أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عيسى محارب العجارمة - حتى أفنتهم الحروب














المزيد.....

حتى أفنتهم الحروب


عيسى محارب العجارمة

الحوار المتمدن-العدد: 5294 - 2016 / 9 / 24 - 02:03
المحور: الادب والفن
    


قصيدة ( حتى أفنتهم الحروب )

خاص - بقلم عيسى محارب العجارمة –
ولأن الثكلى تحب الثكلى يا امرؤ القيس
فقد بنوا لنا كنيسة احزان قومية بالقدس
وبنوا لنا كعبة اوجاع اندلسية في كربلاء
والجرذان الحمر تقرض سد مأرب
والامة تبحث عن مركب نوح زمن الطوفان العظيم
تبحث عن مطر عذب كماء مغطس المسيح
ودم الحسين توزع على القبائل مجددا

حتى أفنتهم الحروب ............
يردد عبد الحليم وصلاح جاهين معا :
والفكر بيجسم احلامنا .. قدامنا شايفينها وشايفانا
يا زمن صورنا .. صورنا يا زمن
واللي هيبعدم الميدان عمره ما هيبان في الصورة
فالجمل والناقة أفنيا خيال الشاعر والمشاعر
والجدب القومي أهل من زمن جهلنا وجاهليتنا وعروبتنا الاولى
وسيل العرم يغرق عواصم الامة
وقنابل الكراهية الايدولوجية تفض بكارة بغداد الرشيد

حتى أفنتهم الحروب .......
حقدا يليق بعروبتنا وجاهليتنا ووثنيتنا الطائفية
مداده المتفجرات وزئير طائرات التحالف الدولي
هناك بحدائق ببابل الاسطورية صمتت البلابل
وهبت عاصفة رملية على شارع الاميرات
ذبحوا حامي بغداد فيصل الثاني
ذبحوا القديس أيزيدور حامي مدريد
والديكتاتور فرانكوا يتلذذ ذبحا بالحسين بكربلاء

حتى أفنتهم الحروب.............
والقبائل العربية توسع نطاق ضرباتها الجوية على اطراف كربلاء
وهند تتلذذ بمذاق كبد سيد الشهداء حمزة
وموجة حر تزعج قشعريرة بردي القذر بسفح أغوار البحر الميت
حتى رئاسة البرازيل الجليلة لا تليق بدجلنا القومي
ليلحق ميشال تامر بركب جواسيسنا الكبار مخبرا لواشنطن
جواسيسنا الكبار وما اكثرهم بدنيا العروبة الثكلى
والثكلى تحب الثكلى يا امرؤ القيس
حتى أفنتهم الحروب ...........
[email protected]






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأزهر: لا تقارب مع «لاعنى الصحابة»
- كيف نهبت المافيا الاردنية التقاعد العسكري ؟
- بطل من وطني
- مرج دابق وزمار الحي الذي لا يطرب
- دقي دقي يا ربابة
- ارحموا البلد والناس
- دولة الخروف الاسود
- مقال بقلم خفير الصبة الخضراء
- القناة الاسرائيلية العاشرة تنتحب بذكرى حرب تموز206
- كيف نقضي على اسرائيل بالفول المدمس ؟
- غزوة الملك الحسين العقيمة للعراق
- الشعراوي دوام الوفاق نفاق
- عملية سافوي الفدائية
- يا سيوف خذيني
- حرب تفتقر الى الحكمة
- قيصر الفاتيكان قارئا لأرض المعركة
- ملاس الكسنزان
- الاردن الهاشمي طفل العالم المدلل
- المنطقة الحرام
- عصابة داعش الارهابية ومنع مشاهدة التلفاز


المزيد.....




- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عيسى محارب العجارمة - حتى أفنتهم الحروب