أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي حمادي ناموس - (( إنا هنا..في الرافدين))














المزيد.....

(( إنا هنا..في الرافدين))


علي حمادي ناموس

الحوار المتمدن-العدد: 5211 - 2016 / 7 / 2 - 23:04
المحور: الادب والفن
    


((إنا هنا ..في الرافدين))
وبكم تُحَددُ وجهتي..هذا مسارُ القلبِ .ينهجُ لا شعور..ويدور في فلكِ الغوايةِ ..سادراً ومغالطاً كلَ الامورِ.كيف الفراقَ لنبضهِ.إن تاهَ مني مؤشرَ الاهاتِ ..لا معنى سيبقى للحياةِ..ويضجُ قلبي بالثبورِ..لك من إوارِ لهيبهِ وصليلِ نخلِ الرافدين.. علامةٌ إنا هنا. إنا هنا. إنا هنا في الرافدين ..لا يرتقي للموتِ غيرَ خيارِنا .من عهدِ اورْ.. وتعاهدتْ من ارضِ سومرَ للجبالِ وللثغورِ.. لاعشبةً للخلدِ ترضى حُلمَ انكيدو. فقررنا بحملِ دمائنا ثمنَ الخلود.يا شعبَ مَنْ شَرِبَ الشهادةَ في المشميةِ شاهداً ...رعناءُ1 كالقممِ العوالي امّةٌ ..غَذته من دَمِها لتنظرَ للكرامةِ نذرها أنّى2 يكون..حتى اذا رَنَتْ العيونُ. فثمَّ3 اوحَدُها يجولُ. فثمَّ اوحدُها يصولُ. الللللللللللللللللله يا شعبَ العراقِ أما ارتوتْ منك البراريَ والسهولَ. ودماك تشخبُ للعُلى ضجَّ الملاكُ مظمخٌ بدمائنا ذُهلَ الذهولُ..
قلبي أتطلبُ ان يُغيرَ نهجُه؟هو ثامنٌ للمستحيلِ غدى ودوَّنه الحضورُ. .الموتُ أكرم من مصانعة اللئام وسحتهم . اموالهم .ورضى الفجورُ. يا نعشَ من زفته انواعُ السهامِ الى الخلودِ .حتى الممات يخافنا. .وموتنا للحقِ سيف لا يحطُ رحالَه إلا بأعناقِ الفجور. وتشبُ في دمي كربلاءُ.عرسُ الشهادةِ والوفاء.مهما تكالبتِ الطغاتُ يبقى ضياءُ الحقِ يفترشُ السماءَ.هذا انا شعبُ العراقِ هَلّا عَقِلتْ؟ الموتُ طأطأ رأسَهُ في حضرتي.....وتفتحتْ في الافقِ ابوابَ السماءِ...انا العراقُ وأنا الشهادةُ والحياة وأنا الذي ..رفضَ المماتَ كموتكم سودُ الجباهِ
بقلمي
علي حمادي ناموس
2-7-2016
1(وأرعنَ طمّاحِ الذُؤابةِ بَاذخٍ *** يُطاولُ أعنانَ السماءِ بغاربِ)ابن خفاجة الاندلسي..الجبل الارعن...الجبل العالي الشامخ
2(أنّى)بمعنى كيف ، نحو : البقرة آية 259 أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِهَا ) )
3(ثَمَّ)اِسْمٌ يُشارُ بِهِ إلى الْمَكانِ البَعيدِ(هناك)(( فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ .البقرة 115))






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ( الموت وقوفاَ)
- ( ثقبٌ في متونِ الذاكرةِ )
- ((لا حَرَجْ))
- (عندما يترجل الفارس عن صهوة جواده)
- (لننادي)
- (أحلام خارج تغطية ألابجدية)مالك المحيمداوي
- (كن حذراً)
- (حسبي الله)
- ((مناجات))
- (( اعتراض))
- (تداعيات ذاتية والتباس اليقين في نص.جاسم حمد الجياشي)
- (( إشتياق))
- ((هدايا البنفسجي))
- الى القمه سعدي يوسف
- ( تجاذبات شعرية )
- ((سماسرة))
- (( أدري))
- ((ذكراك))
- ( الغاء أمر)
- (ثورة الركلْ)


المزيد.....




- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي حمادي ناموس - (( إنا هنا..في الرافدين))