أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان جواد - بوكو حلال














المزيد.....

بوكو حلال


عدنان جواد

الحوار المتمدن-العدد: 5253 - 2016 / 8 / 13 - 11:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بوكو حلال؟!
هو عنوان لمسرحية تعرض على المسرح الوطني من تأليف وإخراج الفنان حيدر منعثر، العنوان وضع السرقة من الإعمال غير المحرمة بأنها حلال زلال، لان القاعدة الشائعة هي الحرام وأصبحت تمارس ممن يدعون بالتدين ، فهم يمارسون الحرام ويوصون الناس بالابتعاد عن الحرام لأنه سوف يدخلهم جهنم وبئس المصير.
إن السرقة في العراق صارت مشروعة يمارسها علية القوم والموظف البسيط، ومن لم يسرق يكاد يكون من الشواذ، فالسرقات المليارية من قمة الهرم الحكومي، وبعض سراق المال العام من أذنابهم وأتباعهم، فبعد الفرهود عام 2003 بعد سقوط النظام الدكتاتوري، سرقت المليارات من دوائر الدولة والمال العام والمصارف وغيرها.
صدقنا المرجعية وبعض الناصحين بان الذي لايسرق سوف يكون كالذي ولدته أمه اليوم وهو خالي من الذنوب فالمال سائب وأي احد يستطيع السرقة لكن المتقين تمنعهم ضمائرهم ودينهم ووطنيتهم، لكن مع الأسف انتشرت الحواسم، وأصبح الذي يحلل ويحرم ذليلا مسكينا لايستطيع أن يوفر سكن لعائلته ولا عيش كريم، بينما السارقون يمتلكون أفضل العقارات وفي أحسن المناطق، وأفضل العجلات والشركات والأموال ، ويحصلون على أفضل العلاج، والسفر والبعثات ، والقبول بأحسن الجامعات، والمزايا والامتيازات.
كنا نتصور إن القانون سوف يعود وان هؤلاء سوف ينالوا جزاؤهم العادل ويحق الحق، لكن المحزن استمرت السرقات ونراهم تزداد ثرواتهم ويحققون جميع أحلامهم، ونحن لازلنا نراوح مكاننا نالنا العوز والحرمان، لم نستطع علاج أنفسنا وإذا سافرنا لانخرج خارج مدننا التي نسكن فيها لانملك شبر واحد في العراق ، وان اغلب من يدافع عن العراق اليوم ضد داعش هو من الملتزمين، وهم أصبحوا من أصحاب المزارع والبساتين وكانوا يعيشون على رواتب الرعاية الاجتماعية في الدول الاجنبية، فكل شيء أصبح حلال حتى الكهرباء يتم الربط من المواطنين بصورة مباشرة من دون توصيلها من خلال المقياس، وعندما تقول لهم هذا حرام يقول لك ان الحكومة سارقة وغير عادلة فهل تطلب منا أن نكون أنبياء .
فالبوك أصبح لدينا مشرعنا ولديه أدوات وقوانين تنظمه وما فيا تدافع عنه ، فهو إرهاب من نوع ثاني ، قارنت حالي وحال البعض مثلي وكيف أصبح حالنا وحال من استطاع ان يسرق ويتملق وبالرغم من انه لايمتلك الكفاءة والعلمية أصبح من أصحاب النفوذ والوجاهة وكل شيء، ونحن الفقراء نتحصر ونمني نفسنا بما ينتظرنا في السماء.
ينبغي من الصالحين التمسك بمنهجهم لأنه هو الصحيح ، والدعوة لتدخل العالم المتقدم وخصوصا القضاء لفضح السارقين وإنصاف المسروقين، والمرجعية التي التزمنا بتعليماتها ودعواتها ان تتدخل لإنقاذنا قبل أن يصبح المجتمع كله منحرفا عندما يقل أصحاب الحق والمطالبين به، ورغم إن الأمم المتحدة نفسها يتم رشوتها من قبل الأغنياء كما تم تغير قرارها بشان اليمن وكيف تم تبرئتهم من قتل الأطفال والنساء، والله يمهل ولا يهمل.



#عدنان_جواد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القضاء مسيس والدليل غير كافي
- عندما يختلف الحرامية تنكشف السرقات
- التاجر الوسيط وخراب البلد
- الباخص والتقشف
- الهدف الحكم وليس الوطن
- احزب الله ارهابي واسرائيل صديقة
- هيكل والصحافة العربية
- لايصلح التكنو قراط ما افسده الساسة
- ناس تتلكة العجاج وناس تاكل دجاج
- العرب وحرب الوكالة
- السعودية وتحالفات التقسيم
- تحرير سنجار وبقاء العرش
- العبادي الى الوراء در
- الاصلاح حلم جميل والواقع شبه مستحيل
- الاصلاح وتقليص الحمايات
- صفر عقاب 100% جريمة
- استشراف المستقبل حسب مراكز الدراسات الاستراتيجية
- الدكتاتورية بشخص او عدة اشخاص
- لولا داعش لسقطت الحكومة
- ابتسم ظريف وغضب نتنياهو فصمت العرب


المزيد.....




- مصر.. الداخلية تعقب على فيديو سائحتين بـ-استعراض إباحي وتلمي ...
- السعودية.. اعتراض وتدمير 4 مسيّرات في المدينة المنورة والمنط ...
- -لوفيغارو-: شوكولاتة بريجيت ماكرون تحت حماية الشرطة بينما تن ...
- -وول ستريت جورنال-: ترامب يسعى لـ-مؤتمر يالطا جديد- مع بوتين ...
- روبيو: ويتكوف الآن في طريقه إلى سان بطرسبورغ
- من سيبعد الآخر؟ طعون متبادلة لمرشحي الرئاسة في البرازيل
- ويتكوف يلتقي بوتين لبحث مقترحات جديدة بشأن أوكرانيا
- ستارلينك تربك حسابات كييف.. تقرير يكشف قرارا مفاجئا لماسك
- لغز الولادة المبكرة.. اكتشاف علمي يكشف عاملا خفيا وراءها
- ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي -بسرعة كبيرة-


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان جواد - بوكو حلال