أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعدي جبار مكلف - قصيدة الشراع والريح














المزيد.....

قصيدة الشراع والريح


سعدي جبار مكلف

الحوار المتمدن-العدد: 5044 - 2016 / 1 / 14 - 08:13
المحور: الادب والفن
    


ألشراع والريح
كل عام والعالم بخير ولنا الفراق ، أحن لك بشوق ليس له حدود من يستطيع
أن يحل هذا اللغز الغامض .
أبقي بعيدة
هناك في دنيا الضباب
مع المزارع والذئاب
وأنا بعيد هنا
التحف السراب
حتى الكلام تسمر
لا يفتهم لغة الحراب
من أين أأتي بالحروف وبالعتاب
وعتاب من ...
أنت َيا ذل الشوارع والتراب
رايات بربر والتتار
سيوف يتلوها الخراب
أصوات طاعون الغراب
أبقي بمزرعة الجنون
ما ذا يكون ..
بئس الضنون
أاعيش انتضر السنون
أنا ذلك الشبوي نوتي السفينة
هل تذكرين محبتي وشوارع البصرة الحزينة
هل تذكرين ابو الخصيب
سيحان أطلال المدينة
الموج في نهر الطويسة
يغني الكوكي الحان سجينة
الطلع والبرحي شاطئنا حنينة
هي دورة الاشياء يا نكوين
جئنا الى هنا
لربما الى هناك
سيكون طلع النخل نشواً
وتقصه أيدي ضغينة
أتذكرين مقولتي هذا محال
البعد اولى من اللقاء
أتذكرين
يا مامتي نم مستريح
أنا لن أبوح
بحبك ما دمت حياً لن أبوح
كنت المحطة والسفر
أين المفر
لحون أغنية الفجر
كنت المحبة والوداع
أمراً مطاع
ما قاله العراف شاع
أين انت من اليراع
سقط الشراع
كل المرايا تحطمت
قد بان أشرعة القناع
ما المستطاع
أبقي هناك
لا بحر ..لا سفان لا نوتي
حتى يصد الريح
يصرخ في القلاع
ورياح سم الغدر هبت
كهبوب طاعون الصراع
كل البقاع
تيتمت وتيممت
كلماتك كانت خداع
يا انت يا وجه الرياء
سدل الستار
موت وضياع
أنت الضياع ...نحن الضياع
جميعنا سقط المتاع
2-1-2016
سعدي جبار مكلف
سيدني ....استراليا



#سعدي_جبار_مكلف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة مخبول البصرة أبو الهيعة
- قصيدة نورس بصراوي
- قصيدة الصفصاف
- قصيدة النخيل الاسود
- قصيدة الخداع
- قصيدة جرح الذاكره
- قصيدة البصره أمنا
- قصيدة سيدي القاضي
- قصيدة رحيل غازي وحكايات الطفوله
- قصيدة الشهيد سلام عبد الرزاق الحيدر
- نورس من شط العرب
- قصيدة صاحب المطر
- قصيدة هروب السندباد
- قصيدة التالة السمراء
- قصيدة جرح البنفسج
- قصيدة الضياع
- قصيدة سيدي المهدي
- قصيدة الانتظار
- قصيدة غيوم بلا مطر
- قصيدة عواصف الالم


المزيد.....




- صدور كتاب -تأثير الإسلاموفوبيا على السياسة الخارجية الأمريكي ...
- 12 رمضان.. ابن طولون يستقل بمصر وجنازة تاريخية لابن الجوزي ف ...
- الذكــاء الاصطنـــاعي والتفكيـــر الناقــد!
- المدرسة كمجتمع صمود إيجابي: من ثقافة الانتظار إلى ثقافة الفع ...
- ضع في حقيبتك حجراً وقلماً ونكافة .. إلى صديقي الشاعر المتوكل ...
- -محمد بن عيسى.. حديث لن يكتمل- فيلم وثائقي عن مسار رجل متعدد ...
- حكاية مسجد.. -المؤيد شيخ- بالقاهرة من سجن إلى بيت لله
- ثقافة العمل في الخليج.. تحديات هيكلية تعيق طموحات ما بعد الن ...
- محمد السيف يناوش المعارك الثقافية في -ضربة مرفق-
- دهيميش.. مقرئ ليبي قضى 90 عاما في خدمة القرآن


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعدي جبار مكلف - قصيدة الشراع والريح