أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن العاصي - المواسم لا أرجل لها














المزيد.....

المواسم لا أرجل لها


حسن العاصي
باحث وكاتب

(Hassan Assi)


الحوار المتمدن-العدد: 5169 - 2016 / 5 / 21 - 21:12
المحور: الادب والفن
    


تنتفض خطى الغابة
ويلهث بإثرها الشجر
أخرج من أقدام المسافة
أفترش سعف الحكاية
للمسار تعرجات
كما خمائل السماء
عند ازدحام الفصول
ليس في المنظور
سوى مدن عائمة
على أكف البكاء
قبل مواسمها
تساقطت أوراق البحر
تهدّلت أغصان الماء
على الموجة المحايدة
ليس ثمة متسع
لانفجار الماء
يسرح لون الدالية
عبر مسافة الرؤية
ليعود طيوراً صحراوية
خطى مثل فم الفانوس
تقضم حصاد الوقت
والأقدام كالأوتار
تنتعل قوس السفر
تحمل صور الفراغ
يخيّل لي
رحم الرحيل
يُخرج بخار أسود
ينفث لهباً
فوق ضجيج الأرصفة
ويفور
فمن يرمّم الدروب القديمة
وميادين المدينة
للخطى التائهة
رقصة اللهب
نصال باهتة
وجدران تشيخ
بصمت نزرع
بذار للمواعيد
ونسترق
شهقة الولادة
اقطف قدر ماتشاء
فوق جريد الغيث
نسى الفجر وشاحه
قد مات بيننا
رحل
وظلّ وجهه على الجدار
المواسم لا أرجل لها
لا تعبر
هي رحلة العمر
الموشومة كُساحاً
إلى أين نمضي
والريح ظمئى
مثل قلوب الناس
قد بلغ التيه
الطرق الحافية
كم نحن عاجزون
هل تواظب الخطى
مصيرها
والوقت شرك نازف
مابين موسم وموسم
أكشف كثير من الغبار
كي لا تختنق قدمي
أتلوّى في بيادر الحصاد
أتعلّم دروب العصافير
أستعد للتحليق
أطير
أدَّخر عيون القصب
كلّما
تتعثر خطوتي بالعشب
أو يغلقون هم النافذة



#حسن_العاصي (هاشتاغ)       Hassan_Assi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سئمنا طلاسم الحزن
- نتوارى بالتراب المتوقد
- للدراويش مسافة الربيع
- في الدروب المجرورة
- نقطن الملح المتساقط
- يشعلون حطب أرواحهم
- لا يتسع النوم للأحلام
- يختنق ليل المدينة
- عيون عطشى للخلاص
- حان وقت السبات
- للساقية صوت المتوجعين
- على أجنحة الإنكسار
- نئد قرينة النهار
- نستنهض ريح الخلاص
- خلف النوافذ المنسية
- قبل أن يشيخ الليل
- الأرض تغلق الغيم
- ضاق الشرق بالحياة
- أبحث في رثاء الصمت
- ننهي احتضار الحلم


المزيد.....




- -سويوزمولتفيلم- الروسية تواصل تسويق رسومها المتحركة عالميا و ...
- نجمة هوليوود مونيت مازور تواجه 3 لصوص ملثمين في منزلها الفاخ ...
- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...
- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...
- الرسائل من وسيلة بوح إلى أداة تشفير.. المشفرات الشنقيطية نمو ...
- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن العاصي - المواسم لا أرجل لها