أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - نص المراهطة














المزيد.....

نص المراهطة


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 5271 - 2016 / 8 / 31 - 09:44
المحور: الادب والفن
    


مسح ضوئي
نص المراهطة
مقداد مسعود
في كتابه (فصول عن المرأة) يذكر المفكر العراقي هادي العلوي تنويعات الزواج في عصر ماقبل الإسلام، أستوقفني (نكاح الرهط) فيه كانت النساء(يتزوجن أكثر من رجل ..والرهط من الرجال مابين ثلاثة إلى تسعة .وقد وردت أخبار عن نساء كان لهن تسعة أزواج في وقت واحد..) ويحدد هادي العلوي جغرافية هذا النوع من الزواج..(..النساء من فئات معينة تقع ضمن قبيلة أو عشيرة أو بطن أو فخذ)..هذا الزواج أنتقل الآن من الجنسانية إلى الاجناسية النصية، وهي نقلة ذات فوراق خفيفة لغويا فالجناسنية والأجناسية من نفس العائلة الحروفية والصوتية ..وهي ليست نقلة بل إنحدار أخلاقي مسلفن ثقافيا ..أن تكتب كتابا بحثيا أو رسالة أكاديمية فمن الضروري أخلاقيا ،أن تثبّت الأسماء التي وقفت معك من الألف إلى الياء ،لكن أن تكتب رواية أو مجموعة قصصية أو شعرية، بطريقة نكاح الرهط وتثبت الأسماء التي ((وقفت معك)) أثناء كتابة النص فمسألة فيها نظر ، ثم يتسرب الخبر كمياه جوفيه : أن الأخوة النشامى شمروا سواعدهم وتراهطوا في كتابة نصوص الكتاب الفلاني للشخص الفلاني!! وهنا اعيد سؤالا سألته في مسح ضوئي ، قبل سنة : هذا النص إبن مَن ..؟ وما الضرورة لهذه النخوة غير الأدبية ؟ التي تزيد جونا الأدبي الملوّث لوثتين أخلاقية / أدبية؟ ولماذا لايمارس النشامى تلويثاتهم في فضاء خارج الكتابة الأدبية ؟ ولايقف الأمر عند هذا الحد ، بل يأتي أحدهم ويدبج / يدجج : مقالة نقدية عن (كتاب الرهط) وهو من الرهط الذي شارك في كتابة نصوص ال((كتاب)) !! ونص الرهط لايرتبط بنكاح الرهط فقط بل يجعلني وجها لوجه مع هذا الوجع البشع : جهاد النكاح !! أقول للمؤلف المصنّع جماعيا : أنت لديك الرغبة في الكتابة ..لكن ليس لديك القدرة على الكتابة ،إذن لتدرب نفسك على القراءة ..صفحة ..صفحتين ..صفحتين أثنتين معا ..صفحة واحدة ..



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنتهاك الفضاء الشخصي. (شتائم مجانية) للشاعرة مريم العطار
- أخت الأنا ميسلون هادي في ..(سعيدة هانم)
- ميسلون هادي...(حلم وردي فاتح اللون)
- عبد الكريم العبيدي : من برحي وآس
- آمالي الجواهري
- بلبل عراقي وجمال الغيطاني
- عطلة رسمية للغرف المكيّفة
- الزعيم الركن عبد الكريم قاسم
- حقائق مرعبة
- النص وخلاصة السيرة الذاتية لإنتاج النص (عين الهر) للروائية ش ...
- بضوء الشموع نكتب العراق
- الرواية كيف تفكّر....(عرائس الصوف) للروائية ميس خالد العثمان
- قراءة سردية منتخبة...(بغداد ..مالبورو) للروائي نجم والي
- جنائن بابل
- WhatsApp
- الشاعرة فاطمة ناعوت ..في (أسمي ليس صعبا)
- السميك من براقع الكلفة / صبري هاشم في روايته / خليج الفيل
- ثلاث شمعات : مسح ضوئي
- السيبليات : سماء وزمن نفسي..
- قالب ثلج


المزيد.....




- فيلم -الحياة بعد سهام-.. ماذا نعرف حقا عن آبائنا؟
- معرض تشكيلي جماعي بمناسبة الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقاف ...
- جمعية الرّواد تحتفي بالمسرحيين بيوم المسرح العالمي في بيت لح ...
- عنابة تستعد لاستقبال البابا.. سياحة دينية على خطى أوغسطينوس ...
- سينما عيد الأضحى في مصر 2026.. منافسة ساخنة تحت قيود الإغلاق ...
- مهرجان كان السينمائي يكشف عن قائمة الأفلام المتنافسة على الس ...
- الجمعية العلمية للفنون تطلق حملة لتشجير وتأهيل مدرسة الموسيق ...
- -دبي للثقافة- تكشف عن منحوتة -جذور- للفنانة عزة القبيسي في ش ...
- رواية -أغالب مجرى النهر- تقتنص الجائزة العالمية للرواية العر ...
- الموسيقى كأداة للإصلاح.. كيف أعاد مارتن لوثر صياغة الإيمان ع ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - نص المراهطة