أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعدي جبار مكلف - قصيدة عشق النوق














المزيد.....

قصيدة عشق النوق


سعدي جبار مكلف

الحوار المتمدن-العدد: 5253 - 2016 / 8 / 13 - 10:45
المحور: الادب والفن
    


عشق النوق
اعرف اني لن انساك هل تستطيعين نسيان نخلة البرحي في دار جدك انني احبك
واردد صدى الاغنية التي كنا نغنيها معا ربما سيغني الحمام لحنا ثاني لكي اكون انا
وتكوني انت
من ذا يداوي الجرح
يانكوين غيرك
وانا هنا .....انت هناك
انا هنا العن كل مواويلي القديمة
كل الدروب ....زوارقي حتى الموانئ
اسمي الذي خباته دهرا
باعوام الهزيمة
جرحي ...جروح الجوع والاهات
ايامي السقيمة
ياعشق جرحك
كنا نسميه النضال
جرحي غرام النوق
لا يوجد مثيله
من ذا يداوي غربتي وضياعي
منذا ينادي الى الزمان
لكي يعود
الى الطيور ....الى الحمام
الى البلابل وهي تشدوا في السجون
ما كان يطري ببالنا
خوفا ولا وجلا
متى يحضر ...متى يخضر
لاقول للنوتي ابحر
في ظلام الليل
لا اخشى لمنون
كن ما تكون
كن ما تشاء
كن سوط جلادا بلا قلبا حنون
كن لوح تابوتي
قبرا بلا تابوت
او كفنا يكون
ويكون حفار خؤون
ليخنق الاهات في صمت السكون
بلا دموع ولا شجون
وبدون ....وبدون
كن ما تكون
كن غائبا ..كن حاضنا دنيا المجون
كن ماتكون
اني وهبت الى العراق
ايام عمري والسنون
بقيت اصرخ في دروب الواق واق
في سيدني صرخات الجنون
من شمال من جنوب
حصدت اهات الظنون
هذا انا
بركان لا اخشى الرماح
لا الرياح
ابحر الى عينيك انتظر الصباح
هيهات يا نكوين يخدعني الصباح
كلىشئ مستباح
الغدر فاح
ماذا اقول لبصرتي ...لصحبتي
الراح راح
عظم وضاح ...عظم ملاح
سعدي جبار مكلف
8-8-2016
سيدني استراليا




#سعدي_جبار_مكلف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة الوق واق
- قصيدة الطاعون والجراد
- قصيدة رفاق الامس
- قصيدة الاشتياق
- قصيدة المواويل القديمة
- قصيدة البكاء بلا دموع
- قصيدة الصمت
- قصيدة الطاعون
- قصيدة صلاة في أم البروم
- قصيدة شراع بلا قارب
- قصيدة ايلول
- قصيدة البدون
- قصيدة شكوى الى فائز الحيدر
- قصيدة ربيع العمر
- قصيدة جرمانا
- قصيدة وجه امي
- قصيدة عشق الغانيات
- قصيدة لعنة القدر
- قصيدة الشراع والريح
- قصيدة مخبول البصرة أبو الهيعة


المزيد.....




- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...
- المثقف العربي في مواجهة -الترند-: هل فقدت النخبة سلطة التأثي ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مارجان ساترابي مؤلفة رواية - ...
- لم يتمكن من السفر فابتكر عوالم مدهشة.. هذا ما فعله فنان تايو ...
- ختمة نادرة للقارئ المنشاوي تعود إلى الأثير بعد ستة عقود
- بعد سقوط النظام.. السوريون يعودون إلى ذاكرتهم عبر الأفلام
- ترمب يتقمص شخصية العميل 007: رسائل سياسية بصبغة سينمائية تثي ...
- ربيع للقلب المنهك.. حين يلون الأرجوان إسطنبول
- النقابات الفنية في مصر ترد على أزمة فيلم -برشامة- برفض -التك ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعدي جبار مكلف - قصيدة عشق النوق