مارينا سوريال
الحوار المتمدن-العدد: 5165 - 2016 / 5 / 17 - 08:52
المحور:
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
كان تركض بينما تراقب اثار قدمها من خفها على الرمال.
وحينما وصلت لذلك الكوخ الخشبى واغلقته من خلفها شعرت ببعض الهدوء .
كان البنى يحيط بها من كل جانب بينما الاصوات اخترقت الجدران
قامت تصرخ امرك ان تخرج انت الان افعلها
واخرج هيا ايها اللعين هذا بيتى انا
كوخى الخاص وليس لك لما اتيت من خلفى وضعت يدها على اذنيها لتغلقهما بشدة
محدثه صوت وهى تضرب الارض بقدمها،تذكرت جدتها الوحش يخاف من غضبك
ولكن يعود من جديد يا جدتى تمتمت بينما تغرق فى سبات عميق .
#مارينا_سوريال (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟