أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - درَاوِيشُ بلا اسْتِثْنَاء














المزيد.....

درَاوِيشُ بلا اسْتِثْنَاء


كمال التاغوتي

الحوار المتمدن-العدد: 5137 - 2016 / 4 / 19 - 20:53
المحور: الادب والفن
    


أَلاَ شُلَّ يَا وَطَنِي

يَمِينُــكُ

ونَسْلُ المَغُـــولِ

وَمَسْــخُ الجَــرَادِ

ورَهْطٌ هَــجِيــنُ

صَرِيعُ الجَــوَارِي

وفَيْضِ المَغَــازَاتِ؛

بِــوِرْدٍ كِسَــاهُ الطَّنِيـــنُ

وَطَــمْيُ الرَّمَــادِ

أضَــلَّ الخُــطَى والجَنَــاحَ،

فَــتَــاهَ كَــوَجْهِكَ بَيْنَ المَــوَائِدِ

ولُــؤْمِ المَــغَــارَاتِ،


كَطَرْدٍ عَلَى مِشْرَطِ اللِّجَــانِ

أَحَـــالُوكَ،

فَــكُنْتَ الغَنِيــمَــةََ والنَّرْدَ فِي الرِّهَــانِ

وَكُنْتَ الخَــمِيــرَةَ واللِّقَــاحَ

وَفَــيْــئًــا تَـــرَجْرَجَ كالهَــوْدَجِ البَحْــرِيِّ

عَــلَى لُــجَّــةِ الفَــوَائِــدِ،

فَــبُــعْدًا لِـــذَاكَ اليَـــمِينِ

وَمَــنْ مَــنَّ بِالسُّــفُنِ

عَــلَيْهِمْ

غَــدَاةَ افْتَــرَعْــنَــا الرِّيَــاحَ

جُــسُورًا كَــحِضْنِ الحَمَــامِ،


أحَــقًّــا صَــلَتْــهُمُ المَنَــافِي

بِـــغُــرَّةِ غَــمْرِ الضَّبَــابِ؟

أَحَقًّـــا رَصِيفٌ أَجَـــارَهُــمْ،

كَــتُرْسِ الـيَبَــابِ،

رَحَـــاهُ تَــدُكُّ حُــوَارَهُمْ؟

أَحَــقًّا أَطَلُّوا عَلَى مِبْرَدِ السَّــرَابِ؟

أَحَــقًّــا رَقَــتْــهُمْ عِقَــاصُ الأَثَــافِي؟


مِــنَ النَّفْــطِ حَــتَّى عَــذَارَى الجُــزُرْ

تَــمَــطَّتْ زُيُوتُ السِّــبَــاخِ

وشَــخُّ البَـــعِيــرِ وَخَـــلُّ الضِّبَــابِ

فآبُــوا (ولكِنْ مَــتَى غَادَرُوا غَــدْرَنَــا)

وعَــابُوا

عَليْهِ التَّــبَرُّجَ عِطْــرُ القَــمَــرْ،

وَنَــابُوا

بَــعُوضَ الفَلا ولَظَى الفِخَــاخِ،


مِنَ الجُبِّ حَتَّــى نِيَــاطِ القَلْبِ

تُعَــلَّبُ يَــا وَطَـــنِي كَالخُيُــولِ

بَــرَامِيــلَ دَمْعٍ

شَـــهِيـــدٍ عَــلَى القُحْبِ

وَهْــوَ يُــلَــوِّنُ كُلَّ الطُّبُـــولِ؛


ألاَ إنَّـــنَــا كَــاذِبُــونَ

غَــدَاةَ لَـــعَــنَّــا القِـــدَاحَ

وَرِيـــشَ الغَــمَــامِ !

أَلاَ كُــلُّـــنَــا وَاهِبُـــونَ

خَــلاَيَــا التَّــتَـــارِ

كِلاَنَــا ونَــذْرَنَــا

وعُــنْـــوَانَ شَمْعٍ

يَــعُجُّ طُيُــورًا مِنَ النِّسْرِينِ...


ألاَ شَــاهَ يَــا وَطَنِي

أَمِينُــكَ

ومَــنْ حَــاقَ بِهِ الحَـنِيــنُ !



#كمال_التاغوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أرْضُنَا مِرْآةٌ والظِّلُ نَحْنُ
- نهداكِ سفينة قُرْصان
- تَراتِيلُ السنَابِلِ
- مفَاجأَة
- خَزَفٌ مَشْوِيٌّ
- يُوسُفُ، نَرْجَسَةُ النِّيلِ
- أُسْتَاذَتِي وَشْمٌ فِي المَرَايَا
- مِحْرَابُ الوَرْدِ والبَجَعِ
- عدالةُ الحبِّ ظلمٌ (وسْواس إيروس)
- قُطُوفٌ دَانِيَةٌ
- دراكولا
- إبَاحِيَّةٌ
- لاَ تَحْلُمْ وأنْتَ فِي لَهِيبِي
- أُفُقُ العَسَلِ: عَنْتَرَةُ
- رِدَّةُ الوَرْدَةِ
- العَنْقَاءُ: راقِصَةُ البَالِي
- اعترافات عمر المختار
- أبو القاسم الشابي: صورة ساتِليَّة
- قَيْس مُنشَقًّا
- نجاة (النسخة النهائية)


المزيد.....




- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - درَاوِيشُ بلا اسْتِثْنَاء