزرار
" قميصك الأزرق ".!
***



#منيرة_نصيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا أدعي أنيّ شاعرة للآن .!
- أريد وجهي الآن .!!
- قبل أن أنسى .. أُحبكَ .!
- أمنحني سبباً واحداً للبقاء !!
- بدون عنوان محدد !!
- لا شيء يُخبر أنها قصيدة .. سوى العدم !!
- لازال بإمكاني فعل أي شيء !!
- اقلق قليلاً .!!
- اسمك .!!
- شيء ما !!
- البارحة رأيتني !!
- بلذةً أغرقُ في النبيذ الأحمر لقصائدي .!!
- أريدُ وطناً صالحاً للحبِ دون سبب .!!
- الشاعرات .. نساء عاديات بقلوبٍ مدهشة .!!
- أشعر برغبة لدهر قادم في حُبكَ .. ودون أدنى سبب يذكر !!
- أزرح الكفن قليلاً عن وجهي ..!!
- لازلتُ في الزوايا المظلمة للأعياد .. أُنفس بالونات البكاء .. ...
- لست هنا .. وكل علب الأسبرين يا حبيبي فارغة .!!
- أنسى بشكل مستفز ...
- فقط شاعرة .!!


المزيد.....




- عداد بلا جمهور.. هل شاهد 43 مليونا فعلا فيلم إسرائيل المضاد ...
- معرض بيروت للكتاب: خريطة القلق اللبناني بين الذاكرة والحرب و ...
- كيف تورط الشاعر محمد الفيتوري في عملية اختطاف الإمام موسى ال ...
- مهرجان «العودة للجذور» يمنح نينوى جائزة أفضل فيلم روائي طويل ...
- من بين الركام.. كيف حملت سيدة جنوبية ذاكرة مكتبة بنت جبيل؟
- من فلسطين إلى اليمن.. حكايات إنسانية في مهرجان الدوحة السينم ...
- من همنغواي إلى نيتشه.. كيف يوظف دافيدي أنشيلوتي الأدب والفلس ...
- ماروني في صنعاء: اليمن والإمامة والزيدية بعين أمين الريحاني ...
- نتفليكس تفصل نائب رئيس الأفلام دوغ بيلغراد ضمن موجة تسريح كب ...
- شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منيرة نصيب - أنا و- قميصك الأزرق - نُحبكَ.!