أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منيرة نصيب - بدون عنوان محدد !!














المزيد.....

بدون عنوان محدد !!


منيرة نصيب

الحوار المتمدن-العدد: 5286 - 2016 / 9 / 16 - 09:25
المحور: الادب والفن
    


كل القُبل التي علقتُها
فوق عينيك ,
عادت ,
دون صدى أو نزف
أو ذرة ملح واحدة .!
عادت أدراجها ,
لتُرمم أعشاشها القديمة
في فمي ..
وحتى هذه الرغبة الفائرة
في عروقي ,
لعناقٍ أخير ..
بردت وسالت زرقاء ,
فوق الورق الندي ..
مع حبر أصابعي
وبقايا القهوة المُرّة !
بثديّ النافر تكلس
الحليب ..,
وردمت أُنثي العقرب
السوداء ,
حفرتها العاشرة
بصدري ..
مذُ صار بإمكاني مسك
الفراشات ,
التي تحوم فوق أسمك ,
وسحقها بسهولة .!
كما صار بإمكان كلمة
- ضوء -
في منتصف أي قصيدة ,
ابتلاع ظلك فوق الجدار ..
بسهولة أكبر ..
أفتش الآن ..
خلف ثقب الأوزون ,
عن أسباب وحدتي ورحيلك
وبعض كلمات ..!
كلمات ..
ألضمها من النجوم البعيدة
وأقذفها كشُهبٍ لتخرب
البعيد جهك ..
كلمات ..
أُخيطها من القُبل الطرية
وأعلقها كحبل مشنقة
إلي الأبد ,
بعنقك ..
كلمات ..
أستدرجها كقطيع ذئاب
من جوف ..
النايات ,
والكمنجات الحزينة ,
لتنهش بأسنانها الحادة
قلبك ..
كلمات صامتة ..
تعض فوق شفتيك طويلاً
وتُطلق ,
سيلاً من الضحك المالح
في جوفك ,
وتصمت ,
دون أدنى سبب .!!
تقص ساعات بُعدك
الطوّال ..
تشذب برشاقة منقارعصفور
ذقنك العابثة ,
وتعود ..
تعود دون أن تتعثر مرة
بلهاثك .!
كلمات ..
تطاوع هذه الرغبة المدفونة
في زوايا عينيك ..
لتفض بآخر سطر
بكارة القصيدة ..
أو كلمة واحدة !
كلمة توقف كل هذه الأصابع
العابثة بالبياض ,
وتحررهُ من عطرك
وسنوات أرتباكك وصمتك ..
في لحظات ..
كلمة ..
ساخنة ..
سريعة ..
مالحة ..
ناعمة ..
متوهجة ..
تنطلق كرصاصة في الظلام
لثقب دون رأفة
رأسك ..
ولتسكبني ,
فوق الورق الندي ..
مع حبر أصابعي ,
وبقايا القهوة المُرّة !
لأُعيد كتابتها مجدداً بكَ هذه
القصيدة !



#منيرة_نصيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا شيء يُخبر أنها قصيدة .. سوى العدم !!
- لازال بإمكاني فعل أي شيء !!
- اقلق قليلاً .!!
- اسمك .!!
- شيء ما !!
- البارحة رأيتني !!
- بلذةً أغرقُ في النبيذ الأحمر لقصائدي .!!
- أريدُ وطناً صالحاً للحبِ دون سبب .!!
- الشاعرات .. نساء عاديات بقلوبٍ مدهشة .!!
- أشعر برغبة لدهر قادم في حُبكَ .. ودون أدنى سبب يذكر !!
- أزرح الكفن قليلاً عن وجهي ..!!
- لازلتُ في الزوايا المظلمة للأعياد .. أُنفس بالونات البكاء .. ...
- لست هنا .. وكل علب الأسبرين يا حبيبي فارغة .!!
- أنسى بشكل مستفز ...
- فقط شاعرة .!!
- أحبكَ .!!
- يوماً ما .!!
- في أنتظارك .!!
- سيلفي
- ولو كنتُ فراشة , لكنتُ أُحلق الآن حولكَ .!


المزيد.....




- الكتابة ميثاق للتدمير.. يوميات وأهوال الحرب في -لم نكن أحياء ...
- بينها العربية.. -ديب إل- تطلق ميزة للترجمة الحية بأكثر من 40 ...
- طوفان السردية الفلسطينية: كتاب جديد يفكك الرواية الصهيونية و ...
- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...


المزيد.....

- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منيرة نصيب - بدون عنوان محدد !!