أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعدي جبار مكلف - قصيدة المواويل القديمة














المزيد.....

قصيدة المواويل القديمة


سعدي جبار مكلف

الحوار المتمدن-العدد: 5201 - 2016 / 6 / 22 - 14:42
المحور: الادب والفن
    


المواويل القديمة
واه حسرتاه على البشر فقدوا بائهم فقدوا حرفا واحدا فكيف اصبحت الحياة .....
اسفي على
ضاعت مواويلي القديمة
باتت أغاني الشوق والاشواق الحان ذميمة
أسفي حروفي تيتمت
أمست عقيمة
البنبر البصري والريح
التي هبت شمالا أو جنوبا
جميها أضحت لئيمة
أحرقت أشرعتي
ضاعت كل مجاذيفي
حتى الموانئ أغلقت أبوابها
وتعيد الحان سقيمة
لا لون لا ذكرى يذكرني بها
وانا أجر مواجعي
الما وحزنا والبشير نميمة
لا زورقي يبحر على تلك البقاع
وانا شراعا تائها بين الرماح المستقيمة
لا حرفي يسعدني
ولا كل القوافي الحميمة
حزني كبير
حزني عظيم
فجميعها باتت سقيمة
صمتي كبير
قلقي مرير
ياويلتي الدرب ليس كدرب معروف المسير
الشمس ليس كشمس أهلي
أعيش في دنيا السعير
لا الشمع يسعدني
ولا ترنيمة العمر المنير
كل الوجوه مسيلمة الكذاب
تلهث للحرير
لتصب ماء الحقد كالطوفان
في وهج الضمير
أين الضمير
أين المصير
باعوا الضمائر من زمان
لونوها عار
لا يوجد نصير
وحدي كناعور أجر الموت
طول عمري استجير
كل الرياح توقفت
تسمرت
هوائها لهبا سعير
وقفت نواعير الغدير
من أين ياتي الماء
قد غابت نجومك يابشير
لاكبير ولا صغير
حتى الضياء تجهم
لاصوت
لا الحان
كعيون جمالاً ضرير
اين المسير
ياايها الجمال أبصر
هذا درب الموت والطعم المرير
يا أخوتي كفوا الملامة
كفوا العتاب
فلا كلام للقرير
ويظل حاكمنا امير
عاش الامير عاش الامير
هذي حياة الصمت
أحمر يوم أخضر
الصمت كفنها
كيف نحن نستدير
ولما نستدير
عاش الامير عاش الامير
سعدي جبار مكلف
سيدني استراليا
١٦٢٠١٦





#سعدي_جبار_مكلف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة البكاء بلا دموع
- قصيدة الصمت
- قصيدة الطاعون
- قصيدة صلاة في أم البروم
- قصيدة شراع بلا قارب
- قصيدة ايلول
- قصيدة البدون
- قصيدة شكوى الى فائز الحيدر
- قصيدة ربيع العمر
- قصيدة جرمانا
- قصيدة وجه امي
- قصيدة عشق الغانيات
- قصيدة لعنة القدر
- قصيدة الشراع والريح
- قصيدة مخبول البصرة أبو الهيعة
- قصيدة نورس بصراوي
- قصيدة الصفصاف
- قصيدة النخيل الاسود
- قصيدة الخداع
- قصيدة جرح الذاكره


المزيد.....




- كيف لي أنْ أرأبَ الصدْعَ
- نحو استعادة زمن الحياة
- مهرجان كان: مركز السينما العربية يسلط الضوء على التحديات الت ...
- تضارب الروايات حول زيارة نتنياهو للإمارات: حدود التنسيق الأم ...
- مهرجان كان: مركز السينما العربية يسلط الضوء على التحديات الت ...
- مهرجان كان: المخرج أصغر فرهادي يندد بقتل المدنيين في الحرب ع ...
- مهرجان كان السينمائي: جون ترافولتا يعود إلى الكروازيت مع فيل ...
- الجامعة العربية: الحفاظ على الثقافة العربية والإسلامية إحدى ...
- مهرجان كان السينمائي: ما هي التحديات التي تواجه صناعة السينم ...
- معرض الدوحة الدولي للكتاب يستقبل زواره بحضور أكثر من 520 دار ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعدي جبار مكلف - قصيدة المواويل القديمة