الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كرار حيدر الموسوي - جواري الخليفة وحمير القاضي وبغاله والحواشي والطواشي والنادبات والنائبات | |||||||||||||||||||||||
|
جواري الخليفة وحمير القاضي وبغاله والحواشي والطواشي والنادبات والنائبات
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
سياسة وكراسي وجوادر وقنادر لتحقيق نقص الذات وارجاع المناطق ا
...
- أ تلقى خيرا من لاخير فيه لقد حلف بالشرف وطعن عراقيته وخان وق ... - ماذا قال بهلول؟انها مسرحية كالباقيات وكما عهدنا ساستنا ومملك ... - انقلاب تركيا بلا مكياج ومونتاج واكسسوارات مستوردة ليس الا تس ... - جرائم قطع الرؤوس عبر التأريخ –دعاية ام انتقام ام تفاخرام بصم ... - العصابات الاجرامية داعش المنحرفون عن الدين وكل عقيدة وجذورها ... - نوري الهالكي سليل بني قريضة عزم على قبر حلفاءه فشيع بليلة غب ... - احمد الدايني يتربع على كرسي المهانة والسفالة بقلب السوقي خمي ... - ركضة البريد بين الهالكي وبيدق الدعوة وذبح العراقين والجباه ا ... - قاتل ومجرم وسربللي ايراني محمد سلمان الغبان واكمل ماتبناه اب ... - لاتحزن لعدم فهم اللغة السنسكريتية واخبار السي ان ان او الواش ... - عمالة بيدق الشطرنج العبادي وانكشفت عورة الجميع - ازلام المغبور فرعون العوجة صدام ومثللي العصابات المجرمة والم ... - لقاء وردي وكيف الحال من لا حال له الا الكشف عن عورته وستر من ... - النائبة فيان دخيل تبكي لكسر الشيشة وللهفة الملهوف - تذاكر وتفكروتدبروتقحور أسامة النجيفي وأعلن حزنه لقتل المثلين ... - كيف اصبح الزرزور صقرا,حفنة من السماسرة والسربلية الذين سرقو ... - الهالكي لم ولن يعرف سيادة وكرامة العراق العظيم - ايتام حزب العدوة ودولة الفافون لايستحون ولايتعافون من امراضه ... - الشرف والشهامة والاصالة عملة الزمن الصعب المزيد..... - عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات - لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟ - بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟ - من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟ - المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ... - انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ... - الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ... - هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟ - فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن - الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ... المزيد..... - قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت - الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت - لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت - سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت - رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت - صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت - حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت - فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب - وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق - التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كرار حيدر الموسوي - جواري الخليفة وحمير القاضي وبغاله والحواشي والطواشي والنادبات والنائبات | |||||||||||||||||||||||