أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن العاصي - دربك المنذور أتعبني














المزيد.....

دربك المنذور أتعبني


حسن العاصي
باحث وكاتب

(Hassan Assi)


الحوار المتمدن-العدد: 5126 - 2016 / 4 / 7 - 19:49
المحور: الادب والفن
    


دربك المنذور أتعبني
وشوقي لك قد أضناني
كأني على حواف غابة الغيم
أتقلب في فراش الصلاة
أعود من قوافي بلوتي
بنوافذ عارية
كل صخب ليل
مثل طيرفقد الجهات




على بعد حقل منك
عثرت على أول بيدر
كنت أبحث عن مرآتك
خلف عطر الدروب
وضعت كفي فوق أرق السرير
أزهرت النافذة
رائحة النبت الأخير
وحضر وجهك




أحب من الهوى الجموح
وأعشق الرقص
مع القد البتول
أستمطر مواسم التفاح
فلكل فاكهة كما تعلمون فصول
أتقلب بين زفراتها والراح
وحبل وصالي بينهما رسول
قالت أنت خمري وفتنتي وموتي
فهل بشرع المحبين هذا مباح
قلت ياوليفي تشاء حكمة الهيام
لكل لذة في الهوى قاتل ومقتول



ما لا مثيل له
امرأة تزيّنت بالتوت
تسقييني على مرأى خمائل الوصل
من ثغرها كأساً
وتسدل رمشها على استيحاء
ياعذب العيون الآسرة
أنا المضني ظمأ
أتوب من الإرتواء



أعبر من ضلع إلى ضلع
وصدرك وسادتي
يتوقّد جمر العشق
في هذا الليل الدبق
تسقيني القباب حلاوة تضنيني
فأبحر في ياقوت الفطرة
وأمطر فوق غمرة العصف
خَفَقات تئد جنون الهوى



رغم التفاني في الغرام
قالت سوف تقضي
على نخلي عارياً
أتت وبكفها خمس مواسم
قيّديني بأغلال وصالها
وشيّدت قضبان العشق
وامتشقت سوط الهوى
ياوليف الروح
ما أجمل السجن



#حسن_العاصي (هاشتاغ)       Hassan_Assi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الماء المتعب من النهر
- قد ترديني مسافة شغف
- مدت لي عشبها المسحور
- أغمضت الغابة عشبها
- وأصحو طفلاً يلهو بالقميص
- درب الأراجيح مغلق
- كي يغفو نهر الغرباء
- أشرقت يقظتي بياضاً
- لعله يعود مثل الحملان
- يا ثقل الوتر المفقود
- قلبي يثمر نغمة
- فكرة زرقاء في زمن رمادي
- مثل ظباء المروج
- مختمر أيها الحقل
- لأنني أخشى الغرق جداً
- لا تبكوا مرة واحدة
- لو تشرّعون وثنية الرحيل
- على قارعة الغبار
- مازال في وجعي وعد
- نتوحد في الاحتضار


المزيد.....




- لسان آدم وأصل الحضارة: هل اللغة العربية هي المنطلق الأول للأ ...
- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن العاصي - دربك المنذور أتعبني