أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - تَرْنِيمَةُ دراكولا الأُولَى














المزيد.....

تَرْنِيمَةُ دراكولا الأُولَى


كمال التاغوتي

الحوار المتمدن-العدد: 5202 - 2016 / 6 / 23 - 06:23
المحور: الادب والفن
    


(هذه الترنيمة – حسب قول الراوي - مرقومة على عظام إحدى الأميرات، عثر عليها في مقبرة رومانية. يقال إن سطورها ما تزال ترسل أشعة خضراء لم يعرف إلى هذه اللحظة طول موجاتها.)

سُحْقًــا لإِلَهٍ سَــاهٍ عَنْ وَهَنِ الأَجْرَاسِ

وَرُمْحِ الجُــنْــدِ وَسَــيْفِ الفُــرْسَــانِ!

سُــحْقًــا لإلَــهٍ لاَهٍ عَنْ أرَقِ العُشَّـــاقِ

وَأَنِـــينِ المَصْلُـــوبِينَ عَــلَى نَصْلِ القُــدَّاسِ!

أَيْنَ المَـــنُّ؟

أيْــنَ الخُبْــزُ المَعْجُــونُ بِآلاَمِ الزَّيْتُــونِ؟

أيْنَ الابْنُ؟

أيْنَ الكَهْفُ المَرْقُومُ بِآمَــالِ الشُّــهَــدَاءِ؟

سُحْقًــا لإِلَــهٍ

فَــوَّضَ نَبْضَ القَلْبِ

إلَـــى تُـــجَّـــارِ الرَّبِّ

وَكَهَـــامِ الكُهَّـــانِ!


بِــأَظَــافِــرَ تَــنْزِفُ نَــازَلْتُ الزَّحْفَ

وَحَــفَرْتُ الصَّــخْرَ قِلاَعًــــا،

عَمَّــدْتُ الخَــيْــلَ بِــأَوْرَادِ الفُقَــرَاءِ

وَوَصَلْتُ أَزِمَّــتَـــهَــا بِضَــوَارِي شُرْيَــانِي،

وَحَــمَلْتُ نِــدَاكَ شِــرَاعًــا،

وحَمَلْتُ بِكَــفِّي أنْيَــابَ البَــرْقِ

وَنَــوَافِــذَ بُشْــرَاكَ سِرَاجًــا

وحَمَــلْتُ عَـــلَى مَــنْ عَادَاكَ:

حَــرَّقْتُهُ بِالكَبْرِيتِ وحَقّــــي

فِي رُؤْيَــــاكَ،

أَصْــلَيْتُ نَــوَارِسَــهُمْ فِي زَيْتِ النُّحَــاسِ

ونَــهَشْتُ سَنَــابِلَــهُمْ بِصَــلاَتِي؛

كَيْ تَمْلَأَكَ الأَرْوَاحُ شُمُــوعًــا

تَــرْتِقُ كَــأْسَــكَ ...

فَـــلِمَــاذَا تَــخْــذِلُنِي

وَتُحَـــابِي مَــنْ أَغْرَاكَ

بِجِلْـــدِ غَـــزَالٍ؟


أَعْلَــنْتُ عَلَيْكَ عُصَــارَةَ جَــمْرِي!

لاَ تَــوْبَــةَ إلاَّ مِنْ تَــابُــوتِي!

أُبْعَــثُ مِثْلَ الثَّـــأْرِ

وأَحْقَـــادِ الوَرْدِ،

غِــلُّ الظُّلُـــمَــاتِ حَلِيفِي

وَحَــمَــامُ اللَّيْلِ رَدِيـــفِي،

كُــلُّ وَرِيـــدٍ وِرْدِي؛

ظَمَـــأً تَــلْقَــى

عَطَشًــا تَشْقَــى،

لَــنْ تَسْبَــحَ بَــعْــدَ اليَــوْمِ

فِي جَـــامٍ مِــنْ دَمِ

فَــدِمَــاءُ عَــذَارَى البَــحْرِ

عُــنْقُــودٌ فِي فَــمِي؛


يَــا أيَّـــتُــهَــا الرِّيحُ

رُجِّــــي أَقْمَـــارَ المِحْرَابِ

وأَرِيقِي قَـــافِلَــةَ الغَيْمِ؛

فَــلَــقَدْ جَفَّفْتُ عُــرُوقَ المِرْآةِ

وَمَحَقْتُ ظِــلاَلِي

لَنْ تُــبْصِــرَ فِــي أَكْــوَابِي

بَــعْدَ اليَــومِ صَــدَاكَ

لَــنْ تُبْصِــرَ غَيْــرَ سَــدِيمِ النَّــجْمِ

عَــلَى عَتَبَـــاتِ الجِبَـــالِ.



#كمال_التاغوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مَزْمُورُ عِشْتَار: إلى حَبِيبِي
- عبد الرحمان بنُ خَلْدُون
- الإصحاح الثاني: عِندَما تَشْتَعِلُ كالشَّمْعِ
- إصْحَاح أول: لَهَا قُلْ ولاَ تَقُلْ
- للصوص جنتان
- فارِسُ فارِسَ، أبو نواس
- نَشِيدٌ لِلمَوْتَى
- من رسائل أبي نواس: فِي وَجعِ الخيانةِ
- كُوخُنَا
- شُرْفَةُ الفَرَاشَاتِ
- تَعْوِيذَةُ أَمَلٍ
- إلَى مَوْجَةٍ
- مِحْرَقَةُ الجُمَانِ
- آهٍ
- رسائل أبي نوّاس
- حديقة البلفدير
- درَاوِيشُ بلا اسْتِثْنَاء
- أرْضُنَا مِرْآةٌ والظِّلُ نَحْنُ
- نهداكِ سفينة قُرْصان
- تَراتِيلُ السنَابِلِ


المزيد.....




- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - تَرْنِيمَةُ دراكولا الأُولَى