أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد الشحماني - تراتيل في معبد السياسة العراقية المضحكة . . . !














المزيد.....

تراتيل في معبد السياسة العراقية المضحكة . . . !


أحمد الشحماني

الحوار المتمدن-العدد: 5135 - 2016 / 4 / 17 - 14:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


احياناً يكون الدمع والبكاء راحة للمحزون, والضحك غباءا واستحمارا للضاحك المضحوك عليه . . .!
* * *

اخيراً انتفض البرلمانيون المعتصمون واسقطوا رئيس البرلمان سليم الجبوري في حلبة البرلمان بعدد الجولات وليس بالضربة القاضية, وكأني بهم ينشدون:
"أذا البرلمانيون يوماً ازاحوا الجبوري فلابد ان يستجيب فؤاد معصوم"

البرلمانيون اقسموا بالله والوطن في مسرحيتهم الكوميدية الساخرة ان يقصموا ظهر البعير. البعير حائر, يُجيش الجيوش تلو والجيوش لأستعادة مكانه الذي اشتراه بعرق جبينه.

البرلمانيون مازالوا مرابطين على خشبة المسرح يضحكون.
الشعب محتسباً بالله, منادياً لهم, معذرة, ليس لدينا وقتاً للضحك, البكاء هدم مملكة الفرح, وما عاد للضحك معنى في "جمهورية البكاء" . . .!
البرلمانيون اجادوا التمثيل, لدرجة ان تعابير وجوههم وحركاتهم واصواتهم لم تفضح ما في دواخلهم من سخرية واستهزاء بالمواطنين. المخرجون اتقنوا السيناريو, "السيناريو معد سلفا".
الشعب مخاطباً البرلمانيين, يصرخ قائلا: مؤامراتكم وافعالكم المدفوعة الثمن لا تنطلي على شعب ذاق مرارة الغدر.
ثلاثة عشر عاما والجرح ينزف وانتم تضحكون بأصوات عالية,
ثلاثة عشر عاما والشعب يبكي مرارة الفقر وانتم تسرقون الوطن,
ثلاثة عشر عاما والأرهاب يخطف اولادنا ويهدم بيوتنا وانتم تقهقهون بأعلى اصواتكم.


رئيس الحكومة حيدر العبادي . . .

الرجل العبادي , عبارة عن اوراق مبعثرة, لا يعرف ماذا يفعل, لأنه لا يعرف اساساً كيف يتعامل مع احزاب صوتها معه في النهار, وحرابها ضده في الليل.
حيدر العبادي, يبدو انه مشلول اليد, فاقد السيطرة, لا يستطيع حتى فك طلاسم الدائرة المقربة منه, كيف اذن نحّملهُ فوق طاقته . . .؟
أنا انصحه ان يحمل جوازه البريطاني ويرجع من حيث اتى ليكمل ما تبقى من عمره منتشيا في حدائق لندن. كم سيعيش من العمر؟ الليل موحش والطريق طويل, ودموع الثكالى والأيتام والفقراء ستحنى ظهره قبل موعد الرحيل.

رئيس الجمهورية فؤاد معصوم . . .

وقد بلغت من الكبر عتيا . . .
يصحو من نومه العميق, متوهماً بأنه ما يزال في بريطانيا, يلقي خطاباً تعبوياً استعراضياً, رائحته طيبة, لكن طعمهُ محّير. السيد الرئيس فؤاد معصوم يعد الشعب العراقي بأصلاحات شاملة ومحاسبة الفاسدين.
كلام جميل ومؤثر وسليم . . .
صح النوم سيدي الرئيس . . . !
أنت الآن في بغداد وليس في البرلمان البريطاني. أين كنت طوال تلك السنوات العجاف من عمر الحكومات الفاشلة؟ الم يخبرك طاقمك من المستشارين والمقربين بان الفساد الحكومي تجاوز حدود الوطن, ونار الحريق تجاوز المتوقع.
بالله عليك سيدي الرئيس, أخبرني كيف يمكنكم محاربة الفاسدين؟ واين كنت منهم ومن سرقاتهم؟ هل انت جاد فيما تدعّي؟ سأمنحك مني سنة اضافية, لا عليك, أمتطي جوادك واستل سيفك, سيمنحك الشعب المسكين رخصة التجوال في شوارع العاصمة لملاحقة الفاسدين. لا تقلق الشوارع مُؤمنة من الأعداء, شيئا واحدا اخشى عليك منه, ربما الغرق في نهر دجلة لأن مياه الأمطار زادت من منسوب مياه النهر, اذا كنت تجيد السباحة فلا داعي للقلق. سينتظرك الشعب العراقي, لا تنسى ملاحقة الفاسدين.



#أحمد_الشحماني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السياسة في العراق ولعبة الحية والدرج . . .!
- ماذا تعني استقالة وزراء التيار الصدري . . ؟
- هل سيصلح العبادي ما افسدته العملية السياسية . . .؟!
- أيها المتظاهرون: الدموع لا تمسحها مناديل الكلمات . . !
- كامل سواري . . . وصلاة الفقراء. . .!
- جمهورية المنطقة الخضراء في العراق الفيدرالي الجديد. . . نقطة ...
- السياسة ليست كما الحب . . .!
- عبد الفتاح السيسي وسياسي العراق وغدر ابن ملجم . . .!
- أيباااااااه . . . -مفوضية الأنتخابات العليا ومشعان الجبوري و ...
- الفنان سعدي الحلي ونواب البرلمان العراقي . .!
- الدنيا بالمقلوب . . . تتشابه الحروف وتختلف المعاني والقيم . ...
- فقراء الوطن تبتلعهم افاعي الفقر . . (سهى عبد الأمير مثالاً)
- تأشيرة فيزا الوطن في عراق ما بعد 30 نيسان 2014
- الأنتخابات البرلمانية . . . من سيضحك على من . .؟!
- أيهما أكثر انسانية دول الثلوج أم دول البترول . .؟
- قل لي من انت ... حدثني عن تاريخك ... حتى انتخبك..!
- هل سنبقى مثل الأسماك الصغيرة . . . ؟
- -كوكب حمزة . . . دموع وآهات في لوحة محطات-
- ديمقرا. . طية علي عبد الله الصالح . .العب يا بط
- نارُ الحريق تجاوزَ المتوقع . . !


المزيد.....




- ترامب يكشف ما دار بينه وبين بوتين في أول اتصال منذ اندلاع حر ...
- -قضينا على قدرات إيران النووية-.. ترامب: العملية العسكرية ست ...
- الشرع يؤيد مسعى الرئيس اللبناني لنزع سلاح حزب الله
- حزب الله يوسع هجماته ويضرب العمق الإسرائيلي.. وإسرائيل تكثف ...
- مباشر: ترامب يؤكد أن الحرب على إيران -ستتوقف قريبا-
- عاجل | سانا عن الجيش السوري: ميليشيات حزب الله أطلقت قذائف ب ...
- بعد هجومين صاروخيين.. إيران تعرض تحقيقا مشتركا على تركيا
- المشاريع الكبرى والاستراتيجية: بيع للوهم في دولة تتسوّل أجور ...
- اتصال ساعة بين ترامب وبوتين لبحث حربي إيران وأوكرانيا
- انفجارات تهز طهران.. وإسرائيل تعلن موجة ضربات جديدة


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد الشحماني - تراتيل في معبد السياسة العراقية المضحكة . . . !