أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منيرة نصيب - ولو كنتُ فراشة , لكنتُ أُحلق الآن حولكَ .!














المزيد.....

ولو كنتُ فراشة , لكنتُ أُحلق الآن حولكَ .!


منيرة نصيب

الحوار المتمدن-العدد: 5197 - 2016 / 6 / 18 - 12:23
المحور: الادب والفن
    


ولو كنتُ فراشة ,
لكنتُ أُحلق الآن حولكَ .!
**
هم لم يشموا حبري ..
لم يلمسوا أصابعي ..
لم يروا دماغي الرخو صلباً ابداً
حين أكتب ..
ولكنهم مثلك ,
مثلك تماماً ينعتون كل قصائدي
بـ "الهشة ".!
**
وكلما كتبت في قصيدة
-عِناق -
تنهد القلم ,
انتفضت الورقة .!!
**
أخرج من قلبي ..
لأعرف ما يعنيه -الفقد-
في قلب القصيدة .!
**
أُمي التي علمتني كيف أحشو الكُحل ,
في الزوايا الضيقة لعينيّ ..
نسيّت أن تعلمني كيف أُزيل الحزن أولاً
منهما ..!
**
في الزاوية الحادة لحرف الحاء في
- رحلت -
لازال , يحلو لي الجلوس وأنتظارك ..!
**
لستُ شجرة ..
لماذا أذن كلما هزني الحزن ..
طرحتُ قصائد ..؟!
**
لم أكن أفكر بالأنتحار ,
ولكن ..
من يمكنه السيّر على حافة النهر
بجثة .؟!
**
الحُزن يقضمني ,
كدودة تآكل ورقة خضراء .!
وينظرون إلي ويسألونني ما بكِ .؟
كيف بكل هذه الثقوب والفضلات,
يمكنني أكثر الإخفاء ..؟!
**
أنا أبنة الغيم ..
وكل هذا القصيد بكاء .!!
**
مذُ تيقنتُ أن الموتى لا يعودون ..
وأنا بين بينيين أقف .!
**
أنا كهذه البلاد ,
لا أعرف كيف أرتب هزائمي .!
**
مذُ رحلت ,
ورغبة في ابتلاع حجر
لسد فجوتك بقلبي
لا تُفارقني ,
لكني عجزت .!
وعجز قلبي أن يكون حجر ..
و الأحبة بعدك لم يتوقفوا ..
عن التساقط منه يا أبي ..!!
**
أذكر أنيّ كنتُ سمكة ,
لكنيّ لا أذكر أبداً .. أبداً
أنيّ توقفتُ عن حلم الغرق بين مساماتِ
-قميصك الأزرق - .!
**
آخر مرّة حاولتُ بها أن أكون
شجرة ,
هب من الغرب نسيم خفيف ..
اقتلعني ..!
**
أنا لم أخدعك ,
لم أقل لكَ مثلاً نصفي بشر ونصفي الثاني ربة ..
قلتُ فقط -أُحبكَ -
فلماذا قلت أنك ستُحبني للأبد وكأنك إله .؟!
**
لم أعد أبكي يا أبي ,
كبرت ,
وضاقت عليّ البلاد .!
**
هذي البلاد تُشبهني ,
على ظلٍ تسند رأسها ,
ولا تسقط .!
**
لم أخشَ أبداً أن أسقط ,
ما خشيتُه من علوِ تكسر البلاد .!
**
-الأزهار المتروكة فوق القبور -
ليست أكثر من محاولة عناق فاشلة .!
**
لم أحتج يوماً لأكثر من
قلبٍ واحد لأُحبك به ..!
فلماذا أُحس الآن بأنيّ مُحتاجةٍ ,
لألف قلبٍ لأنساك ..
يا بعيد ..؟!
**
كتمثال يوناني ,
مقطوع الرأس واليدين ..
كصخرة تحفر الريح وجهها ,
في طريق عودتك ..
انتصب ,
وأحلم بالتلاشي بين أحضانك ..
يا بعيد .!



#منيرة_نصيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا أعود .!
- يقين
- أكثر من نزف ..!
- هل جرّبت أن تُجنّ ؟!
- الوقت
- هذيان _ ومضات شعرية
- حماقة _ ومضات شعرية
- صمت .. ومضات شعرية
- همس _ ومضات شعرية
- قبل أن أنسى _ ومضات شعرية
- غرق _ ومضات شعرية
- عطر .. ومضات شعرية
- نسيّت - ومضات شعرية


المزيد.....




- المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
- على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا ...
- الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت ...
- المخرجة التونسية وفاء طبوبي: الهاربات ليس عرضا نسويا
- كوميدي أمريكي من أصول إيرانية يشارك نصيحته لصناع المحتوى.. م ...
- تعزيزاً لثقافة المشاركة.. محمد نبيل بنعبد الله يستقبل شباب ن ...
- -خذلنا الشعب وفشلنا-.. الممثلة البريطانية الإيرانية نازانين ...
- 7نصوص هايكو:الشاعر محمد عقدة ,دمنهور.مصر.
- أغاثا كريستي -ملكة الجريمة- الأعلى مبيعاً في التاريخ
- عشرات الفنانين العالميين يطالبون بإنهاء الهجمات الإسرائيلية ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منيرة نصيب - ولو كنتُ فراشة , لكنتُ أُحلق الآن حولكَ .!