أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - جبهة التطرف و الارهاب تتصدع














المزيد.....

جبهة التطرف و الارهاب تتصدع


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5138 - 2016 / 4 / 20 - 19:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صحيح إن النظام الديني المتطرف في إيران لايتخلى عن مساعيه و مخططاته المشبوهة من أجل نشر التطرف الاسلامي و الارهاب، وصحيح من إنه لايتخلى عن إستراتيجته في التدخل في المنطقة و الاضرار بالامن و الاستقرار فيها، لکن وفي نفس الوقت فإن هناك أکثر من مشکلة و أزمة مستعصية لهذا النظام من أجل الاستمرار في مشوار دعمه و إسناده لنشر التطرف و الارهاب.
ملاحظة الاوضاع في سوريا و العراق و اليمن و لبنان عن کثب، يبين بوضوح أن هناك الکثير من المعوقات و العراقيل التي بدأت بالظهور أمام الدور المشبوه لنظام الملالي المستبدين في طهران و أهمها هو رفض و إستياء و غضب الشارع الشعبي في المنطقة من هذا الدور و تصاعد الوعي الاقليمي و الدولي بما يجسده هذا الدور من شر و بلاء على المنطقة و العالم بأسره خصوصا بعد أن تمادى هذا النظام أکثر فأکثر في مساعيه المشبوهة من أجل وضع العراقيل أمام المحاولات السلمية الجارية لإنهاء الاضطرابات و الحروب و المواجهات في سوريا و اليمن بصورة خاصة.
النظام الايراني الذي إستغل الظروف و الاوضاع في المنطقة و قام بالتأسيس لتدخلات مبرمجة له خصوصا عندما قام بتأسيس أحزاب و ميليشيات متطرفة تحترف الارهاب من أجل فرض نهجها على شعوب المنطقة، ساعد عدم إنتباه شعوب و دول المنطقة لحقيقة نواياه الشريرة ضدها و کذلك عدم کون وعي شعوب و دول المنطقة بالمستوى المطلوب لهذا الدور العدواني.
الرفض الشعبي و الرسمي على الصعيدين الاقليمي و الدولي و کذلك ردود الفعل و الانعکاسات الغاضبة ضده، حجمت من هذا الدور ومن جبهة التطرف الاسلامي و الارهاب الذي يقوده النظام الايراني، وقد کانت زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، دقيقة و واضحة جدا في تسليطها الضوء على هذا الجانب عندما أکدت في تصريحات صحفية لها بأن"النظام الايراني هزم، وهو في مأزق الان، ذلك أن جبهته تصدعت في سوريا، و في اليمن وفي العراق، لماذا؟ لأنه لم يعد يستطيع أن يتقدم کما کان يزمع. الان يرسل النظام قادة الحرس الثوري الى سوريا، و قتل عدد کبير منهم، و النظام لايريد الانسحاب لأنه يريد ابقاء بشار الاسد في السلطة".
في ضوء هذه الظروف و المستجدات الطارئة و تراجع دور النظام الايراني و تصدع جبهته، فمن المهم جدا أن يتم العمل من أجل تعزيز و ترسيخ الجبهة المضادة للتطرف الديني و الارهاب لکي لايسمح لهذا النظام بإلتقاط أنفاسه من جهة و کذلك عدم إتاحة الفرصة المناسبة حتى يعيد ترتيب أوضاع جبهته المتصدعة.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خرافة الاصلاح و الاعتدال في ظل نظام الملالي
- إنها حالة ميٶ-;-وس منها
- هل يضحك الغرب على ذقنه؟
- هکذا يدعم روحاني محرومي الشعب الايراني
- رفض شعبي مستمر لنظام الملالي
- العالم يرفع صوته ضد إنتهاکات و تدخلات ملالي إيران
- حذار من مخطط ملالي إيران لإفشال المفاوضات المتعلقة باليمن
- نظام غير شرعي يتحدث عن الشرعية!
- ملف حقوق الانسان في إيران و المطلب الاساسي
- التغيير في النظام و ليس منه
- لاتنسوا سکان ليبرتي
- کابوس التطرف الاسلامي و الارهاب في المنطقة
- العالم يحمل غصن الزيتون لسوريا و ملالي إيران على العکس
- من وراء عرقلة السلام و الاستقرار في المنطقة؟
- نتائج و آثار التطرف الاسلامي
- إنتصار إرادة الشعب و المقاومة الايرانية
- الاصلاح و الاعتدال الصاروخي
- معا من أجل ردع نظام الجريمة و إعدام القاصرين
- خامنئي مطلوب للعدالة
- ملالي طهران أعداء السلام و المفاوضات في سوريا


المزيد.....




- سوريا تعلن عقد اجتماع -رفيع المستوى- مع إسرائيل.. ماذا جرى ف ...
- وزير: بيلاروس ستوقع قريبا اتفاقية إلغاء التأشيرات مع كوريا ا ...
- لقاء إسرائيلي سوري في الأردن بعد دعوة الشيباني لاغتنام -فرصة ...
- سعيد وتبون يبحثان مزيدا من تعزيز العلاقات بين تونس والجزائر ...
- من خلف القضبان إلى حضن الحياة.. ولادة توأم من نطفة مهربة لأس ...
- تعارضت مع موقف الرئيس.. مبعوث ترامب يتراجع عن تصريحاته بشأن ...
- ماكرون: زيارة ولي العهد السعودي إلى فرنسا تمثل علامة فارقة ( ...
- العراق يقدم مقترحا إلى إيران والسعودية لإنشاء مجلس تنسيقي مو ...
- البطريرك كيريل: قصف كنيسة في جمهورية دونيتسك خلال القداس يؤك ...
- هجوم وحشي على دير سفياتوغورسك بأوكرانيا يودي بحياة راهب ويصي ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - جبهة التطرف و الارهاب تتصدع