أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - أَوْقِدْ لأَعْدَائِكَ الشُّمُوعَ














المزيد.....

أَوْقِدْ لأَعْدَائِكَ الشُّمُوعَ


كمال التاغوتي

الحوار المتمدن-العدد: 5281 - 2016 / 9 / 11 - 21:43
المحور: الادب والفن
    


فَــهُمْ أدْرَى بِكَ مِنْكَ،

وَهُمْ مَــنْ عَــلَّمُوكَ لَــجْمَ وَحْشِيِّ السُّهُولِ

وَتَـــرْوِيضَ الــرِّيَــاحِ فِي جُفُونِ الشِّرَاعِ

وَهُمْ مَــنْ عَــلَّمُوكَ كَيْفَ تَسْتَهْوِي المَحَــارَ

وَتُــغْوِيهِ بِفَتْحِ بَــابِهِ لِفَيْلَقِ الأَضْوَاءِ

وَعَــلَّمُــوكَ تَــنْضِيدَ النُّــجُومِ والسُّيُــولِ

وتَــشْذِيبَ الإلَــهِ والأَمَــانِي،

لَــهُمْ أَعْدَدْتَ أَحْلاَمًــا تَلِيقُ بِالمَطَرِ

ومَيْــدَانًــا تَحِيضُ فِيهِ سَيِّدَةُ النَّحْلِ

لَــهُمْ نَسَخْتَ آلاَفَ الظِّــلاَلِ

واقْتَــرَفْتَ أُلْفَــةَ الخُيُـــولِ

غَــدَاةَ صُغْتَ سَــرْجَ الذِّكْرَيَــاتِ،

واقْــتَرَفْتَ حَــفْرَ آبَــارِ السَّــمَــاءِ

وَاحَــةً تَسُوسُ فِيهَــا الأَقْمَــارَ،

بِـــهِمْ جَعَلْتَ أَثْــدَاءَ الشَّــجَــرِ

عُيُـــــونًــا تَــحْرُسُ الأُسْطُــورَةَ

الَّـــتِي صَــقَــلْتَــهَــا كَرِيشَــةِ الشُّعَــاعِ

بِــمِبْرَدِ الكَــمَنْجَــاتِ،

بِــهِمْ أَذَبْتَ إعْصَــارَ الصُّقُــورِ

فِـــي حَلِيبِ الورْدِ

وبَــدَّلْتَ أَنَـــاجِيلَ الفُصُـــولِ،

بِــهِمْ وَسَّعْــتَ شَــاطِئَ النَّــهَــارِ

واخْتَــصَرْتَ غَــابَــةَ الأَمْوَاتِ

فِي نَشِيــــدِ ...



#كمال_التاغوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بَلَدِي
- احْتِضَار
- الحَلِيف قبل الرّغِيف
- الحرامان الشريفان: الجلاد والفساد (قراءة في -اتفاق قرطاج- و- ...
- مُرَابِطٌ
- وَزِيرُ التَّعْمَيةِ والتَّضْلِيل
- الشيخ إمام عيسى
- صَلاَةٌ
- تحيّةٌ للصّامِدِينَ
- أيْنَ العَجَبُ؟
- بَرَاعِمُ النَّارِ
- أَطْيَاف
- حَمْدًا لِلَّهِ
- سَعَادَة - الفقِير-
- وَرْدَةٌ لِلشُّهَدَاءِ
- وِسَادَتِي
- انْهَيارُ المَذْبَحِ
- المُتَرَبِّصَةُ 2
- أَطْلاَلٌ فِي القَلْبِ
- إبْلِيس


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - أَوْقِدْ لأَعْدَائِكَ الشُّمُوعَ