أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي حمادي ناموس - (لننادي)














المزيد.....

(لننادي)


علي حمادي ناموس

الحوار المتمدن-العدد: 5187 - 2016 / 6 / 8 - 23:48
المحور: الادب والفن
    


((لننــــادي ))
يارَبَّ.. شعبٍ صائم ٍ
والجوعُ ينهشُ.. اظلُعَهْ
لبسوا ردائكَ حيلةً.
مُذ حوطتهُ الاله....
.....................يرددها زحمةً للضياءِ
وينثرُ فوقَهاموروثَ الـ .لا.......
يرتجفُ القلبُ... يعتعته ربٌ يشخرُتحرسه أجدادٌ قَزَّمَها تاريخُ ال(.......)
لا تنأى .أرجعْ نصفَ الوجهِ أليَّ ..والنصفَ الاخرَ طَلّسِمْهُ حيثَ تشاء
حاولْ..حاول حاول
انْ تعبرَ حلمك كي تُمسكَ خيطَ ضياءٍ
يوصلكَ لأولِ خطوٍ تتلمسُ فيه الاشياء
سيهذي كلُك سخطاً مجنوناً
ستضجُ بكلِ الصوتِ .مَنْ يعرفُ مثلي كفرَ الجوعِ
فأنا والتكوينُ الاولِ نقتسم العريَّ
ونبيعُ الجُهدَ
وأنتَنَ كلبٌ ينهشنا قهرا
ونهللُّ تقديسَ (مداس) السيدِ أوجبهُ الربُّ
سيزني الجهلُ بنا احقرَ من ارذلِ زانيةٍ
ونمسحُ جبينَ الطاعةِ بخرقَتِها..
فكيف سَيشْعُرَ بالجوعِ؟؟ كما نَشْعُرُ!!!
مَنْ أسسَ حكمَ التقديسِ وشرعَن شُربَ دِمْانا
حَكَمْتنا بالجوعِ يدانا
مهزلةٌ انْ يشعرَ بالنارِ
كما المغلولِ حريقاً وأنينَ سوانا
مهزلةٌ يشتاطُ الغيضُ
ويعلنُ كفرا والله ...
لنا الفتاتُ على الموائدِ والسمينُ لكلبِهمْ
حكمٌ أقروهوا بموجبِ شرعِهمْ
لنجوعَ حتى نستقيمَ لأمرهمْ
ونظلُّ ندعوا ربنا اغفرْ لهم
ولكثر ما جعنا تنمرَ فأرُهم
فلجهلِنا نبقى نقدسُ نعلَهم
إن تتبغي حقاً؟؟
ننادي بلعنِهمْ وبرفضهم
بقلمي
علي حمادي الناموس
8-6-2016






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (أحلام خارج تغطية ألابجدية)مالك المحيمداوي
- (كن حذراً)
- (حسبي الله)
- ((مناجات))
- (( اعتراض))
- (تداعيات ذاتية والتباس اليقين في نص.جاسم حمد الجياشي)
- (( إشتياق))
- ((هدايا البنفسجي))
- الى القمه سعدي يوسف
- ( تجاذبات شعرية )
- ((سماسرة))
- (( أدري))
- ((ذكراك))
- ( الغاء أمر)
- (ثورة الركلْ)
- (شريكة حياتي)
- (في بلدي)
- ( نفحة)
- (مغاليق قلب)
- ((كأني بمصر))


المزيد.....




- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي حمادي ناموس - (لننادي)