أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - مفَاجأَة














المزيد.....

مفَاجأَة


كمال التاغوتي

الحوار المتمدن-العدد: 5116 - 2016 / 3 / 28 - 22:56
المحور: الادب والفن
    


(يزعم الراوي أن الشاعر نزار قباني عانقته فتاة غابت عنه بضع سنين، فتسلل عطرها إلى مسامه وأحس بنهديها في صدره. دفعها عنه في لطف، ثم نظر إلى قميصه فإذا بنار أرجوانية شرعت تلتهمه. كتب هذه الأسطر وهو يعالج حروقا قيل إنها من درجة ثالثة.).

كَــبِرْتِ

وَعَــلَى دَرْبُــــوزِ نِيــرَانِ الرَّبِيعِ

مِثْــلَ وَحْشِيِّ الفَــرَاشَــاتِ

نَــضِــرْتِ

واضْطَــرَرْتِ

النَّبْضَ إلَى إيقَـــاعِ العِــطْرِ

فَـــوْقَ زَفِيــرِ العَقِيــقِ،


كَبِـــرْتِ

واقْـــتَــرَفَ النَّــهْــدَانِ المَــعْجُــونَــانِ

بِــلَـــــحْمِ البُــرْتُقَـــالِ الوَدِيــعِ

سُـــوءَ الجِـــوَارِ

وارْتَــكَبَـــا وِزْرَ زُهُــورَ اللَّــوزِ

وانْتَــــحَــــلاَ قَــرْقَــرَةَ المَحَــارِ،


كَــبِرْتِ

مِــثْلَ أَوْجَـــاعِ الغَـــابَــاتِ

وَخُيُــولِ الجَــيْشِ المُنْتَصِــرِ،

فَــإذَا بالخَصْـــرِ

يَكْسِــرُ قَـــاعِدَةَ الطَّيْفِ

وإذَا بالشَّـــعْرِ

يَــغْزُو قَـــاعِـــدَةَ البَــرْقِ

وإذَا بالثَّـــغْرِ

مِيــــنَـــاءٌ لِثِمَــــارِ السَّيْفِ

وَحِصَــارِ الأُغْنِيَـــاتِ،


كَـــبِرْتِ

وانْفَـــلَتَتْ مِــنْ عَيْنَيْــكِ

الضَّـــوَارِي

فَــقِـــــفِي حَيْثُ أنْتِ

شُهُــبِي

فِي رحَابِ الجَمْرِ المُعْتَصرِ

مِنْ رَنِيـــنٍ يَغْمُرُ رُكْـــبَتَيْـــكِ

تَـــتَــلَوَّى فِي الجِــرَارِ

لاَ تُمَــنِّـــيهَــا بِالذَّوَبَــانِ...



#كمال_التاغوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خَزَفٌ مَشْوِيٌّ
- يُوسُفُ، نَرْجَسَةُ النِّيلِ
- أُسْتَاذَتِي وَشْمٌ فِي المَرَايَا
- مِحْرَابُ الوَرْدِ والبَجَعِ
- عدالةُ الحبِّ ظلمٌ (وسْواس إيروس)
- قُطُوفٌ دَانِيَةٌ
- دراكولا
- إبَاحِيَّةٌ
- لاَ تَحْلُمْ وأنْتَ فِي لَهِيبِي
- أُفُقُ العَسَلِ: عَنْتَرَةُ
- رِدَّةُ الوَرْدَةِ
- العَنْقَاءُ: راقِصَةُ البَالِي
- اعترافات عمر المختار
- أبو القاسم الشابي: صورة ساتِليَّة
- قَيْس مُنشَقًّا
- نجاة (النسخة النهائية)
- البُحَيْرَةُ
- نَحْنُ العُمَّالُ
- رُخَامٌ بَهَاء (وَدِيعَةُ عُمر بن أبي ربيعة)
- سَلَفِيٌّ تحتَ المِجْهَرِ


المزيد.....




- ألبوم -سر-: مريم صالح تواجه الفقد بالغناء
- إعادة ترجمة كلاسيكيات الأدب.. بين منطق اللغة وحسابات السوق
- قاسم إسطنبولي.. حين يتحول الفن والمسرح الى المقاومة الثقافية ...
- عودة أنيقة لفيلم The Devil Wears Prada 2 .. ميريل ستريب وآن ...
- لماذا يثير كتاب لطه حسين جدلاً منذ مئة عام؟
- الرمز البصري لتيار ما بعد الإادراك العرش
- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
- فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو ...
- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - مفَاجأَة