أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن العاصي - قبل أن يشيخ الليل














المزيد.....

قبل أن يشيخ الليل


حسن العاصي
باحث وكاتب

(Hassan Assi)


الحوار المتمدن-العدد: 5153 - 2016 / 5 / 5 - 14:43
المحور: الادب والفن
    






يعتصر الرعد
أكمام السحاب
يستبيح الضباب
حرمة التراب
تعلن الفصول
موت المطر
تهلّل المآذن العتيقة
والجسد النحيل
يختفي بين قبور الصغار






انقلب القَدَرْ
ذات قسوة
الذئاب تتذمر
والقطيع انتهى رقوده
إنها الصكوك العسيرة
بلا أبواب
تعانق في سفر الطريق
نهاية الحكاية






تلوك المنافي
مرارة الرحيل
في صخب العربة
المتعبة
أرصفة الغياب
وجوه تتكرر
تلفظنا عرباء
كل المحطات




يرسم الحالمون
مساء أبيض
يعبروا بذور القصيدة
ليحرروا وجه الفجر
ذات قيد
باغتني الصباح
نسيت أن أنام



أن تتثاءب العصافير
فوق الأغصان البعيدة
لم يكن سوى
آخر مشهد
من تفاصيل الأرق
بعد منتصف النعاس
أن يجتاز طيف النافذة
برهان المطر
ويسجد الليل
فوق الغيوم المتقاطعة
فهذا لأن القصيدة
ستهب الصبح
صور الأحلام







لمحتُ جهة أسوار البستان

قرب الدرب العاري

عحوز تعاني المخاض

تحتمي بحطب الكروم

والعرّاف يصرخ

من يرث

خيل العربات المتخمة

والأسماء تهرب

من العشب الغزير

قالت أُقْصُصْ لنا

الشتاء الحزين

قبل أن نسمع مطرالحكاية

رقدت المرأة

تحت شجرة التوت الوحيدة

تنتظر لحظة الولادة






بلا ملامح

يمتص سواد المدينة

سكون الظلال

يمتد السرو فوق سور الحكايا

ويعانق الركام

العروق الممتدة

حد الصراخ

تضيق مساحة القوس

وينمو الخراب

على الوتر







لاشيء في بساتين التين

من قتل العصافير

لانهار يمخر ضفاف الريح

من شرخ خد الضوء

مرايا تخطو

على شفير الغياب

اشاح الماء العاري سكونه

ليغرس الحزن

على أعتاب البعيد

وجه النافذة







مامن شيء تواتر

إلّا مواسم الأحلام

تتخاطر في كتاب الغيم

عروق المطر

أضاع الموسم مسار القوافل

على أطراف الحقول

وهي تمضي غجرية الطريق

دون وداع

قالت

أسرعوا في القطاف

قبل أن يشيخ الليل





#حسن_العاصي (هاشتاغ)       Hassan_Assi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأرض تغلق الغيم
- ضاق الشرق بالحياة
- أبحث في رثاء الصمت
- ننهي احتضار الحلم
- أوردة لقلوب الجائعين
- يداهمنا وجه الفراغ
- ننتظر ولادة الماء
- رسمتني مرايا قلبي
- قبل ميعاد الخواء
- غروب العمر أهزوجة
- حتى أسمع مخاضك
- سوى غريب عابر
- وصايا الدرب الأخير
- أقطف سكون اليقظة
- دربك المنذور أتعبني
- الماء المتعب من النهر
- قد ترديني مسافة شغف
- مدت لي عشبها المسحور
- أغمضت الغابة عشبها
- وأصحو طفلاً يلهو بالقميص


المزيد.....




- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...
- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن العاصي - قبل أن يشيخ الليل