أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - المُتَرَبِّصَةُ 2














المزيد.....

المُتَرَبِّصَةُ 2


كمال التاغوتي

الحوار المتمدن-العدد: 5225 - 2016 / 7 / 16 - 16:04
المحور: الادب والفن
    


مَنْ كَانَتْ صَــاحِبَتِي

فِي تَــخْرِيبِي مُتَخَصِّصَة،

عَــنِّي أَخْــبَــرَتِ الفِرْعَــوْنَ وخُــطَّتِي،

سَــلَّــمَتْهُ خَــارِطَــةَ الدَّرْبِ

وَمِفْتَــاحَهَــا، دَلَّتْهُ عَــلَى المَــرْقُــومِ

مِنْ صُــحُفِي؛ أَلَّبَتْ تَيَّــارَ اليَــمِّ

عَــلَيَّ فَــافْتَرَسَتْ غُــولُهُ قُــمْرَتِي

واسْتَــبَــاحَتْ شَــفْرَةُ الجُــنْــدِ

دَمِي فِي حِجْرِ أُمِّي؛

جَــرَّدَتْنِي غِيلَــةً مِنْ زَنْدِ

عَــصَــايَ، وبَــاحَتْ لِلْغَضى المَحْمُومِ

بِسِــرِّ الخَلاَيَــا، فَــانْقَلَبَ المَــوْجُ

صَفَــاةً

وانْفَلَتَ السَّــرْجُ

مِنْ قَــدَمِي، وَغَــزَتْنِي الإِبَــرْ،

وأَفَــاعِي اللَّهَبِ الآثِــمِ

فِي قَــاعِ الحُــوتِ المَخْتُــومِ

بِنُــحَـــاسٍ كالزُّبَــرْ،

أَمَــلٌ يَــحْدُوهَــا

أنْ أَغْـــدُوَ كالجِسْــرِ العَــائِمِ،

ذَاكَ مَــا كَــانَتْ تَــرْجُو

سَــاعَــةَ سَــدَّتْ أنْفَــاسَ سَــفِينَتِي

فَــاخْتَــلَسَتْــهَــا السُّيُــولُ

واجْتَثَّتْ غُــرَّتَــهَــا،

واغْتَــرَبَــتْ غِزْلاَنٌ وأيَــائِلُ

وفَــرَاشٌ غَــجَــرِيٌّ وسَنَــابِلُ

وحَــمَــامٌ دُرِّيٌّ وعَــنَــادِلُ

وانْتَحَــرَتْ وُعُــولُ

وافْتَــتَحَتْ بَــانْدُورَا جَرَّتَــهَــا؛

وتَقُــولُ:

"حَيًّــا مَــا زَالَ

رَغْمَ كَــيْدِي الوَقَّـــاصِ"

لَكِنِّي واسَــفًــا

كُلَّ صَبَــاح

أَخْــذُلُــهَــا:

خَــمْــرُ النَّعْــنَـــاعِ

تَــصْطَـــفِينِي

وفِرَاءُ الفَــرَسِ العَبْسِيَّةِ

وَابْتِــهَـــالاَتُ اليَــرَاعِ،

حَــتَّــى جِبْــرِيلُ،

مَــزّقَتْ رِيشَــهُ، رَاوغَتْهُ،

فاصْطَفَــانِي مَــرْسًى

لِــدُمُــوعِ اللهِ الفَجْرِيَّــةِ؛

"حَيًّــا مَــا زَالَ"


كُلَّ صَبَــاحٍ

عُصْفُــورٌ وَقِــــحٌ يُــخْــبِرُنِي

أنَّ سُــرَّتَهَــا

يَــلْعَــنُهَــا البَــحْرُ

كُلَّ شُــعَــاعِ ...



#كمال_التاغوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أَطْلاَلٌ فِي القَلْبِ
- إبْلِيس
- المُتَرَبِّصَةُ
- حُجُرَاتٌ هِيَ الدِّمَاءُ
- Axiome
- إيّاكَ والسَّرَابَ!
- القُطْنُ الأسْوَدُ
- تصويرٌ بالرّنِينِ
- الصَّخْرَةُ المَلْعُونةُ
- تَرْنِيمَةُ دراكولا الأُولَى
- مَزْمُورُ عِشْتَار: إلى حَبِيبِي
- عبد الرحمان بنُ خَلْدُون
- الإصحاح الثاني: عِندَما تَشْتَعِلُ كالشَّمْعِ
- إصْحَاح أول: لَهَا قُلْ ولاَ تَقُلْ
- للصوص جنتان
- فارِسُ فارِسَ، أبو نواس
- نَشِيدٌ لِلمَوْتَى
- من رسائل أبي نواس: فِي وَجعِ الخيانةِ
- كُوخُنَا
- شُرْفَةُ الفَرَاشَاتِ


المزيد.....




- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...
- ما بعد -خطيئة حزب الله السورية-.. ساطع نور الدين يستشرف هوي ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر ...
- نص سيريالى بعنوان( حَنجرَة تعضُّ ظِلَّها) الشاعر محمد ابوالح ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- قهوة منتصف الليل -شهد العلقمين-
- الهندي: -مجلس السلام- مسرحية أمريكية والرهان على نزع سلاح ال ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - المُتَرَبِّصَةُ 2