أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - باسم محمد حسين - أين المدعي العام














المزيد.....

أين المدعي العام


باسم محمد حسين

الحوار المتمدن-العدد: 5285 - 2016 / 9 / 14 - 20:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بُعَيدَ القنبلة التي أطلقها المهندس الوسيم خالد العبيدي في برلماننا العتيد (والتي أدت الى إقالته من منصبه الحساس)، ظهر أن لدينا مدعٍ عام حيث وردت أخبار بأنه أحال (المدعي العام المفترض) هذه الاتهامات ومن ورد اسمه في حديث الوزير الى التحقيق . هذا المنصب لم نعهده موجوداً إطلاقاً وأصبحنا نتساءل عن الأمر هل هو حقيقة أم نوع من الهزو ؟ وهل هذا المنصب له كادر قانوني وإداري وتخصيصات في موازنة مجلس القضاء ؟و و و .
كلنا يعلم أن واجبات المدعي العام ذات أهمية عالية جداً من حيث الحفاظ على الحق العام في مثل هكذا مشاكل حيث وجوب التحري وتوفير الأدلة وكل ما يكشف الحقيقة وتقديمها للقضاء بغية الاقتصاص من الجاني أو تبرئة البريء دون تدخل أية جهة أخرى في الأمر تنفيذية أو تشريعية أو أمنية أو مجتمعية .
وعند استجواب وزير المالية هوشيار زيباري أطلق هو الآخر قذيفة جديدة قابلة للانفجار بمعرفته لشخصية حَوَّلتْ أكثر من 6 مليار دولار لحساب شخصي في بنك خارج الوطن ولكنه ولشديد الأسف وشأنه كشأن بقية المسؤولين ، رؤساء ، وزراء ، نواب ، غيرهم يذكرون نصف الحقيقة كي يساوموا على النصف الآخر , لم يذكر الاسم الصريح أو المنصب الرسمي أو الاجتماعي أو التجاري لتلك الشخصية (حمد ياسر الموسوي) ، وبعد هذا الموضوع حدثت سجالات بين وزارة المالية والبنك المركزي العراقي حول هذا المبلغ فبيت المال (البنك المركزي) ينفي هذا الموضوع بينما وزارة المالية تؤكده وبكتب رسمية وتواريخ وأحداث موثقة . والمتابع يتذكر قبل سنة تقريباً نشرت جريدة الصباح الغراء إيعازاً عاجلاً من رئيس الوزراء العبادي الى محافظ البنك المركزي العراقي علي العلاق للتحقيق في اختفاء مبلغ 10 مليارات دولار من احتياطي البنك في عهد الحكومة السابقة ، والبنك بدوره نفى هذا الأمر بينما مكتب رئيس الحكومة لم ينفه لغاية اليوم ، ولكن تم التكتم على الأمر كما حدث في العديد من القضايا ومنها قضية فقدان الموصل وصلاح الدين عسكرياً والتي تم التحقيق في حيثياتها لمدة 13 شهراً من قبل لجنة برلمانية ، أحيلت بعدها للحكومة ومن ثم للقضاء وبعد ايام تم سحبها من القضاء لتبقى في الرفوف الحكومية العالية .
وحقيقة هذا الأمر بأن بنك الهدى الأهلي قد اشترى من البنك المركزي العراقي في مزاد العملة على مدى أربع سنوات تقريباً (2012 – 2013 – 2014 – 2015) هذا المبلغ دون أن يُدخِل اية مواد للعراق مقابل هذه (التحويلات) الضخمة . والمشكلة الأكبر هي ليس بنك الهدى هو الوحيد الذي تصرف هكذا بل العديد من المصارف الأهلية الأخرى حيث أن سجلات لجان المنافذ الحدودية واللجان التي أوفدها مكتب رئيس الوزراء تؤكد عدم دخول مواد عبرها بالأقيام المُحَوَّلَة من العملة الصعبة .
أين المدعي العام من هذا الأمر ؟ من الذي يسترجع الحق العام في هذه المشكلة ؟ يبدو لي أن هذا الحجم الكبير من الفساد أكثر بكثير من فساد وزارة الدفاع ومن يحاول ابتزاز وزيرها العبيدي , أليس كذلك ؟ إذن لماذا لم يمنع السيد رئيس الوزراء المعنيين في الأمر من السفر خارج الوطن كما فعلها مع الجبوري وجماعته؟ ولماذا لم يقم المدعي العام لغاية الساعة بتحريك شكوى ضد المشمولين بالقضية ؟ أم أنه متأكد بأنهم أبرياء من التهمة؟
الحديث طويل والمشاكل متشعبة وشعبنا نائم .
البصرة 14/9/2016



#باسم_محمد_حسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وزارتان بصريتان . النفط والنقل
- تحررت الفلوجة . ماذا بعد ؟
- فلوجتنا والحشد
- هل أتت التظاهرات نتائجها
- التطرف - أمر مرفوض إنسانياً
- انتفاضة نواب البصرة
- من هو العراقي؟
- تبت يدا أبي لهب
- ماذا بعد التظاهرات ؟
- النواب المغادرون
- العطية وهيئة الحج
- المصالحة الوطنية
- هجوم إلكتروني
- الصناعة والمعادن مجدداً
- إن صَحَّ الخبر
- نداء انساني
- العلم العراقي والنواب
- القوى السياسية
- الملاّ هو السبب
- ماذا نريد من النواب الجدد ؟


المزيد.....




- تحالف غير مسبوق في الأراضي الفلسطينية: حماس ودحلان والجهاد ف ...
- الجيش الإسرائيلي يتوغل مرتين متتاليتين في منطقة حوض اليرموك ...
- لافروف: دول -الناتو- والاتحاد الأوروبي تحاول -التنصل- من مسؤ ...
- عراقجي: ضغوط ترامب على إيران -سيناريو مكرر- والحوار المبني ع ...
- فرنسا: أكثر من 300 حالة غرق خلال الصيف بسبب موجات الحر المتك ...
- -سيد الظلام- يظهر في اجتماع رسمي.. ماذا يفعل دارث فيدر في مع ...
- ملاحقة بالرصاص واحتماء بالمقابر.. الوجه الآخر لـ10 أشهر من - ...
- استهداف مواقع للحوثيين بمأرب وإحباط تهديد بحري في باب المندب ...
- عشرات الهجمات تهز جنوب تايلند وتوقع إصابات وأضرارا واسعة
- الدفع الإلكتروني في سوريا.. طموح التحول الرقمي يواجه تحديات ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - باسم محمد حسين - أين المدعي العام