مارينا سوريال
الحوار المتمدن-العدد: 5157 - 2016 / 5 / 9 - 09:51
المحور:
الادب والفن
جلس فى الجوار ينتظر دوره القادم فى ذلك الطابور الطويل وحينما اتى الدور واستعد للنهوض محاولا اخفاء شعوره بالنشوه..ويده
التى ترتعش لامساك النقود ..اغلق الباب ..ركض طرقه بعنف رد صوتا من الخلف انتهى الوقت عد غدا..ولكن انه اليوم موعدى ..رد
قلت غدا..اليوم .. اليوم..لم يتلقى جواب ..استدار يصرخ فيمن حوله لكنهم انصرفوا جميعا..لمحه ذلك الدرج المفتوح كانت رائحة
الاوراق الجديدة تفوح لانفه ..سال لعابه ارتعشت يده وهى تلتقطها ..يضعها فى ملابسه تهدا انفاسه ..يتجه صوب الباب وهو يدندن تلك
الاغنية التى احبها .
#مارينا_سوريال (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟