أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد هالي - -الارض و المطر- من خلال حوار فايسبوكي مع الشاعر عبد الله سليط














المزيد.....

-الارض و المطر- من خلال حوار فايسبوكي مع الشاعر عبد الله سليط


محمد هالي

الحوار المتمدن-العدد: 5182 - 2016 / 6 / 3 - 04:01
المحور: الادب والفن
    


محمد هالي: انك دائما تريد فتح الجبة
عبد الله سليط: بين الخير والشر، بين الفكر النير، والفكر الظلامي، بين المواطن ومستغليه
محمد هالي: مخاض الولادة صعب
عبد الله سليط: هههههههه لأنني حامل واحلم بولادة صبح جديد
محمد هالي: و هذا الصبح سيطول غيمه قبل سقوط الأمطار
عبد الله سليط: بكل أسف هناك صراع فكري، بين منطلقات الفكر الذي لا يمكن البوح به، ولا يستكين، انه الوجع الدائم في الامعاء، صراع عميق بين المنطلقات والواقع .
محمد هالي: و ما يسبق الغبار، سيحرك الحجر، و التراب، و تتصدع الاشجار، و قد ينتج عن ذلك الكثير من الامراض الغير المتوقعة، خصوصا أمراض العيون.
عبد الله سليط: ما اروع محراكك للحوار، أنت مليء، ومتخم بالمعرفة، بالرغم انك ابن المباشرتية، فانت سابح ماهر في بحور اللون، والصورة المعبرة، والخيال الهادف.
محمد هالي: للأسف الأمطار ستسقط متأخرة، و سيكون الخصب عقيما، اذا كنت مريضا بجراح تلبد السماء.
عبد الله سليط: وما نفع المطر في ايام الحصاد؟ وما نفع البذار؟ : لأن الحصاد إن لم تلتق البذار بالأمطار فلا طائل من نثرها
محمد هالي: فالحصاد سيصبح عقيما هو الآخر، لأن الزرع لم يثمر اذا كان المطر قاسيا هو الآخر.

عبد الله سليط: سيأتي المطر حينذاك فقط ليبلل الفلاح او الحاصد
محمد هالي: صح بل سيبكيه
عبد الله سليط: ويمرضه
محمد هالي: لأنه استثمر ما كان في جعبته من ثمر، فضاع قوته فاصبح خير المطر، شر
غير محبد.
عبد الله سليط: بل سيجوع، ويعاني من برد المطر.
محمد هالي: اذن المطر جحيم اذا لم يحسن السقوط بانتظام
عبد الله سليط: كل شيء في غير ميعاده جحيم حتى الطعام
محمد هالي: فالعاقر الارض، و الناكح الفلاح غير خاضعين للخصوبة مادام مني المطر
غير مخصب
عبد الله سليط: وما يحصد الناكح من عاقر، سوى بذل الجهد ، وخيبة الامل
محمد هالي: إنه الإجتياح المتعب
عبد الله سليط: بل المنهك، المميت
محمد هالي: و ما على هذه العلاقة القائمة العقيمة سوى التبرز من اجل السماد لحين
عبد الله سليط: اتعلم؟ ان الحريات العامة، والشخصية، هي الخلاص للفكر الانساني، والوجداني من عقم الروح، فحين يمتلك المرء حريته الاقتصادية، ويتمكن من وسائل الانتاج، والياته، يشتري حضارة بإنتاجه الوفير
محمد هالي: فتبرز الفلاح فوق زوجته الارض مع المطر الغير المنتظم هو الكفيل بإعطاء خصوبة في المستقبل
عبد الله سليط: اتعلم يا صديقي لن تصل المجتمعات الى حالة الاستقرار السياسي، والاجتماعي ، والاخلاقي، الا حينما يتمتع افرادها بالرخاء، حينها الفلاح يكتب زمنا، ووطنا، لكي تعطي الأرض روحها، علينا أن نتمكن من تسييس عملية الحراثة، والزراعة، فللأرض ميعاد اخصاب، وللسماء ميعاد هطول، وللفلاح موعدا مع الجهد. وما ينطبق على الارض والفلاح، ينسحب على كل فعاليات المجتمع .
محمد هالي: آنذاك سيبتسم الفلاح و يعانق الارض من جديد لعله يجدد الفحولة من جديد في هذا العالم العقيم.

عبد الله سليط: وان اجدبت الارض فخير ما يفعله ناكحها، هو نثر الجدار فيها، من خلال تبرزه هو، او دابته فوقها.
محمد هالي: من هنا يبدو أن الطبيعة تجدد نفسها من خلال كائناتها الحية
عبد الله سليط: انها دورة الحياة صديقي
محمد هالي: لكن تدخل الانسان افسد هذه العلاقة الحميمية بين الفلاح، و الارض
عبد الله سليط: نستطيع القول انه تدخل القوى النافذة، والمسيطرة، كالحاكم، ورؤوس الاموال، وليس الانسان، فتسييس عملية الانتاج ووسائل الانتاج والتسويق، كل هذا ينعكس اما سلبا، واما ايجابا، على عملية التحول من مستهلك لمنتج، ومن خاسر لرابح، وكل خاسر هو عقيم، ومحبط، ومستهلك
محمد هالي: الانسان نوعان: ـ و ان كان المفهوم جامع ـ انسان البسيط (الفلاح) صديق الطبيعة، و الانسان الجشع الباحث عن تراكم الراسالمال ، إنه البورجوازي الذي يساهم في تلويث البيئة، و نهب ثرواتها، و خيراتها، على حساب كل الكائنات، حتى الانسان نفسه، بل سيقضي حتى على نفسه.
عبد الله سليط: هو يقضي على نفسه من خلال القضاء على الانسان، لأن ذلك الانسان البسيط هو اداة انتاجه، وعامل كسبه ووفرة انتاجه مصدر استقرار الحالة الاجتماعية فالجوع ينتج الجهل والجهل يهدم الحضارات ولك في العالم الثالث شواهد جمة
محمد هالي: كما قال انشتاين ان التقنية هي مثل فأس اعطيناه لرجل مختل فسيؤدي كل ما يحيط به بل سيؤدي حتى نفسه
عبد الله سليط: ومصدر ثروته، تماما الويل لامة يقودها جاهل، ان تمكنت من امتلاك وسائل الحضارة والقدرة، واجهزة التحكم، و القمع، والسيطرة على احتكار انتاج الشعوب. .
محمد هالي: جيد، و صلت للنهاية يا صديقي، الى مطر آخر، لنحرك زوابعه و غيمه من الآن.
عبد الله سليط: وانا على الانتظار، تصبح على خير



#محمد_هالي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار مع الشاعر ايوب مرعي ابو زور
- حوار مع المبدع عادل المتني: الشعر و الفلسفة
- -الفلسفة و الشعر- من خلال حوار مع الشاعر السوري عبد الله سلي ...
- حوار فايسبوكي مع الشاعر السوري مرة اخرى (8)
- حوار فايسبوكي مع الشاعر السوري عبد الله سليط (7)
- حوار فايسبوكي مع الشاعر و الفنان عادل المتني(6)
- اثنان في واحد
- حوار فايسبوكي مع الموسيقار و الفنان كاردو بيري
- اليسار المغربي و التعليم أم التعليم بدون يسار؟
- صرخة مجنون العرب
- حوار فايسبوكي مع الشاعر عادل المتني(4)
- حوار فايسبوكي مع خالد الخياطي (3)
- كاترينا أو سوريا كما تصورتها قصيدة عادل المتني(4)
- حوار فايسبوكي مع الشاعر عادل المتني (2)
- -كاترينا- المتنية أو سوريا كما تصورها الشعر(3)
- -كاترينا- المتنية أو سوريا كما تصورها الشعر(2)
- -كاترينا- المتنية أو سوريا كما تصورها الشعر
- حوار فايسبوكي مع الشاعر عادل المتني
- -غربة الأوتاد- المتنية صرخة من أجل تعرية الفضيحة (الجزء الأخ ...
- -غربة الأوتاد- المتنية صرخة من أجل تعرية الفضيحة (الجزء الثا ...


المزيد.....




- تردد قناة بطوط كيدز الجديد 2026 على النايل سات لمتابعة أجمل ...
- الناجون بعد تشي: رحلة سينمائية استغرقت 22 عاماً لاستنطاق مصا ...
- تتصدّر رواية سيمونيان مبيعات الكتب في موسكو للأسبوع الثاني ع ...
- فيلم وثائقي يرصد تاريخ إنغوشيا وثقافتها وحياتها المعاصرة
- تغيير مسار طائرة كانت متجهة من الإمارات إلى تل أبيب.. ما الر ...
- عراك وطعن.. تضارب الروايات بشأن سبب تحويل مسار طائرة كانت مت ...
- أسبوع الموضة في موسكو يستقطب إقبالا كبيرا في أيامه الأولى
- منتدى -حوار الثقافات- يفتتح أعماله في متحف الإرميتاج بمشاركة ...
- رئيس تشريعية النواب: إرجاء الإجراءات الجنائية لإتاحة الوقت ا ...
- -مسرحية هزلية-.. كوريا الشمالية ترفض اتهامات سول بشأن انفجار ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد هالي - -الارض و المطر- من خلال حوار فايسبوكي مع الشاعر عبد الله سليط