أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن العاصي - كي يغفو نهر الغرباء














المزيد.....

كي يغفو نهر الغرباء


حسن العاصي
باحث وكاتب

(Hassan Assi)


الحوار المتمدن-العدد: 5119 - 2016 / 3 / 31 - 15:36
المحور: الادب والفن
    


كي تلدني
انتظرت أمي الموسم الخامس
بعد أن أحرقت أفواه المرايا
بيادر الحقول الكئيبة
كي تغيث الشجر المتساقط
في الغابة الضيقة
حين عبرت الطيور المهاجرة
جسر القيامة
قالوا لها
ارفعي موجك الأيمن
واقطفي من درب الحج
حجراً جافاً
واسقه الماء المبحوح
تكورتْ بذرة الوعد
بعد أن نفخ الصنوبر
الغابة البيضاء
في فم الساقية
لم يكن حزنها كافياً
كي تغفو نوارس الأسماء
خلف نهر الغرباء
ذات انغلاق
قايضتْ مسافة الطُهر
بالصبح العاري
حين نام الغيم الضرير
وفرد ذراعيه للصفصافة الصغيرة
ولدتني أمي يتيماً بلا قبيلة
لا أذكر
متى ضاق الرصيف
على المواعيد
ونمت الأعشاب البيضاء
في سلال الريح
قالوا أمك هوت
دون احتضار
وقفتُ وحيداً كعصفور الناي
على النوافذ العتيقة
أنتفض في مزماري
أصرخ في جوف الماء المصلوب
على بعد خسف وحجر
ارتميت على الكف البارد
رفعته نحو أنفي وشممت مرقدي
تحسسته كثيراً
حتى غفوت داخل قلب أمي
مازالت العجوزتنتظر صحوتي
كي تتمم مراسم الدفن



#حسن_العاصي (هاشتاغ)       Hassan_Assi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أشرقت يقظتي بياضاً
- لعله يعود مثل الحملان
- يا ثقل الوتر المفقود
- قلبي يثمر نغمة
- فكرة زرقاء في زمن رمادي
- مثل ظباء المروج
- مختمر أيها الحقل
- لأنني أخشى الغرق جداً
- لا تبكوا مرة واحدة
- لو تشرّعون وثنية الرحيل
- على قارعة الغبار
- مازال في وجعي وعد
- نتوحد في الاحتضار
- السلطة الفلسطينية .. مسلسل من فساد
- أمة التمر والخمر
- رثاء الشهيد خليل جنداوي
- استوقد بالماء غمومي
- هل تتحول القارة السمراء إلى مستوطنة إسرائيلية ؟
- يقع في عويلستان
- نتوسّد ملامح الفصول


المزيد.....




- وزير الثقافةوالسياحة: معركة استعادة الدولة لن تتوقف حتى تحري ...
- أكتوبر في الذاكرة الموسيقية: كيف صاغ الإبداع المصري عبور اله ...
- الشتات الفلسطيني.. كيف تحول الألم إلى مصدر للثقافة والمقاومة ...
- هوليوود تنقلب على عمالقة التكنولوجيا في موجة من الأفلام
- في مرادخاني.. كابل القديمة تروي حكايتها من جديد
- تكريم الأديبة أ. د. سناء الشّعلان في منتدى الفريق الإبداعيّ ...
- فيلم -Toy Story 5- مدبلجًا إلى اللهجة السعودية لأول مرة
- من غزة إلى اليمن.. حكايات عربية عن الحرب والبقاء في مهرجان ل ...
- مهرجان -أرابيسك-: ملتقى الموسيقى العربية في فرنسا
- تعيينه أثار جدلا واسعا.. استقالة مستشار إعلامي لنقابة فناني ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن العاصي - كي يغفو نهر الغرباء